اسمحي لي بداية، أن أرحب بالوزيرة رايس في إسرائيل.
هذه زيارة مهمة جدا, تأتي في فترة صعبة جدا.
إن العالم الحر يواجه تهديدات من شأنها أن تقوض دعائم استقرارنا وقيمنا.
إن أهداف حزب الله الذي يشكل جزءا من محور الإرهاب الذي يشمل كذلك سوريا، إيران وحماس، هو إشعال المنطقة واملاء الأجندة الإسرائيلية الفلسطينية. نحن لا نستطيع ان نسمح ولن نسمح لهم بالنجاح في تحقيق هذه الأهداف.
العالم الحر بأسره، وبقيادة الولايات المتحدة، يتقاسم تفاهما مشتركا حول التهديدات التي نواجهها كلنا. ويتقاسم العالم الحر أيضا رؤيا مشتركة حول طريقة تطويق الأوضاع في لبنان. هذه الأهداف وردت في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 وفي بيان مجموعة الدول الثماني الأخير:
- وجوب إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المخطوفين؛
- ضرورة نزع سلاح حزب الله؛
- وبسط السيادة اللبنانية، من قبل القوات اللبنانية المسلحة، على كامل الأراضي اللبنانية.
أريد أن أوضح وأقول انه لا يوجد اي صراع بين إسرائيل والشعب اللبناني, وان إسرائيل لا تريد أن تقوض دعائم الحكومة اللبنانية. لكن ليس هناك ما يعلو على مسؤولية إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها وحمايتهم من كل اعتداء.
والآن، وربما اكثر من أي وقت مضى، فتحت نافذة فرصة. وهذه لحظة حقيقة وصدق بالنسبة لحكومة لبنان – لكي تقوم بتولي زمام المسؤولية وبسط سلطتها على جميع أراضيها، كما هو متوقع من كل حكومة. كما ان هذه لحظة حقيقة وصدق بالنسبة للمجتمع الدولي بأسره. اذ إن وقف إطلاق النار وحده, سوف يخلق فراغا يملؤه حزب الله بمزيد من الإرهاب.
هناك حاجة تدعو الى قيام المجتمع الدولي بمساعدة حكومة لبنان على مواجهة ونزع سلاح إرهابيي حزب الله، من اجل خلق مستقبل افضل لكافة شعوب المنطقة. وإسرائيل من جانبها, مستعدة وراغبة في التعاون مع المجتمع الدولي على أساس هذه الأهداف المتبادلة.