التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     وزراء الخارجية السابقون     وزيرة الخارجية     تصريحات ومقابلات     مؤتمر صحفي مشترك للقائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تسبي ليفني والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون 15012009

مؤتمر صحفي مشترك للقائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تسبي ليفني والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون

15 كانون الثاني / يناير 2009

 

  
وزيرة الخارجية تسيبي ليفني والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون
  

رويتر

تسجيل المؤتمر الصحفيتسجيل المؤتمر الصحفي

السكرتير العام بان كي مون: السيدة وزيرة الخارجية تسبي ليفني، سيداتي سادتي مندوبو وسائل الإعلام. يسرني جدا وجودي هنا في إسرائيل لمقابلة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني مرة أخرى. إني  آتي في وقت صعب جدا لإسرائيل... آتي وقلبي مليء بالحزن. آتي بمهمة سلام. إنني أدرك تماما بأن الصواريخ تطلق على المدنيين الإسرائيليين طوال سنوات من غزة وقد نددت دائما بهذه الصواريخ كأعمال إرهابية، لا مبرر لها ويجب أن تتوقف.

ولكن يجب أن أعرب أيضا عن قلقي لمعاناة المدنيين الفلسطينيين في غزة، لقد مات كثيرون وما زال هناك من يموتون. لقد بلغت معاناة المدنيين حدا لا يطاق. ولهذا السبب حضضت على وقف إطلاق نار فوري ودائم تحترمه الأطراف بالكامل. هذا ما يدعو إليه قرار مجلس الأمن رقم 1860.

يجب أن تتوقف الصواريخ ويجب أن ينتهي الهجوم الإسرائيلي. يجب التوقف عن كافة أعمال العنف وسفك الدماء والمعاناة بين السكان المدنيين. يجب أن تتوقف.

من الواضح بأن العودة إلى الوضع الذي كان قائما ليس خيارا، فإذا ما أريد لوقف إطلاق النار أن يكون مستداما، يتوجب علينا أن نضع ترتيبات تضمن وقف إعادة إمداد الأسلحة للمتشددين في غزة، وإعادة فتح المعابر وإطلاق سراح الجندي شاليط، وأن يعاد توحيد غزة مع الضفة الغربية في ظل السلطة الفلسطينية الشرعية الوحيدة.

لقد بحثت مع وزيرة الخارجية أيضا الوضع الإنساني في غزة، إذ يواجه أهل غزة الآن أزمة إنسانية حادة. هذه حقيقة واقعة. إننا نعمل بصورة وثيقة مع السلطات الإسرائيلية للتخفيف من حدة الأزمة  قدر الامكان. إنني أعتز حقا بموظفي الأمم المتحدة، الذين يتجشمون الصعاب ويواجهون ظروفا خطرة، بغية تقديم المساعدة للمحتاجين. كما أقدر لسلطات الحكومة الإسرائيلية إجراءاتها لإقامة مركز عمليات إنسانية  بهدف تقديم المساعدة الإنسانية اللازمة. آمل حقا، وقد أعربت عن أملي هنا لوزيرة الخارجية، أن يستمر هذا الإجراء.

اليوم تعرض مجمع الأمم المتحدة في غزة للقصف مرة أخرى وقد نقلت احتجاجي وغضبي الشديدين إلى وزير الدفاع ووزيرة الخارجية وطلبت تفسيرا كاملا.
أجريت مكالمة هاتفية مع وزير الدفاع قبل بدء اجتماعي مع وزيرة الخارجية. فقال لي وزير الدفاع براك بأنها كانت خطأ فاحشا وأنه نظر للمسألة بجدية كبيرة. وقد أكد لي بأن مرافق الأمم المتحدة وموظفيها سيحظون باهتمام زائد وأن هذا العمل لن يتكرر.

أعتقد بناء على محادثاتي في مصر، بأن عناصر إنهاء هذا العنف متوفرة الان، لقد حان الوقت لوقف العنف وتغيير الديناميكيات في غزة تغييرا أساسيا، لكي نتابع مرة أخرى محادثات السلام لحل الدولتين، وهو السبيل الوحيد لأمن إسرائيل الدائم، لم يعد لدينا وقت نضيعه، يجب أن نضع حدا لمعاناة المدنيين الآن.

إنني أعول على  قيادة الحكومة الإسرائيلية الحكيمة. وأود أن اشكر وزيرة الخارجية تسيبي ليفني مرة أخرى على استقبالي في إسرائيل وأنا أتطلع إلى ما تبقى من زيارتي.

شكرا جزيلا.


وزيرة الخارجية ليفني: شكرا لك وأهلا بك في إسرائيل.

هذه أوقات عصيبة لكن إسرائيل، كعضو في الأمم المتحدة، تفعل ما يتعين أن تفعله كل دولة للدفاع عن مواطنيها.

هذه عملية عسكرية فعالة وناجحة ضد الإرهاب. إن قطاع غزة موجود تحت سيطرة منظمة إرهابية لا تقاتل من أجل تطلعات الشعب الفلسطيني، وهي ليست طرفا في عملية السلام التي أطلقتها إسرائيل في أنابوليس مع القيادة البراغماتية في السلطة الفلسطينية.

لا بد من مواصلة تلك العملية وفقا لفهم واستراتيجية دولية. إننا نعمل بموجب استراتيجية مزدوجة، ضرورة تحقيق عملية سلام مع القيادة البراغماتية المتمثلة بالحكومة الفلسطينية الشرعية؛ وفي الوقت ذاته (ضرورة) محاربة الإرهاب ومواصلة نزع الشرعية عن حماس، وهو ما قرره المجتمع الدولي قبل ثلاث سنوات وحافظ عليه بنجاح حتى الآن. لا يمكن إضفاء الشرعية على حماس ما لم تقبل المتطلبات الدولية، التي تشمل القبول بحق إسرائيل في الوجود، والنبذ الكامل للعنف والإرهاب، وطبعا، القبول بالاتفاقيات السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين.

طوال ثماني سنوات حتى الآن، يتعرض مدنيون إسرائيليون للتهديد. لقد بحثنا ذلك، وليس  للمرة الأولى.  إنني اتصل بزملائي في المجتمع الدولي وبالسكرتير العام أيضا، لأبلغهم بأن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر بعد الآن. إذ لا يمكن لمواطنين إسرائيليين أن يعيشوا في وضع لا يستطيع فيه أبناؤهم الذهاب إلى مدارسهم أو رياض أطفالهم وأن يظلوا تحت تهديد كهذا.

لقد أبدت إسرائيل ضبطا للنفس، لكن هناك لحظة يتوجب فيها على أي دولة أن تقول طفح الكيل، وأن تترجم ذلك إلى عملية عسكرية لأنه لا يوجد سبيل آخر لمخاطبة حماس. عندما بحثنا حقيقة تعرض مدنيين إسرائيليين للخطر، سمعنا المجتمع الدولي يشجب الهجمات الإرهابية الصادرة من قطاع غزة، ويشجب قذائف الهاون واستهداف حماس لإسرائيل.

لكن وماذا بعد؟

حماس ليست عضوا في الأمم المتحدة؛ حماس لا تفكر في قبول أحكام المجتمع الدولي، وحماس لا تشاطرنا نفس القيم التي نشترك فيها كلنا، كأعضاء أحرار في العالم الحر والمجتمع الدولي.

قبل بضعة أشهر، قررت إسرائيل قبول هدنة بادر إليها المصريون، وتم خرقها يوميا من قبل حماس من خلال استهدافها لإسرائيل وتهريب الأسلحة باستمرار مما أدى إلى تغيير مدى الصواريخ من عشرين كيلومترا إلى خمسين كيلومترا.

لقد بحثنا اليوم إذن الوضع الإنساني. تعمل إسرائيل ضد الإرهاب في قطاع غزة وتحاول في الوقت ذاته المساعدة في تسهيل حياة السكان وتقديم  المساعدات الطبية والإنسانية للمدنيين، إننا نتفهم ونشارك المجتمع الدولي قلقه بهذا الخصوص.
وعلى كل حال، فهذه قيمنا أيضا.

لكن، في نهاية المطاف، تتعلق مسألة توجه المنطقة إلى فهم الطبيعة الاستراتيجية للعمليات في المنطقة ومصالح اللاعبين المختلفين في المنطقة، وليس مصالح إسرائيل وحدها. حماس المسيطرة على قطاع غزة لا تشكل عقبة أمام إسرائيل فحسب، بل تقف حجر عثرة أمام الفلسطينيين الذين يسعون إلى إقامة دولتهم الخاصة. ورجال حماس هم  المسئولون أيضا عن الوضع في قطاع غزة، وعن إزهاق أرواح الفلسطينيين وعن الوضع الإنساني في غزة.

هناك قتال ومعركة يجريان في هذه المنطقة ليست بين إسرائيل والفلسطينيين، بل بين المعتدلين والمتطرفين، إسرائيل تقف في نفس معسكر المعتدلين الفلسطينيين الذين لديهم حكومة شرعية، إننا نقف مع الدول الأخرى التي تعبر عن حاجتها للعيش بسلام في المنطقة، والتي تريد أن تشهد مواصلة عملية السلام على أساس حل الدولتين لشعبين، وتدرك تلك الدول بأن الإرهاب والكراهية والتحريض هي أمور لا تستطيع المنطقة احتمالها بعد الآن. يتوجب علينا أن نحاربها معا، وهذا ما نفعله الآن.

لذا، فإن مسألة إلى أين نتجه لا تتعلق فقط بالوضع الإنساني، وهو وضع مهم ولن اقلل من شأنه، بل تتعلق أيضا بضرورة مواصلة نزع شرعية حماس وهو ما فعله المجتمع الدولي قبل ثلاث سنوات، لأنه لا سبيل إلى كسب الشرعية إلا من خلال تلبية متطلبات الرباعية فقط، يجب أن يقدموا ردا حول تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. وهذه ليست مشكلة إسرائيل فحسب، بل أنها تؤثر على امكانية العيش بسلام او إعطاء مواطنينا ما يستحقه أي مواطن في العالم، ألا وهو حياة خالية من التهديد.

اليوم، بحثنا كل هذه القضايا، وبطبيعة الحال، يتعين على إسرائيل أن تتخذ قراراتها الخاصة بها، طبقا لما أطلعتك عليه للتو – وهو ضرورة الدفاع عن مواطنينا. إن ما نفعله هو تعبير عن حقنا في الدفاع عن النفس. وستحتفظ إسرائيل بحقها في الرد على أي نوع من التهديدات القادمة من أنحاء مختلفة من المنطقة. بطريقة نؤمن بأنها تلبي مسؤوليتنا كحكومة في الدفاع عن مواطنيها.

هذا ما نفعله، وأعتقد بأن نهاية العملية العسكرية يمكن ان تكون فرصة هذه المنطقة لإحداث التغييرات التي نحتاجها جميعا.

* * * * *


س. السيد السكرتير العام، ما مدى إحباطك وإسرائيل لا تصغي لندائك الداعي إلى وقف إطلاق النار؟
وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، لماذا يتوجب استمرار هذه الحرب؛ ما الذي قمتم بإنجازه، وما الذي تحققونه على الأرض هذا الأسبوع، ولم تحققوه الأسبوع الماضي، سوى المزيد من الوفيات، والعديد منها من المدنيين والأطفال؟

ج. السكرتير العام بان كي مون: كسكرتير عام للأمم المتحدة، تقع على عاتقي مسؤولية تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي، وهو قرار ملزم.
إسرائيل هي عضو مسئول في الأمم المتحدة، ولهذا تقع على عاتقها أيضا مسؤوليات الامتثال الكامل والتطبيق الكامل لأية قرارات يصدرها مجلس الأمن.

لقد أهبت بوزيرة الخارجية وسأهيب بالرئيس ورئيس الوزراء، الالتزام الكامل بهذا القرار لمجلس الأمن. قبل مجيئي إلى إسرائيل عقدت لقاء غير رسمي مع جميع أعضاء مجلس الامن الخمسة عشر وقد عهدوا إلي بمهمة وضع حد لهذا القتال فورا بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1860. إنني آمل مخلصا بأن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بهذا النداء من قبل مجلس الأمن، وأن تستجيب لرغبات المجتمع الدولي بوجوب وقف القتال، وأن لا نرى مزيدا من الضحايا وأعمال القتل بين السكان المدنيين، أو نشهد مزيدا من دمار البنية التحتية والأملاك.

يتعين علينا أن نشهد الآن إعادة إعمار مدينة غزة، حالما يتم وقف إطلاق النار، أنوي إيفاد فريق لتقدير الاحتياجات الإنسانية في غزة. وقد وافقت وزيرة الخارجية على تسهيل عمل فريق التقدير.

وزيرة الخارجية ليفني: في إسرائيل، نقوم بتقييم خاص بناء على أساس يومي، وسنقرر متى نتوقف عن بناء على هذا التقييم.

كانت أهداف العملية تغيير المعادلة. طوال اشهر وسنوات، كانت المعادلة هي ان حماس استهدفت وهددت إسرائيل، فيما اظهرت إسرائيل ضبطا للنفس. وقد ثمن المجتمع الدولي لنا ذلك عاليا، لكننا لم نعط ما يحتاجه كل مواطن من حكومته وهو الحياة الهادئة. حياة عادية، بدون تهديد حماس. قبل أن نبدأ هذه العملية، كانت هناك هدنة خرقت بطريقتين مختلفتين. إحداهما من خلال التهديد المستمر باستهداف إسرائيل؛ والأخرى، من خلال مواصلة تهريب الأسلحة وتغيير مدى الصواريخ، مما حتم علينا مواجهة ذلك.

لقد غيرنا المعادلة، وتدرك حماس لأول مرة، بأن إسرائيل عقدت العزم على ان لا تعيش بعد الآن في منطقة يسيطر فيها الأشرار على اللهب. وقد تحقق لنا هذا.

يتعين أن نجد عند أية نقطة، وفقا لتقديرنا، قد استعدنا قوة الردع اللازمة لوقف إطلاق النار، ليس لأيام معدودة أو أسابيع أو أشهر فحسب، بل وقف مستدام أكثر من ذلك.

ويتعين علينا ايضا معالجة مسألة التهريب، ونعمل بهذا الشأن مع أطراف مختلفة من المجتمع الدولي كذلك.  عقدت إسرائيل العزم على الاحتفاظ بحقها في الدفاع عن نفسها بأية حال، وعندما يتعلق الامر بتهريب الأسلحة أيضا، ليس بغية إطلاق الصواريخ على إسرائيل فقط, سنقرر متى سيحدث هذا، بناء على تقديرنا اليومي.

س. غير مسموع.

السكرتير العام للأمم المتحدة: من خلال لقاءاتي مع زعماء مصر، الأردن وإسرائيل، وملاحظتي، فإن لدينا عناصر متوفرة الآن، يمكن أن تتيح تحقيق وقف لإطلاق النار في وقت قريب معقول. إنني آمل ذلك.

لكن ذلك يعتمد على الواقع السياسي للحكومة الإسرائيلية. لا بد أن اطلعت على التقرير بأن حماس اقترحت وقف إطلاق النار، ولست على دراية تامة ببنود وشروط الاقتراح. إن ما أود أن أحث عليه مرة أخرى هو بحث البنود والشروط هذه في وقت لاحق. ومطلبي هو وقف القتال الآن وفورا، وتطبيق وقف إطلاق النار حالا. وبعدئذ تستطيعون إجراء مباحثات لجعل وقف إطلاق النار دائما وثابتا، يمكن أن تحترمه الأطراف المعنية بالكامل. إذا تباطأتم – سيقتل المزيد من الناس وذلك وضع غير مقبول الآن.

مضى على القتال عشرون يوما تقريبا. ووصل عدد الإصابات حدا غير محتمل. هناك رغبة شديدة وأمل ونداء من المجتمع الدولي لوقف هذا القتال، وتأسيس وقف إطلاق نار دائم وثابت لكي يتمكن السكان المواطنون في غزة من العيش بسلام وأمان.

في الوقت ذاته، فإن للشعب الإسرائيلي الحق المشروع في العيش بدون خوف، إن من غير المقبول مرة أخرى أن يعيش حوالي مليون إسرائيلي ليل نهار مع خوف كهذا مبعثه إطلاق صواريخ عشوائية من قبل متشددي حماس، وهذه أيضا يجب أن تتوقف فورا وحالا.

وحول موضوع استخدام حماس كدروع بشرية لاية منشآت ومرافق، هذا غير مقبول وهو مناف للقانون الإنساني الدولي وضد الإنسانية.

لا يمكن قبول هذا الأمر ويجب أن يتوقف.


وزيرة الخارجية تسيبي ليفني: أود، طبعا، أن اكرر القول وأؤكد على أنه في هذه العملية العسكرية، تميز إسرائيل بين الإرهابيين والمدنيين، لكن، للأسف، وكما نرى، فإنهم يستخدمون المدنيين كدروع بشرية؛ وهم يستهدفون إسرائيل من أماكن مكتظة بالسكان. ومع أننا نحاول تجنب وقوع الإصابات بين المدنيين، إلا أن هذه الأمور تحدث، وقد أخذنا أيضا بعين الاعتبار في مباحثاتنا اليوم، ضرورة تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية وسنعمل مع الأمم المتحدة ومع شركاء دوليين آخرين لتخفيف الوضع الإنساني قدر ما نستطيع، لأن هذا الصراع ليس ضد الشعب بل ضد الإرهاب وهذه حرب تعبر فيها إسرائيل عن حقها في الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها.
ردا على سؤالك، إن حقيقة بقاء غلعاد شاليط محتجزا لدى حماس كل هذه المدة الطويلة هي مسألة مطروحة على أجندة الحكومة. إن التزامنا بإعادته إلى وطنه لم يتناقص، بل انه يزداد.

لكن الأمور التي قيلت خلال هذه الفترة ما زالت صحيحة. وهذا حديث لا ينبغي إجراؤه علانية. إننا نذكر الجميع باستمرار، ومن بينهم أعضاء المجتمع الدولي، بحقيقة أن حماس تحتجز غلعاد شاليط، ولا توفر امكانية الوصول إليه. وقد أثرت هذه المسألة اليوم في مباحثاتي مع رئيس لجنة الصليب الأحمر الذي وصل في زيارة إلى إسرائيل. إننا نتوقع من المجتمع الدولي كذلك بأن لا يطرح هذا الموضوع جانبا. يجب تناول هذه المسألة وقد سمعنا السكرتير العام للأمم المتحدة يطرح هذه المسألة اليوم أيضا، لكن مما لا شك فيه، وقبل كل شيء، بأن هذه هي مسؤولية الحكومة الإسرائيلية.

شكرا جزيلا.


 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع