إن مواطنين إسرائيليين يتعرضون لخطر الاعتداءات الإرهابية اليومية من غزة طوال سنوات. هذا الأسبوع فقط – أطلقت مئات الصواريخ وقذائف الهاون على تجمعات مدنية إسرائيلية بما في ذلك إطلاق 80 صاروخا في يوم واحد.
لقد تحلينا حتى الآن بضبط النفس، لكن لم يكن أمامنا اليوم أي خيار آخر سوى القيام بعملية عسكرية.
فيتوجب علينا حماية مواطنينا من الاعتداءات الإرهابية من خلال رد عسكري ضد البنية التحتية للإرهاب في غزة.
فهذه هي الترجمة العملية لحقنا الأساسي في الدفاع عن النفس.
لقد انسحبت إسرائيل من غزة لاتاحة فرصة للسلام. مقابل ذلك، سيطرت منظمة حماس الإرهابية على غزة وهي تستخدم مواطنيها كغطاء ودرع بينما تستهدف بصورة متعمدة التجمعات السكنية الإسرائيلية وترفض انتهاز أية فرصة للسلام.
لقد جربنا كل شيء من أجل التوصل إلى تهدئة بدون اللجوء إلى استخدام القوة. وافقنا على تهدئة بوساطة مصر لكن حماس انتهكتها وواصلت استهداف إسرائيل، واحتجاز غلعاد شاليط وبناء ترسانة أسلحتها.
إن إسرائيل تواصل العمل من أجل الحيلولة دون حدوث أزمة إنسانية ولتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين الفلسطينيين الى أدنى حد ممكن.
ولكن للأسف، تواصل حماس استغلال مواطنيها المدنيين ومعاناتهم بصورة تهكمية لأغراض دعائية. إن المسؤولية عن أي أذى سيلحق بالمدنيين تقع على عاتق حماس.
إن حماس هي منظمة إرهابية، تدعمها إيران, وهي لا تمثل المصالح الوطنية الشرعية للشعب الفلسطيني، بل تخدم جهات إسلامية راديكالية تسعى إلى حرمان شعوب المنطقة من السلام.
وبينما تقوم بمواجهة حماس، تواصل إسرائيل الإيمان بحل الدولتين وتظل ملتزمة بالمفاوضات مع السلطة الفلسطينية الشرعية في إطار عملية السلام التي أطلقت في أنابولس.
إن إسرائيل تتوقع الحصول على دعم وتفهم المجتمع الدولي وهي تقوم بمواجهة الإرهاب، وتدفع للأمام اهتمام كل أولئك الذين ينتمون إلى قوى السلام ويؤمنون بالتعايش لتحديد أجندة هذه المنطقة.