(بيان صادر عن الناطق باسم وزارة الخارجية )
قامت وزارة الخارجية اليوم باصدار تعليماتها الى مندوب إسرائيل إلى الأمم المتحدة ليقدم رسالة احتجاج شديدة اللهجة الى الرئيس المناوب لمجلس الأمن والى الأمين العام للأمم المتحدة تتضمن ما يلي:
- تحتج إسرائيل وبشدة على استمرار اطلاق الصواريخ باتجاه أراضيها, رغم وقف اطلاق النار الذي دخل الى حيز التنفيذ بين الطرفين, ورغم مبادرات حسن النية التي تقوم بها إسرائيل خلال هذه الأيام, نتيجة اللقاء الذي عقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية.
- إن استمرار اطلاق الصواريخ والمساس الخطير بسيادة إسرائيل وسكانها يشكل خطرا كبيرا على الأمن والسلام في المنطقة, ومن شأنه أن يؤدي إلى تصعيد جديد بين الطرفين.
- نطلب من مجلس الأمن أن ينقل وبشكل فوري احتجاجا شديد اللهجة وتحذيرا الى الجهات المسؤولة في الجانب الفلسطيني, التي تقوم بخلق استفزازات من شأنها أن تؤدي الى تدهور خطيرعلى الوضع في المنطقة.
- ما من دولة في العالم يمكنها احتمال استمرار اطلاق الصواريخ باتجاه أراضيها, وإسرائيل تملك الحق الممنوح لها بموجب البند 51 في ميثاق الأمم المتحدة بأن تدافع عن نفسها. ورغم ان إسرائيل تبدي ضبط نفس وتمتنع عن القيام برد في هذه المرحلة, الا انها تحذر مجلس الأمن من ان ضبط النفس لا يمكنه أن يستمر طويلا.
كما أسلفنا, منذ بدء وقف اطلاق النار, تم اطلاق 53 صاروخا باتجاه إسرائيل. وخلال الأسبوع الاخير وحده (من يوم الاثنين الماضي) تم اطلاق 24 صاروخا, سقط نحو عشرة منها داخل الأراضي الإسرائيلية. وسقط معظم صواريخ القسام في مدينة سديروت وجوارها وألحقت أضرارا بمصرف ودار حضانة. كما ذُكر أن شخصًا واحدًا أصيب بشكل طفيف وأن عدة آخرين أصيبوا بالخوف والهلع".