التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     وزراء الخارجية السابقون     وزيرة الخارجية     تصريحات ومقابلات     ليفني لمجلس الوزراء- إن الهدف من النشاط السياسي المكثف خلال الأيام الأخيرة هو رفض الضغوط الممارسة لوقف إطلاق النار 04012009

ليفني لمجلس الوزراء: "إن الهدف من النشاط السياسي المكثف خلال الأيام الأخيرة هو رفض الضغوط الممارسة لوقف إطلاق النار"

4 كانون الثاني / يناير 2009

مقتطفات من أقوال القائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في جلسة مجلس الوزراء

"إن الهدف من النشاط السياسي المكثف خلال الأيام الأخيرة هو رفض الضغوط الممارسة لوقف إطلاق النار وخلق متسع من الوقت يمكن من مواصلة النشاط الميداني من أجل تحقيق أهداف العملية. 
لقد أدى التقدم في العملية البرية إلى قيام دول عربية بمحاولة لدفع عجلة نشاط سياسي بهدف وقف العملية في مجلس الأمن وقد قمنا بصد هذا الجهد. 
إن قدرتنا كصانعي القرارات على توفير طول نفس سياسي مرتبطة بشكل مباشر بالعمليات الداخلية التي تحدث في الدول العربية. من الواضح أن الصور التي ستستمر بالوصول من غزة سوف تصعب على الجميع مواصلة الصمود إزاء ذلك.   
لذلك, نحن نركز الآن على زيادة نشاطاتنا الإنسانية ولهذا الغرض فإننا نفتح اليوم غرفة عمليات خاصة تابعة لوزارة الخارجية ولمنسق نشاطات الحكومة في المناطق, إليها  سنحضر ممثلي المنظمات الإنسانية التي تعمل في غزة ووسائل الإعلام الدولية".
 
النشاط السياسي والنتيجة السياسية -
"في جميع محادثتنا أوضح للعالم  قائلة – إنني أعارض كل سرد يفرض حكما متساويا علينا وعلى حماس, حيث أن حماس تستخدم الإرهاب أما نحن فنعمل من منطلق حقنا بالدفاع عن أنفسنا. في الوقت ذاته, فإننا نحرص حرصا شديدا على تطبيق العزلة الدولية التي خلقناها ضد حماس منذ أن سيطرت على قطاع غزة. توجد هنا حرب ضد منظمة إرهابية, وهذه ليست حربا بين دولتين تحتاج إلى تسوية بينهما. 
لقد توقفت العملية في لبنان بتسوية سياسية, أما اليوم فنحن في مكان آخر. 
إن أهداف هذه العملية هي أهداف عسكرية. لقد دخلنا إلى قطاع غزة لنسدد ضربة إلى الإرهاب وللمساس بقدرة ودافعية حماس.   
إن موقفي بشأن ضرورة التسبب بانهيار سلطة حماس على المدى الطويل معروف, فهذه ليست مسألة عملية واحدة ووحيدة, ويتوجب على كل تسوية أن تدفع عجلة مصالح دولة إسرائيل إزاء حماس. إن نتيجة تتمثل بتسوية سياسية مع حماس تتعارض والهدف الاستراتيجي, والنشاط السياسي يتركز على إضعاف حماس والمس بها, مثلما وصفت. لا توجد هنا نية لخلق نتيجة سياسية مع حماس. إذ إننا بحاجة إلى نتائج سياسية ضد حماس.   
كل نتيجة دولية تؤدي إلى إضعاف حماس – هي نتيجة إيجابية في نظرنا.
هذه العملية هي ضد الإرهاب والنشاط السياسي في سياقها يركز على توفير إمكانية مواصلة العملية وطرق للمساس بتسلح حماس في المستقبل. 
يجب على عمليات التهريب أن تجد ردا عليها. هذا هو الجزء السياسي المصيري في نظري. فيما عدا ذلك, هذه حرب ضد الإرهاب وضد دافعيته على إطلاق النار على مواطني دولة إسرائيل".  

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   العملية الإسرائيلية في غزة
   مساعدات انسانية تدخل قطاع غزة 
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع