التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2006     المؤتمر الصحفي المشترك لوزيرة الخارجية ليفني ونظيرها المصري أبو الغيط 27122006

ليفني: لن تقدم تنازلات تحت وطأة النار في حين يجب مواصلة الحوار والمحادثات حتى نستطيع التقدم مع الجهات المعتدلة

27 كانون الأول / ديسمبر 2006

المؤتمر الصحفي الذي عقد بين وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في ختام لقائهما بأورشليم القدس

  
   الوزيران ليفني وأبو الغيط في المؤتمر الصحفي المشترك في أورشليم القدس (رويتر)
لمشاهدة تسجيل مصور للمؤتمر الصحفي المشترك ليفني- أبو الغيطلمشاهدة تسجيل مصور للمؤتمر الصحفي المشترك ليفني- أبو الغيط

وزيرة الخارجية تسيبي ليفني:

أود ان أرحب ثانية بصديق في إسرائيل الا وهو وزير الخارجية المصري. لم نتناول العلاقات الثنائية بين إسرائيل ومصر فحسب, بل تناولنا أيضاً الصراع - الفلسطيني والسبل التي تُمكننا من تطوير عملية تمثل وتعكس مصلحة المعتدلين في منطفتنا.
لدينا رؤيا مشتركة فيما يتعلق بهذا الصراع بين دولتين وشعبين. لدينا إدراك مشترك بان الجمود ليس سياسة صحيحة. ولدينا إدراك مشترك يقضي بأن نطورعملية تعكس واقع هذه المنطقة وهي بدورها سوف تدفع المنطقة الى حل الدولتين .
بطبيعة الحال، تناولنا أيضا العلاقة بين إسرائيل ومصر, وهذه الزيارة هي مثال فقط على الطريقة التي نعزز ونوثق من خلالها العلاقات بيننا بأساليب مختلفة ومتعددة .
لقد استمتعت فعلا بمحادثاتنا، وأعتقد أنها كانت مثمرة، حيث  دفعنا بعض الأفكار, وبالنسبة إلي،  كان اجتماعاً ممتعاً اذا جاز التعبير، رغم أن هذه ليست الطريقة الدبلوماسية للتعبير عن ذلك، لكني اقول هذا كصديقة  إذا جاز لي ذلك. شكراً جزيلاً لك .

وزير الخارجية المصري أحمد ابو غيط:

شكراً لوزيرة الخارجية .
لقد طلب مني الرئيس مبارك، أو بالأحرى أصدر تعليماته لي أن أقوم بزيارة إسرائيل اليوم, لكي اقابل رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية ولكي أدعو رئيس الوزراء الى زيارة مصر بعد أن عبر عن رغبته في زيارتها. رئيس الوزراء  قبل الدعوة. وسيقوم بزيارة مصر الأسبوع القادم.
هدفنا هو أن نواصل الضغط من أجل عملية سلام قابلة للتطبيق، ولبناء الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، محاولين احراز تقدم في العلاقة. نحن على ثقة ان لدينا العوامل الملائمة التي ستساعدنا في تحقيق الهدف. هذا وقد تناولنا اثناء الزيارة ايضا العلاقات الثنائية المصرية الإسرائيلية, واعتقد أن هذه العلاقات مستقرة، ومستعدة لتلقي المساهمات, لاننا مصرون على مواصلة العمل من اجل تعزيز وتوثيق هذه العلاقات. كما  سنحت لنا الفرصة بأن نتناول الأوضاع على صعيد  المنطقة، وعلى صعيد الحلبة الدولية ايضا.
لذلك, إننا نأمل في أن تصبح أجواء أفضل بعد زيارة رئيس الوزراء لمصر ومحادثاته مع الرئيس مبارك، مما سيساعد ويسهم في بدء عملية سلام جديدة.

 

أسئلة وأجوبة:


الوزير أبو الغيط (ردًا على سؤال):
موضوع الجندي شاليط هذا موضوع اراه في غاية الحساسية، ويجب أن اتناوله بأكبر قدر من الحساسية وحتى أستطيع أن اؤمن الافراج عنه.
من هنا لا انوي ان اتحدث عن اي جهد مصري في هذا الشأن، لحساسية هذا الموضوع، ولكن استطيع ان اؤكد وان اقول اننا نسعى لتحقيق الافراج عنه ونثق بانه ما زال حيا هذا فيما يتعلق بالجندي شاليط.
الاعتداءات الصاروخية، لقد عبرنا عن رفضنا وادانتنا لهذه الافعال واوضحنا انه لا يجب السماح بمثل هذه الافعال، لانه يعقد الموقف. ولا يفيد احدا وعلى الجانب الاخر ما زلنا نأمل ان تتمسك حكومة اسرائيل والقوات المسلحة الاسرائيلية بضبط النفس، يجب ان نمضي بعملية السلام بغض النظر عما يحدث، وهذا هو السبيل المتاح لتحقيق انفراجة في الموقف.

الوزيرة تسيبي ليفني (رداً على سؤال):
بالنسبة لسؤالك، في البداية، تشكر إسرائيل المصريين على كل الجهود التي يبذلونها عمليا منذ يوم اختطاف غلعاد شاليط ً، من اجل إعادته الى بيته. ومن اللائق أن تتم هذه الأمور من وراء الكواليس، لكن من المهم أيضًا أن نعبر عن التقدير الإسرائيلي للجهود المبذولة في هذا الصدد.

سياستنا بالنسبة لوقف إطلاق النار كانت أن نحاول أن ندعم وبقدر الامكان عملية وقف إطلاق النار, وأن نمنع تدهورها. لكن واجه صانعو القرارات في دولة إسرائيل وضعاً فيه حالات، (وأقول بهذه المناسبة إنها ليس جميع الحالات)، يقول فيها الجيش "نحن نشخص خلية"، أو "نحن نعرف أن خلية توشك على إطلاق الصواريخ الآن"، وامتناعنا عن المساس بالخلية يعرض، عملياً، مواطني إسرائيل للخطر. ولذلك فان قرار اليوم يعكس السياسة الإسرائيلية القاضية بمواصلة دعم وقف إطلاق النار من اجل منع تدهور الوضع, ومن جهة اخرى فان مسؤوليتنا -بصفتنا صانعي القرارات- تجاه مواطني إسرائيل، تقضي بأن نقوم بالنشاط المطلوب بكل مكان يمكن فيه منع عمليات على الصعيد الفوري, حين نرى ان هناك عملية ويمكن منعها .

الفكرة من ناحيتنا هي دفع عجلة الحوار مع الجهات المعتدلة في السلطة الفلسطينية التي  تمثل مبدأ اقامة دولة فلسطينية في إطار حل الدولتينً. وهذا المبدأ هو مصلحة فلسطينية ايضا.
إن التقدم بالحوار مهم لنا كما هو مهم لهم. وهو ليس دوما من مصلحة المنظمات الإرهابية التي ستحاول منعه. والرسالة التي كنت أود توجيهها الى المجتمع الفلسطيني هي ان من يستطيع تزويد البضاعة، على صعيد الحياة اليومية وكذلك على صعيد الأفق السياسي، هي الجهات المعتدلة.
فالإرهاب لا يمكنه أن يؤدي الى تحقيق انجازات سياسية، بينما يمكن للحوار أن يؤدي الى تحقيق انجازات سياسية. لذلك في نظري، التعامل مع وجود الإرهاب يجب أن يكون بعدم تقديم اية تنازلات تحت وطأة النار، لكيلا يحقق الإرهاب اية انجازات. في حين يجب مواصلة الحوار والمحادثات حتى نستطيع التقدم مع الجهات المعتدلة ولا نكون عرضة لسيطرة التنظيمات الإرهابية التي من مصلحتها الأكيدة عدم دفع عجلة اي حوار.

 

سؤال: هل حماس اعطت الضوء الاخضر لاتمام هذه الصفقة.
والسؤال الثاني هو هل مصر  تقوم، هناك شروط مسبقة بين الطرف الاسرائيلي وسوريا ... هل تقوم باعداد هذه الشروط وبدء المفاوضات؟!

وزير الخارجية المصري:
دعني اقول لك ان موضوع سوريا والمفاوضات بين سوريا واسرائيل لم يثار  في هذه الجلسة من المشاورية المصرية الاسرائيلية سواء على مستوى الخارجية المصرية ورئيس الوزراء بالنسبة لموضوع الجندي شاليط مثلما تقدم لا ارغب في الحديث في تفاصيل المواقف حتى لا نؤثر على الجهد في هذا الموضوع.
الوزيرة ليفني: ليس لدي ما أضيفه.

سؤال:
السؤال الأول لوزيرة الخارجية- وهو يتعلق مرة أخرى بالقرار الذي اتخذ اليوم، وهو يشكل عمليا الاستجابة  لطلب أجهزة الأمن وجيش الدفاع. ويدعو القرار الى  تجديد العمليات ضد مطلقي صواريخ القسام.
اذ قبل عدة أيام فقط وعدنا أبو مازن وعوداً كثيرة جداً. والسؤال بالواقع هو, هل العودة الى اطلاق النار على خلايا مطلقي القسام وإصابة قاذفات صواريخ القسام، والتي على الأغلب ستتم، لن تؤدي إلى تدهور الوضع وتؤدي عملياً لانهيار جميع الوعود التي وعدنا أبو مازن بها ومن ثم العودة الى نقطة الصفر؟

والسؤال لوزير الخارجية المصري:
قبل عدة أسابيع، قال قائد المراقبين الأوروبيين في معبر رفح، في تصريح للصحافة انه خلال الشهر الماضي أدخل مسؤولون من حماس ما بين ستة وثمانية ملايين دولار عن طريق المعبر. وتقول مصادر أمنية في إسرائيل إن هذه الأموال تصل الى الجناح العسكري لحماس, ليتم استخدامها لارتكاب عمليات إرهابية، وان نفس هذا الإرهاب هو الذي يقتل المدنيين الأبرياء في سيناء وسديروت.
إلى متى ستواصل مصر الوقوف دون أن تفعل شيئاً إزاء هذه المبالغ الطائلة التي تمر عبر المعبر؟

وزير الخارجية المصري أحمد أبو غيط:
علينا أن نتقيد بالقوانين المالية والقوانين الشرعية المصرية.
عندما يدوس شخص غريب على أرض مصر، أو تراب مصر، من المفروض أن يبلغ عن المبلغ الذي يحمله معه.
إذا أبلغ السلطات المصرية عن المبلغ, لديه الحق في أن يحمل أي مبلغ وأن يذهب لأي مكان في مصر. هذا ما تلزمنا به القوانين المصرية التي تتناول الموضوع المحدد الذي تطرحه.
لذلك مهما كان المبلغ الذي يتم ادخاله، وليس بالضرورة عبر زعماء حماس فقط حيث يحق لأي زعيم فلسطيني أو أي غريب يدوس تراب مصر أن يحمل النقود ما دام يصرح بذلك.
 
الوزيرة تسيبي ليفني:
استهدف قرار اليوم أن يوفر التوازن المناسب بين رغبتنا أي: ضرورة المحافظة على وقف إطلاق النار ومنع تدهور الوضع، وبين التزامنا، حينما تكون إمكانية لإحباط فوري لإطلاق النار.
آمل وأومن انه في الجانب الفلسطيني أيضا يدركون انه كلما ازداد إطلاق صواريخ القسام، ستجد إسرائيل نفسها امام وضع لا خيار فيه. لذلك فان قرار اليوم هو نتيجة توازن مطلوب، يهدف إلى منع التدهور من جهة,  وحماية سلامة مواطني إسرائيل قدر الامكان من جهة اخرى (حيث لا تتوفر دائماً هذه المعلومات الدقيقة). لكن الحديث هنا ليس عن جدال بين الجيش وبين وزراء الحكومة، فهذا هو التزامنا أيضا حيال مواطني الدولة.
ما دامت الأمور تتم بحذر، ويكون الاستهداف محددًا، ما دامت تتم ونحن نعلم انه توجد الآن إصابة لخلية من مطلقي الصواريخ, لا سبب أن يؤدي ذلك الى تدهور الأوضاع.
لكن بالطبع تقع مسؤولية كبيرة أيضًا على كل من تقع يده على الزناد من جانبنا. لديهم الالتزام وقد حصلوا على إذن باستعماله، لكن وبطبيعة الحال عليهم أن يكونوا حذرين جداً وإنني أؤمن  بان الجيش الإسرائيلي يمكنه بدون شك  القيام بذلك.

سؤال:
.......هل انتظرتم كل هذا الوقت لتعلنوا اليوم قرار بالرد على عملية اطلاق الصواريخ بالتزامن مع زيارة الوزير احمد ابو الغيط، يعني ما هو المقصود، الشارع العربي ربما يربط بين زيارة الوزير احمد ابو الغيط وبين اتخاذ هذا القرار بصورة سيئة. السؤال الثاني للوزير أحمد أبو الغيط: معالي الوزير, علمنا ان رئيس الوزراء اولمرت طلب منكم الاتجاه نحو دعم الجهات المعتدلة في الاراضي الفلسطينية ويقصد أبو مازن أو فتح ونعلم ان السياسة المصرية هي بعيدة عن الاحلاف وتحافط على توازناتها حتى مع الساحة الفلسطينية من واقع التزامها تجاه القضية، فما موقفكم من هذا الطلب؟
الوزير أحمد أبو الغيط: لا أعلم ان رئيس الوزراء من واقع اللقاء معي قد اشار... مصر لديها سياسة تجاه السلطة الفلسطينية ومصر تؤيد السلطة الفلسطينية وكل سلطات هذه السلطة، على الجانب الاخر- نحن ندعو اسرائيل والسلطة الفلسطينية لبناء علاقة عضوية صحية حيوية تستطيع ان تدفع عملية السلام الى الامام، نطالب الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني بتحقيق الاستقرار في علاقتهما وبشكل يفتح الطريق للعودة مرة اخرى الى بدء عملية سلام نشطة تحقق الهدف الفلسطيني وهو اقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام وامن الى جوار دولة اسرائيل وبحيث يتمتع كليهما بالسلام والامن.

الوزيرة تسيبي ليفني:
بالنسبة لسؤالك، نقاش اليوم كان نتيجة إطلاق صواريخ قسام بشكل مستمر على مدن إسرائيلية. من جهة تم الاعلان عن وقف لإطلاق النار، ومن جهة اخرى يستمر إطلاق قذائف القسام يومياً.  وبالأمس وصل الامرا لدرجة تضطر إسرائيل الى اتخاذ قرار.
في هذا القرار نأخذ بعين الاعتبار مصلحة إسرائيل والمعتدلين في السلطة الفلسطينية، وبالتأكيد مصر أيضًا، ولكل من يريد أن يرى وقفاً لإطلاق النار، وتقدماً، ويريد أن يرى نفس الشركاء لفكرة الدولتين، بخلاف المتطرفين الذين تجمعهم الأفكار الراديكالية.  كان من المهم لنا أن نشد أزرهم ايضا، وفي الوقت ذاته نحن ملزمون بتقديم رد على تهديد حياة مواطني دولة إسرائيل. ولهذا كان القرار متزنا ومدروساً، يحافظ على وقف إطلاق النار، من اجل منع التدهور، لكنه يسمح للجيش ان يقوم بالعملية المطلوبة في اللحظة التي يرى فيها شخصاً يصوب على مواطني إسرائيل.
إنني على ثقة ان هذا هو قرار يمكن لكل مصري ايضا أن يتفهمه.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   لقاء ليفني أبو الغيط
   زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات لإسرائيل
   خطاب السادات أمام الكنيست الإسرائيلية 1977
   معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية
   زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط لإسرائيل 27.12.2006
   العلاقات الإسرائيلية المصرية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام