في حديث مسجل للمتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية باللغة العربية يتحدث السيد أوفير جندلمان عن انتهاكات حماس لتفاهمات التهدئة.
نص أقوال الناطق بلسان وزارة الخارجية بشأن التهدئة :
يبرز في الأيام الأخيرة، وبشكل ملحوظ، إصرار حركة حماس على انتهاك تفاهمات التهدئة. إن حفر النفق تحت حدود قطاع غزة بهدف خطف جندي إسرائيلي آخر وإطلاق قذائف القسّام يوميا على سديروت وأشكلون يشكلان دليلا على عدم اكتراث حركة حماس برفاهية سكان القطاع بل أنها تفضل استخدام إسرائيل كمبرر لرفضها المشاركة في الحوار الداخلي الفلسطيني.
لإسرائيل الحق الطبيعي في الرد على هذه الانتهاكات السافرة لتفاهمات التهدئة. قوة خاصة من جيش الدفاع دخلت قطاع غزة مؤخرا من أجل نسف النفق، وصباح البارحة فقط قصف سلاح الجو الإسرائيلي مجموعات مُطلقي قذائف صواريخ. ألا تُدرك حماس أن عملية خطف جندي إسرائيلي آخر هي في نظر إسرائيل أمر مماثل لخطف الجنديين الإسرائيليين على يد حزب الله صيف 2006؟ ألا تُدرك حماس أن خطف جندي إسرائيلي آخر سيدفع بإسرائيلي إلى رد قاس؟ هل تكون حماس مستعدة أن تضحي بدم سكان القطاع مقابل مغامراتها المتهورة؟
أريد أن أوضح أن إسرائيل معنية بمواصلة التهدئة. سكان سديروت وأشكلون يريدون العيش بسلام وهدوء، لكن في حال وقُصفت بيوتهم، ستواصل إسرائيل هجومها على المنظمات الإرهابية التي تُطلق صواريخ القسام وقذائف الهاون. إسرائيل لا تعتبر سكان القطاع أعداء لها. أولئك الذين يعيشون حياتهم بسلام ويجهدون في تربية أولادهم لن يتعرضوا لأذى، لكن أولئك الذين يعتبرون إطلاق النار على إسرائيل وسيلة لتعزيز مكانتهم السياسية، سيدفعون ثمن أفعالهم غاليا. لا يُعقل أن يعيش أكثر من مئة ألف مواطن إسرائيلي تحت تهديد قذائف القسّام.
على المنظمات الإرهابية في قطاع غزة أن تفهم: أي خرق للتهدئة سيجر ردا إسرائيليا قاسيا.
يا سكان قطاع غزة: أنتم رهائن بأيدي حركة حماس، الحركة التي لا تدافع عن حياتكم بل تسعد في هدرها في سبيل مصالحها الضيقة.
إسرائيل تُدرك ذلك. هل أنتم تدركون؟