التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     ما وراء العناوين     ما وراء العناوين - الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة 26052010

ما وراء العناوين - الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة

26 أيار / مايو 2010

بالرغم من اعتداءات حماس على إسرائيل, تواصل إسرائيل نقل مساعدات انسانية متنوعة إلى قطاع غزة.

  
بيع الحلاويات في سوق غزة. رويتر, سبتمبر أيلول 2009
  

بيع الحلاويات في سوق غزة. رويتر, سبتمبر أيلول 2009

مساعدات انسانية بالرغم من اعتداءات حماس

منذ سيطرت حماس على مقاليد الحكم في قطاع غزة، قامت بمأسسة الإسلام المتشدد في غزة من الناحية السياسية. إن حماس المدعومة والممولة من إيران، تنفي حق إسرائيل في الوجود وتواصل بناء ترسانتها من السلاح للاستمرار في الاعتداء على السكان المدنيين الإسرائيليين، حيث تم منذ مطلع عام 2010 الحالي إطلاق 140 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون على إسرائيل من قطاع غزة. 
لقد استخدمت حماس كل الوسائل المتاحة لتهريب الأسلحة إلى داخل غزة. وسواء استعملت حماس الأنفاق أو قوارب الصيد، فإنها تحاول باستمرار تهريب قاذفات الصواريخ والبنادق والمواد المتفجرة والمواد الداخلة في صناعة الأسلحة.
لقد نشأت عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي في قطاع غزة، بما فيها الإغلاق البحري والقيود المفروضة على العبور، عن ضرورة الحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين وحمايتهم من التهديد الإرهابي الآتي من قطاع غزة ومنع تهريب الأسلحة. 
إن وزارة الدفاع وجيش الدفاع الإسرائيلي يسمحان بمرور السلع والمعدات بشكل روتيني ودائم، كما يتيحان انتقال الأشخاص لأسباب طبية ودينية واجتماعية وتجارية ودبلوماسية. 
تقدم هذه الوثيقة الحقائق والأرقام التي تدحض الادعاءات القائلة بأن قطاع غزة يعاني من "أزمة إنسانية".


المنتجات الغذائية والملبوسات

يسمح بإدخال معظم أنواع الغذاء إلى قطاع غزة ويتم نقلها من قبل القطاع الخاص أو المنظمات الدولية. 
تم خلال عام 2009 نقل 30,920 شاحنة احتوت على 800,000 طن من المؤن إلى غزة، بما فيها الفاكهة والخضار ومنتجات اللحوم والدواجن والأسماك ومنتجات الألبان والسكر والأرز والخضار والقمح والخمائر والزيت وغيرها. زد على ذلك أن 10,871 من رؤوس الماشية تم نقلها قبل حلول شهر رمضان المبارك وعيد الأضحى. 
في الربع الأول من عام 2010 (بين يناير كانون الثاني ومارس آذار)، تم نقل 94,500 طن من المواد التموينية ضمن 3676 شاحنة إلى داخل القطاع وعلى النحو التالي: 48,000 طن من المنتجات الغذائية؛ 40,000 طن من القمح؛ 2760 طنا من الأرز؛ 1987 طنا من الملبوسات والأحذية؛ 553 طنا من مسحوق الحليب وغذاء الرضع. 
في العام 2009 دخلت القطاع 572 شاحنة تحوي ما يقارب ال 5000 طن من المواد الطبية. 
في الربع الأول من سنة 2010 (من يناير كانون الثاني حتى مارس آذار)، تم نقل 1068 طنا من الأدوية والمعدات الطبية في 152 شاحنة. 
في عام 2009 تم نقل مصعدين إلى مستشفيات غزة، كما نقل جهاز للتصوير الطبقي (CT) لحساب مستشفى الصليب الأحمر، بالإضافة إلى معدات ضرورية لجهاز تصوير الثدي (لتشخيص سرطان الثدي). 
خلال الربع الأول من عام 2010 عبرت إلى قطاع غزة 4 شاحنات حملت مواد خاصة بمشروع لمستشفى "القدس"، ومن المخطط له عبور 13 شاحنة أخرى. 
على خلفية المخاوف من أنفلونزا الخنازير تم تكليف ثلاثة مستشفيات إسرائيلية بمعالجة الحالات الواردة من غزة، كما تم نقل 44,500 مطعوم إلى القطاع.
خلال عام 2009 عبر إلى إسرائيل 10,544 من سكان القطاع وبصحبتهم 12,000 مرافق لتلقي العلاج الطبي، كما تم تنفيذ 382 عملية نقل طارئة للمرضى إلى إسرائيل للأغراض الطبية.


المعدات الخاصة بالبنى التحتية الحيوية

خلال عام 2009 نقلت إسرائيل حمولة 41 شاحنة من المعدات الخاصة بصيانة الشبكة الكهربائية، كما تستمر دولة إسرائيل بتزويد القطاع بحوالي 60% من احتياجاته من الكهرباء.
خلال عام 2009، تم نقل ما يزيد عن 105 ملايين ليتر من الوقود إلى محطة توليد الطاقة في غزة، وما يزيد عن 3.2 مليون ليتر من مادة الغاز من أجل عمليات وكالة الغوث الدولية. 
في عام 2009 دخلت غزة 127 شاحنة تحمل أكثر من 3000 طن من مادة الهيبوكلوريد لأغراض تنقية المياه، بل دخلت القطاع 48 شاحنة إضافية تحمل المواد اللازمة لتحسين البنية التحتية لنظام الصرف الصحي، ما أدى إلى تراجع ملحوظ لمستويات النفايات في مشروع بيت لاهيا. 
في نطاق الاستعدادات لفصل الشتاء، تم نقل 3607 أطنان من الزجاج إلى قطاع غزة، وتفيد تقارير الأمم المتحدة بأن نوافذ جميع المؤسسات الدراسية والصحية قد تم تصليحها. 
في الربع الأول من عام 2010 نقلت إسرائيل المواد الآتية:
• 250 شاحنة تحمل معدات للمعسكر الصيفي لوكالة الغوث، بما فيها المعدات والأعمال الفنية وبرك السباحة وألعاب الأطفال القابلة للنفخ والماكينات الخاصة بصنع البوظة والآلات الموسيقية والملابس والمعدات الرياضية وما شابه.
• 7 شاحنات محملة بمعدات خاصة بترقية أنظمة محطة ضخ المياه العادمة، والتي تولت تنفيذها وكالة الغوث الدولية.
• 74 حاوية فارغة لاستخدامها من قبل وكالة الغوث في الصفوف المدرسية والحمامات. 
وهناك أنواع معينة من المواد، مثل الاسمنت والحديد، تخضع لبعض القيود، لكون حماس تستخدمها علنا لتطوير ترسانة أسلحتها وبناء الملاجئ ومواقع إطلاق الصواريخ وصناعة القذائف الصاروخية وقذائف الهاون. 
ورغم المخاطر المرتبطة بذلك، يسمح بعبور هذه المواد تحت المراقبة، بعد التأكد من أنها معدة للأغراض المدنية فقط. وفي الربع الأول من عام 2010 تم فعلا نقل 25 طنا من الاسمنت إلى قطاع غزة.
تفيد أرقام الأمم المتحدة المحدثة لتاريخ 30 يناير كانون الثاني 2010، بأنه تم حتى الآن إصلاح نحو 78% من البيوت المصابة بأضرار خفيفة خلال عملية غزة.


انتقال السكان من وإلى قطاع غزة

رغم المخاطر البديهية، تسمح إسرائيل لسكان قطاع غزة والزوار بالتنقل بين كل من غزة ويهودا والسامرة، وحتى إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي والحج والأعمال التجارية. وكلما كان ذلك ممكنا، تسمح إسرائيل بقيام الأنشطة الدبلوماسية والتجارية مع قطاع غزة.
• الوفود الآتية من الخارج: 21,200 ناشط من أعضاء المنظمات الدولية وما يزيد عن 400 وفد دبلوماسي تم السماح لهم بدخول غزة، كما منح 2200 فلسطيني من موظفي المنظمات الدولية تصاريح خروج من قطاع غزة.
• التعليم والإجازات والحج إلى الأماكن المقدسة: تم منح 147 طالبا فلسطينيا تصاريح بمغادرة القطاع للدراسة الجامعية في الخارج. وخلال عطلة عيد الميلاد منح نحو 400 تصريح للغزيين لزيارة بيت لحم، بالإضافة إلى 100 تصريح للسفر إلى الخارج.
• الأعمال التجارية: منح 257 تصريحا لرجال أعمال من غزة لتسهيل أنشطتهم التجارية.
• الرياضة: تم السماح الاستثنائي لبعض لاعبي كرة القدم الغزيين بالتدرب في يهودا والسامرة والمشاركة في مباريات دولية في الخارج.
التجارة
خلال عام 2009، تم تصدير 7.5 مليون طن من الزهور و-54 مليون طن من الفراولة من غزة إلى الخارج
اتخذت إسرائيل إجراءات لدعم التجارة والنظام المصرفي  والسوق المالية القائمة في قطاع غزة:
• تم خلال عام 2009 نقل 1.1 مليار شيكل إلى قطاع غزة من أجل الأنشطة الجارية للمنظمات الدولية ودفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية.
• تم استبدال 40 مليون عملة ورقية مهترئة بأوراق جديدة، كما تم بناء على طلب من صندوق النقد الفلسطيني نقل 282.5 مليون شيكل من سكان غزة إلى البنوك الإسرائيلية.
• خلال شهر فبراير 2010 تم التوصل إلى اتفاق مع الهيئة الخاصة بالتأمينات الاجتماعية الفلسطينية لضمان وصول مدفوعات التقاعد للذين كانوا يعملون في إسرائيل. وتم إيداع الأموال في مصارف يهودا والسامرة، وتولت السلطة الفلسطينية مسؤولية دفعها للمتقاعدين من سكان قطاع غزة.
خاتمة
تسعى دولة إسرائيل للاستقرار الإقليمي وحماية مواطنيها، وليس من مصلحة إسرائيل إلحاق الأذى بشعب غزة، بل إنها تبذل كل مستطاع لدعم الجهود المبذولة في تقديم العون والمساعدة لهم وعدم المس بجودة حياة سكان غزة.
إلا أن حماس، من خلال سعيها الدائم لتهريب الأسلحة إلى داخل قطاع غزة، تلحق الضرر بشعب غزة وتحول دون استمرار النمو والتطور في القطاع.
وبالرغم من المخاطر والتهديدات الأمنية، يستمر جيش الدفاع الإسرائيلي في السماح بنقل السلع التجارية ومواد البناء والمعدات الطبية إلى غزة.

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   بيان الناطق بلسان وزارة الخارجية حول القافلة البحرية المتوجهة إلى غزة
   مساعدات للفلسطينيين
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام