لقد شهدنا مؤخرًا ارتفاعًا على موجة اللاسمية بل حوادث يدلي فيها ممثلو أنظمة مختلفة بتفوّهات لاسامية ضدّ إسرائيل.
وفي أيّام اختبارات دولية مثل أيّام عملية الرصاص المصبوب والحرب اللبنانية الثانية تبيّن أنه يتم استغلال محض كون إسرائيل دولة يهودية لنشاطات لاسامية ضدّها تحت غطاء انتقاد نشاطات جيش الدفاع. ويحدث هذا الأمر بوجه الخصوص في دول تقطنها نسبة عالية من المتطرّفين المسلمين.
إن لمكافحة اللاسامية صلة بالحرب من أجل قيام دولة إسرائيل وبالكفاح العالمي بين العناصر المعتدلة والعناصر المتطرّفة وتلتزم إسرائيل التي تقف على رأس هاذين الكفاحين بقيادة الكفاح الدولي ضدّ اللاسمية أينما ترفع رأسها القبيح.