وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إسرائيل (24.3.2007) في زيارة تدوم بضعة أيام تولي إسرائيل لها أهمية كبيرة. وفي إطار زيارته لإسرائيل يلتقي السيد بان كي مون رئيس الوزراء إيهود أولمرت والقائمة بأعمال رئيس الدولة داليا إيتسيق ونائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تسيبي ليفني والنائب الأول لرئيس الوزراء شمعون بيرس ووزير الدفاع عمير بيترس ورئيس المعارضة بنيامين نتنياهنو. كما يزور الأمين العام للأمم المتحدة مؤسسة ياد فاشيم لتخليد ذكرى الكارثة (المحرقة) حيث يضع إكليلا من الزهور في خيمة الذكرى تخليدًا لأرواح ضحايا الوحش النازي ال-6,000,000 ويغرس شجرة في غابة الأمم. كما يقوم السيد بان برحلة جوية تفقدية على متن طائرة مروحية في أجواء إسرائيل برفقة نائب وزير الدفاع.
ويشار إلى أن هذه أول زيارة لإسرائيل يقوم بها السيد بان منذ توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة في شهر كانون الثاني يناير 2007 علمًا بأنه كان قد زار إسرائيل في حزيران يونيو 2005 بصفته وزير الخارجية الكوري وكان بذلك وزير الخارجية الكوري الأول الذي زار إسرائيل.
وتولي إسرائيل أهمية كبيرة لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة للبلاد إذ تشكل الزيارة فرصة لعرض التحديات التي تواجهها إسرائيل عليه وشرح توقعات إسرائيل من المنظمة الدولية في مسائل مختلفة منها الملف النووي الإيراني وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 وإخلاء سبيل الجنود المخطوفين وتهريب الأسلحة من سوريا ونشاطات حزب الله في جنوب لبنان والأوضاع الهشة في قطاع غزة بما في ذلك تهريب الوسائل القتالية إلى داخل القطاع وتسلل عناصر إرهابية إلى القطاع فضلا عن التشديد على ضرورة استمرار المجتمع الدولية في الإصرار على وفاء الحكومة الفلسطينية بالشروط الثلاثة التي حددتها الرباعية الدولية.