English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2007     ليفني - ملامح الأرض المقدسة وقدرة الشعب الإسرائيلي غير المحدودة على الابتكار والابتداع جعلتنا في طليعة مطوّري التكنولوجيا لمواجهة التغيرات البيئية 24092007

ليفني: "ملامح الأرض المقدسة وقدرة الشعب الإسرائيلي غير المحدودة على الابتكار والابتداع جعلتنا في طليعة مطوّري التكنولوجيا لمواجهة التغيرات البيئية"

24 أيلول / سبتمبر 2007

أقوال القائمة بأعمال رئيس الوزراء وزيرة الخارجية تصيبي ليفني في جلسة شؤون التكنولوجيا المنبثقة عن قمّة الأمم المتحدة لتغيّر المناخ

كثيرًا ما يُقال أن ظاهرة العولمة قد قلّصت حواجز المكان ولكنّها حسب رأيي قد قلّصت أيضًا حواجز الزمان.
واليوم أكثر من أي وقت مضى ستكون لقراراتنا انعكاسات مصيرية على عالم أطفالنا وأحفادنا.
ولم نكن قط أقرب مِن "الأجيال الوارثة" التي تأسست الأمم المتحدة من أجلها.
وينطبق هذا الأمر بالشكل الأكثر إلحاحا فيما يخص قضية تغيّر المناخ.
وآن الوقت لأن نَتخذ جميعًا قرارًا بأن يوم الغد لن يكون سلة المهملات لليوم.
وبهذه الروح، أريد أن أرحّب بمبادرة السكرتير العام للأمم المتحدة لعقد هذه القمة العالية المستوى.
وآمل حقًا في أن تُشكل هذه القمّة حافزًا لاتخاذ خطوة حاسمة بمشاركة أطراف متعدّدة بخصوص هذه القضية التي تهمّنا جميعًا.

إن اسم دولتي يرد في الأخبار عادة بخصوص السلام والحرب، ولكن ملامح الأرض المقدسة وقدرة شعبها غير المحدودة على الابتكار والابتداع جعلتنا في طليعة مطوّري التكنولوجيا لمواجهة التغيرات البيئية بما في ذلك تغيّر المناخ.
لقد لا تروْن ذلك دائما على شاشات التلفزيون، ولكن أولئك الناس بالذات الذين جعلوا الصحراء تَزدهر يكرّسون جلّ طاقاتهم وقدراتهم على الابتكار لتطوير تكنولوجيات جديدة في مجال البيئة، ونحرص على تقاسم هذا النجاح فضلا عن العِبر التي استُخلصت من الاخفاقات.
بالنسبة لإسرائيل أصبحت الضرورات منذ فترة طويلة مصدرًا للابتكار.
نحن لا نُنعم باحتياطي النفط أو الغاز وليست لنا موارد طبيعية وافرة. وبالنسبة لنا ولجيراننا تُعتبَر المياه سلعة باهظة الثمن.
ولكن هذه القيود حُوّلت إلى فُرص.
فبإمكان الفلاحين في إسرائيل استخدام المياه المالحة لتربية بندورات الشيري.
ويقوم مهندسون إسرائيليون ببناء أكبر منشأة في العالم لتوليد الطاقة الشمسية.
وتَستخدم سبعون بالمئة من المنازل في إسرائيل أجهزة تسخين المياه بالطاقة الشمسية.
ولقد حدّد معهد المواصف والمقاييس الإسرائيلي بالتعاون مع وزارة البيئة المعايير للبناء الأخضر يستخدمه حاليًا المبادرون في القطاعين العام والخاصّ.
وجعل هذا الأمر بالإضافة إلى العديد من الابتكارات والتجديدات إسرائيل مختبرًا حقيقيًا للتكنولوجيا البيئية الرائدة.

ولا يزال هناك الكثير والمزيد مِن العمل ولكنه بإمكاننا منح الكثير وخاصة للدول النامية في بعض المجالات الهامة مثل:
- توفير الأغذية الصحّية للمزيد من الناس دون استنفاد أو القضاء على مواردنا الطبيعية.
- إنتهاج اساليب مبتكرة لتخزين المياه، بما في ذلك إعادة استخدام المياه للزراعة.
- تطوير مصادر بديلة للطاقة خاصة التكنولوجيات المعتمدة على الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية.
- ما حدث مؤخرا من توسيع نشاطاتنا في مجال "التكنولوجيا النظيفة" وزيادة دورنا في الطاقة المتجدّدة  وفعالية الطاقة وصيانة الطاقة.
وسيتمّ عرض العديد من هذه التطوّرات خلال معرض دولي لتكنولوجيا المياه والبيئة (WATEC) سيُقام في إسرائيل في نهاية تشرين الأول أكتوبر من هذا العام، ونأمل في أن يشارك العديد منكم في هذا المعرض.
وبهذه الروح أيضًا، تَعرِض أسرائيل بالتعاون مع عدة دول مشروع قرار جديدًا خلال دورة الجمعية العامة لهذا العام تحت عنوان "التكنولوجيا الزراعية للتطوير". 
ويتمحور مشروع القرار المذكور على ضرورة التعاون مع الدول النامية في دفع التكنولوجيا الزراعية التي تستهدف مكافحة المجاعة والفقر بوسائل داعمة للبيئة.
وندعو جميع الدول إلى الانضمام إلى هذه المبادرة الهامّة.
كما قال السكرتير العام للأمم المتحدة، لم يكن بوسع أي دولة التغلب على مشكلة تغير المناخ وحدها.
فيُمكن تعطيل التقدم الذي أحرزته دولة واحدة بغياب التقدم في دولة أخرى.
فأصبحت الحاجة للشراكة العالمية المشكلة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وأصبحت الحاجة لتقاسم الخبرة والتكنولوجيا أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وطبعًا، تطوير التكنولوجيا ليس إلا جزءًا من هذا التحدّي.
فيجب علينا إيجاد طرق لتقاسم التكنولوجيا وتطبيقها بأمان وبشكل فعال وناجع في مختلف أنحاء المعمورة.
إن ظاهرة الانحباس الحراري تتجاوز الحدود وليس هناك أحد قد يكون في مأمن من تأثيرها إذا لم نُقدم على اتخاذ خطوات لمواجهتها.
وهكذا فإن التعاون في تخطي الصعوبات يجب أن يتجاوز هو الآخر الحدود والنزاعات.
وفي وقت لاحق اليوم سأحضر حفلا له علاقة بمنشأة لإزالة ملوحة مياه البحر يتم تشغيلها في سلطنة عمان منذ 1996.
وتجمع هذه المنشأة بين علماء من إسرائيل وسلطنة عمان والمغرب والجزائر ومختلف الدول العربية يتعاونون في حل المشاكل التي نواجهها نحن جميعًا.
ويُشكّل هذا الأمر رمزًا لما نحتاج إليه من أجل التغلب على تحدي تغيّر المناخ- ألا وهو تعاون يتجاوز الحدود والحضارات لجعل المستقبل أكثر أمانًا وأفضل.
وبإمكاننها تحويل قضية تغيّر المناح من خلال هذه الرؤيا وهذا الإصرار من مشكلة إلى فرصة منقطعة النظير لتحسين عالمنا.
وبإمكاننا- إذا كانت لدينا الرغبة في ذلك، تحويل التهديد للكرة الأرضية إلى فرصة لرص الصفوف في عالمنا المنقسِم وخلق مستقبل قابل للاستمرار وأكثر نورًا.
شكرًا.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   
   معرض دولي لتكنولوجيا المياه والبيئة (WATEC)
   فيلم عن المياه والبيئة في إسرائيل
   دولة إسرائيل تحظى بكبير اهتمام في الأمم المتحدة بسبب انجازاتها التكنولوجية في مجال تطوير موارد لا تنضب
   إسرائيل تتصدر مسيرة أساليب معالجة المياه العادمة
   صناع الأمطار الإسرائيليون
   إسرائيل تستضيف مؤتمرًا دوليًا حول التصحر
   المناخ والجغرافيا في إسرائيل
   علماء دوليون يتعلمون كيف تكافح إسرائيل التصحر
   أول مؤتمر دولي حول مصادر الطاقة التي لا تنضب كمحفز على التنمية الاقليمية يعقد في إسرائيل
   إسرائيل ما وراء السياسة
   المياه في إسرائيل 
   الطبيعة في إسرائيل
روابط خارجية
  موقع معرض ومؤتمر watec 2007
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع