قالت وزيرة الخارجية في مقابلة مع قناة الجزيرة –
" كل من ينشد السلام في هذه المنطقة ويريد تطبيق رؤيا حل الدولتين عليه الفهم والإدراك بأنه يتوجب علينا محاربة الإرهاب والتطرف. إن السبيل الوحيد لدى الفلسطينيين لحياة أفضل في دولة خاصة بهم هو سبيل المواجهة مع حماس. إسرائيل تريد السلام وعليها العمل إزاء حماس من أجل التوصل إلى السلام. حين تعرضون صورا أحادية الجانب من غزة – فإنكم لا تساعدون السلام. أدرك بأن الصور التي تخلق الاستفزاز تؤدي إلى سخط وعداء المواطنين, لكننا نريد مستقبلا أفضل لهذه المنطقة. حماس لا تريد السلام, وهي تستخدم سكان غزة كرهائن بأيديها. إسرائيل تقترح رؤيا سلام, وحماس تقترح رؤيا حرب. السلام مع إسرائيل والهدوء في المنطقة لن يتحققا إلا من خلال الحوار وليس بواسطة أية طريقة أخرى. هذا الوضع لا يمكن له أن يستمر. حماس, إيران وحزب الله هم أعداء العالم الحر".
وقالت الوزيرة ليفني لوسائل إعلام أجنبية ردا على سؤال بشأن مقتل وأطفال في قطاع غزة –
" أعلم بأن فقدان كل طفل هو أمر فظيع ومروع بالنسبة لكل أم بغض النظر عن قوميتها, لكن هناك مسألة جوهرية تفرق بين الإصابات. حين تسدد إسرائيل ضرباتها إلى حماس فإنها تحاول تجنب المس بالمواطنين المدنيين. أما حماس فتسعى إلى قتل الأطفال, إنها تطلق النار على رياض الأطفال, على المدارس, على المدنيين – لأن هذا يتمشى مع قيمها المتطرفة. إن قيمنا مختلفة غاية الاختلاف. لا مكان لوضع إسرائيل وحماس في معادلة واحدة. إننا نمس بعناصر حماس التي تختبىء بين المدنيين, أما حماس فتسعى للمس بالمدنيين. فحماس لا تبالي ولا يهمها ما سوف يحدث للمواطنين في غزة".