التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2007     وزيرة الخارجية في سديروت: "يواجه سكان سديروت وضعًا لا يحتمل ولا يطاق يجب وضع حد له" 21052007

وزيرة الخارجية في سديروت: "يواجه سكان سديروت وضعًا لا يحتمل ولا يطاق يجب وضع حد له"

21 أيار / مايو 2007

تصريحات تم الإدلاء بها خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في سديروت بمشاركة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ومسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس بلدية سديروت إيلي مويال وعضو الكنيست شاي حيرميش

(أثناء المؤتمر الصحفي, أُبلغ رئيس بلدية سديروت إيلي مويال بأن السيدة شيريل فريدمان من سكان سديروت والتي أصيبت بجروح بالغة الخطورة إثر سقوط صاروخ قسام الساعة الثامنة مساء قد توفيت متاثرة بجراحها)

 

وزيرة الخارجية تسيبي ليفني:


أود أن أرحب بالسيد خافيير سولانا في إسرائيل,  وأود أن أشكره على قدومه وانضمامه الينا الليلة في سديروت التي يواجه سكانها وضعا لا يطاق ولا يحتمل.

تتعرض سديروت لاعتداءات مستمرة ومتواصلة من جانب قطاع غزة. والوضع هنا لا يطاق ولا يحتمل. حيث لا يستطيع الأطفال الذهاب الى مدارسهم, ولا يستطيع السكان  مواصلة ممارسة حياتهم اليومية, وهم يتعرضون لرشقات صواريخ  القسام يوميا. قبل دقائق معدودة فقط, وقع اعتداء آخر, ولبالغ الأسف,  فقد أصيبت إمرأة باصابات بالغة كما أصيب شخص آخر جراء  هذا الاعتداء.
إننا نعتبر الحكومة الفلسطينية برئاسة المنظمة الإرهابية حماس, المسؤولة عن هذا الوضع, ولا بد من وضع حد لهذا الوضع غير المقبول.

لقد تحلت إسرائيل حتى الان بضبط النفس,  لكن صواريخ القسام لا تزال تسقط على بلدة سديروت. إن واجب إسرائيل هو الدفاع عن مواطنيها وحمايتهم. وفيما تبحث إسرائيل عن الإرهابيين بغية منعهم من ارتكاب عملياتهم الإرهابية ضد المدنيين, فإن هؤلاء الإرهابيين يبحثون عن المدنيين بهدف قتلهم والمس بهم.

لقد قامت إسرائيل بالانسحاب من قطاع غزة بكبير ألم ومن خلال تحمل بعض المخاطر وذلك بغية إعطاء السلام فرصة – ولكي تخلق نوعا من البداية لشيء يمكن أن يساعد الفلسطينيين في توفير حياة أفضل لشعبهم.  لكن ولشديد الأسف, كان ما حصلنا عليه مقابل انسحابنا هو تحول قطاع غزة الى مرتع للإرهاب.

إن الأمر المحزن هو ان صواريخ القسام ليست إلا جزء من المشكلة فقط. وحتى الأيام التي يسودها الهدوء قد تكون مجرد سراب ووهم. اذ تستغل المنظمات الإرهابية كل وقف لإطلاق النار من أجل تقوية وتعزيز جيوشها, ومن أجل مواصلة تهريب الأسلحة عبر ما يسمى بممر فيلادلفي من مصر الى قطاع غزة,  بقصد مواصلة الاعتداءات الإرهابية على إسرائيل.

يا أيها السيد سولانا,  إن سكان سديروت يشعرون بأن العالم غير مبالٍ وغير مكترث بمعاناتهم. وأود أن أشكرك على مجيئك هنا الليلة, لأن توقعاتنا من المجتمع الدولي بطبيعة الحال, هي أن يفهم الوضع الأساسي هنا في سديروت. وأن يشاطرنا ما يشعر به السكان هنا من شديد ألم ومعاناة. بيد أننا لا نتوقع التفهم فقط, بل نتوقع من المجتمع الدولي أن يتخذ اجراءات صارمة وحازمة ضد الإرهاب, أن يمارس الضغط على الإرهابيين , أن يواصل الضغط على الحكومة الفلسطينية, وأن لا يتهاود مع الإرهاب أبدا.

شكرا لك على مجيئك.

 

مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا


لقد هبطت لتوي في تل أبيب, وركبت سيارة للمجيء الى هنا, لقضاء بعض الوقت مع رئيس البلدية والسكان هنا.
بداية, بودي القول بانه يسرني أن أكون هنا. وأريد أن اقول لرئيس بلدية سديروت: إنك وسكان سديروت الذين تعانون هنا, تحظون بكامل التضامن مني, وأود أن أعبر وبوضوح تام عن شجبنا لهذه الاعتداءات. إننا نشعر بقرب كبير منكم,  مثلما نشعر مع كل الناس الذين يعانون – سواء كانوا في إسرائيل او في أماكن أخرى.

سألتقي هنا بوزيرة الخارجية,  صديقتي الحميمة تسيبي ليفني.  وآمل في أن نجري معا محادثات عملية ومثمرة هذه الليلة. آمل بشكل رئيسي أن تتوقف أعمال العنف والى الأبد  في جميع الأماكن التي تحصل فيها الان في الشرق الأوسط, وبخاصة هنا في مدينتكم التي نقف فيها الآن.

آمل كما سبق وقلت أن يكون لقاؤنا مثمرا وبناء, بحيث يخلق الظروف التي تدفع أفق السلام الى الأمام بأسرع وقت ممكن. هذا هو توقعنا, وهذه هي رغبتنا وهذا هو التزامنا. وانا أقول هذا نيابة عن الأوروبيين. لا أريد قول المزيد الآن, بل أن نبدأ العمل لكي نرى كيف نفتح أفقا سياسيا.    

رئيس بلدية سديروت إيلي مويال
أهلا بك سيد سولانا
لقد كنت أحد أكبر مؤيدي أريك شارون,  خلال عملية الانسحاب من غزة. اذ اعتقدنا انه اذا وجدنا سبيلا للانفصال, فإن السلام سوف يحل. لم يخطر ببالنا أبدا بأن النتيجة ستكون صواريخ تطلق علينا من غزة. وقد وافقنا على إخلاء 7,000 شخص كانوا يعيشون هنا طوال 35 سنة, لكي نشجع السلام,  نخلق السلام, ولكي نظهر قدرا من حسن النية تجاه جيراننا, على كلا جانبي الحدود. لكن الوضع خلال الأسبوعين او الثلاثة الماضية, أصبح وضعا لا يطاق ولا يحتمل.  فالأطفال محرومون من المدارس, والطلبة خارج كلياتهم , والسكان يتعرضون وباستمرار الى اطلاق الصواريخ والقذائف. لقد سعينا من اجل إحلال السلام,  فحصلنا على نقيضه تماما.  قلت بانك تدعم السكان هنا, وكنت أود أن أرى رد فعلك كشخص يعيش هنا على الحدود.
إننا نتطلع أكثر فأكثر, لا الى التعاطف والتضامن فحسب, بل  الى اتخاذ اجراءات تؤدي الى استقرار الوضع ايضا. وأشكرك جدا على مجيئك الى هنا.

عضو الكنيست شاي حيرميش
سيداتي سادتي, أود أن أصحبكم في جولة في شوارع سديروت, لكي تروا بأنفسكم  ما معنى أن تكون مواطنا في سديروت.

هل لنا أن نذكرك, السيد سولانا, بان هذه هي مدينة خوف, مدينة رعب, مدينة صدمات نفسية. هذه مدينة هجرها قسم من سكانها. إنها مدينة مستحيلة. دعني أذكرك بأن سديروت تقع داخل الخط الأخضر, ولا ادعاءات للفلسطينيين فيها. إنني لا أرى سببا منطقيا واحدا لمواصلتهم إطلاق النار علينا عبر خط الحدود. وذلك بعد أن انسحبنا من قطاع غزة  عام 2005.  لقد أعدنا اليهم كل ما أرادوه, لكنهم ما زالوا يطلقون النار علينا.

اسمح لي أن أذكرك بأن شخصا ما في إسرائيل قد وعدنا بانه بعد انسحاب إسرائيل من عزة,  سيكون لنا كامل الحق لنرد بقوة على سقوط أول صاروخ قسام على أراضينا. بيد أنه ومنذ الانسحاب, سقط أكثر من ألف صاروخ قسام على سديروت والمنطقة المحيطة بها.  لا يعقل أن يطلق شخص علينا النار بهذه الطريقة دون أن نرد عليه. فهذا مناف للطبيعة. وللفلسطينيين اذا كانوا يستمعون الي أود أن أقول: إنني أعدكم باننا لن نغادر هذه المدينة. نحن باقون هنا, ولا يهمنا كم سيطول هذا الأمر, وما مدى الصعوبة المترتبة على بقائنا هنا. سديروت مدينة تقع داخل الخط الأخضر, ولا يملك أحد الحق في قتل السلام والأشخاص الأبرياء, مثلما حدث قبل عشرين دقيقة فقط.           

نشرة خاصة: مدينة سديروت تتعرض لاعتداءات بقذائف القسام الصارويخة من جهة قطاع غزة

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   نشرة خاصة: مدينة سديروت تتعرض لاعتداءات بقذائف القسام الصارويخة من جهة قطاع غزة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع