أدلت وزيرة الخارجية تصيبي ليفني في ختام اجتماع عقدته في القاهرة اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك واستمرّ ساعة ونصف الساعة وكان معظمه اجتماعًا مغلقًا بالتصريحات التالية:
"إن قطاع غزة يخضع لسيطرة حماس وهي منظمة إرهابية إسلامية متطرّفة لا تمثّل أي أهداف شرعية فلسطينية. إن غزة تشكّل عقبة في طريق الفلسطينيين إلى إقامة دولتهم. لقد أعربت مصر عن قلقها من حصول تدهور آخر على الأوضاع في القطاع وخاصة الأوضاع الإنسانية. ويتوجّب على حماس أن تفهم أن سعي إسرائيل إلى العيش في منطقة يسودها الهدوء لا يعني أنها ستقبل بتعرّض مواطنيها لإطلاق النار بشكل مستمرّ. لقد بلغ السيل الزبى. إننا لا نستطيع تحمّل هذا الوضع وأنه سيتغيّر. إن حماس هي المسؤولة وحدها عن الأوضاع في قطاع غزة وعليها أن تفهم أن لقراراتها ثمنًا. وتخطئ حماس إذا ما اعتقدت أن إسرائيل لن تردّ على الاعتداءات لاعتبارات سياسية. فعندما تُطلق النار سيكون هناك رد، وهذا هو أمر ينطبق على كل دولة. إن حماس انتهكت على أساس يومي التهدئة التي تم التوصّل إليها بوساطة مصرية. إن حكومة إسرائيل هي التي تتحمّل مسؤولية حماية مواطنيها الذين يتعرّضون لاعتداءات. وتخطئ حماس إذا ما اعتقدت بأن إسرائيل ضعيفة أو أنها لن تبدي الحزم والإصرار في ردها. وتواصل حماس اعتداءاتها ولا يزال غلعاد شاليط يُحتجَز رهينة بأيدي حماس ويجب على حماس أن تفهم أنها لن تنجح أبدًا في الحصول على المكاسب من إسرائيل بواسطة الإرهاب. وإذا ما اعتقدت حماس أن ممارسة الإرهاب ستؤدي إلى تحسين ظروف التهدئة فإنها ترتكب خطأ. إن حماس توهم سكان غزة بإقناعهم بأن الإرهاب سيؤدي إلى تحقيق شيء ما من إسرائيل وينبغي لسكان القطاع أن يفهموا أنهم سيضطرّون إلى دفع ثمن ممارسة القوة".
وبعد اجتماعها بالرئيس مبارك اجتمعت الوزيرة ليفني مع رئيس المخابرات المصرية العامة عمر سليمان ومع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.