تقدم إسرائيل اليوم شكوى شديدة اللهجة الى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة, وذلك في أعقاب اطلاق عشرات صواريخ القسام وقذائف الهاون من جهة قطاع غزة باتجاه غربي النقب, ومحاولة اختطاف جندي إسرائيلي.
ومن بين النقاط الواردة في الشكوى الإسرائيلية:
* تنظر إسرائيل بخطورة بالغة الى تجدد اطلاق صواريخ القسام باتجاه أراضيها, وتنظر بخطورة خاصة الى محاولة اختطاف أحد جنود جيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني. كما تعتبر إسرائيل هذه العملية المدمجة التي قامت بها حماس يوم أمس, والذي صادف عيد استقلال دولة إسرائيل, خطرا كبيرا على استقرار المنطقة وعلى السلام والأمن الدوليين.
* لقد أعلن الجناح العسكري لحماس مسؤوليته عن اطلاق صواريخ القسام حيث أعلن عن اطلاق 28 صاروخ قسام و-61 قذيفة هاون باتجاه أهداف في إسرائيل. هذا وقد سقطت الصواريخ في منطقة واسعة للغاية – تمتد من منطقة أشكلون لتصل الى العديد من التجمعات السكنية القريبة من قطاع غزة.
* ترى إسرائيل بخطورة بالغة حقيقة قيام حماس, وهي احدى الجهات المركزية التي تشكل الحكومة الفلسطينية, بالاعتراف العلني وعلى الملأ بعدوانه, والذي من شأنه أن يؤدي الى تدهور خطير في الأوضاع الأمنية بين إسرائيل والفلسطينيين.
* تحتفظ إسرائيل بحق الدفاع عن نفسها بموجب البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة, وتحذر المجتمع الدولي من أنه عاجلا او آجلا, ورغم رغبة إسرائيل في الحفاظ على الاستقرار والتهدئة, فإنها ستضطر الى العمل والرد, بغية وضع حد لاطلاق الصواريخ باتجاه أراضيها.
* كما توجه إسرائيل تحذيرا الى السلطة الفلسطينية بشأن التعزز والتعاظم الخطيرين الحاصلين في صفوف القوى الراديكالية المتطرفة في غزة, وبشأن مواصلة تهريب الكثير من الوسائل القتالية, التي تصل في نهاية المطاف الى أيدي العناصر الحمساوية في القطاع, وتؤدي الى ضعضعة استقرار السلطة الفلسطينية.