التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2007     ليفني ل"الأهرام": إن إسرائيل مستعدة وراغبة في الوصول إلي حلول وسط لم تكن مستعدة لها في الماضي" 14052007

ليفني ل"الأهرام": إن إسرائيل مستعدة وراغبة في الوصول إلي حلول وسط لم تكن مستعدة لها في الماضي"

14 أيار / مايو 2007

نشرت صحيفة الأهرام المصرية (12.5.2007) مقابلة مقتضبة مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أجراها في القاهرة يـحـيي غـانـم. وتطرقت وزيرة الخارجية خلال المقابلة إلى مواضيع مختلفة تهم العالم العربي.

وأكدت الوزيرة ليفني أن إسرائيل مستعدة وراغبة في الوصول إلي حلول وسط لم تكن مستعدة لها في الماضي‏.‏ وأضافت أنها تؤمن بأنه من الضروري أن تتغير الصورة الذهنية القديمة لإسرائيل لدى الرأي العام‏.‏ وللأسف فإنه توجد هوة كبيرة بين صورة إسرائيل وما نحن عليه في الحقيقة وهو ما يعد عقبة في الطريق نحو السلام‏.‏

ونوهت وزيرة الخارجية أن غالبية الشعب الإسرائيلي تدرك ليس فقط الحاجة إلى السلام وإنما الحاجة إلى الوصول إلي حلول وسط لتحقيق هذا السلام‏.‏ وذكرت أن إسرائيل ‏أقدمت علي تنازلات وخطوات شجاعة مثلما حدث بالإنسحاب من قطاع غزة وإزالة جميع المستوطنات الأمر الذي كان بمثابة رسالة إلى الفلسطينيين باننا نعني ما نقول‏. وشددت الوزيرة ليفني على أن القرار بتنفيذ خطة الانفصال كان شجاعا وصعبا ومؤلما وكان الهدف منه بعث رسالة إلي العالم والفلسطينيين بأننا جادون‏.‏ وأشارت إلى أن وجودنا في بعض المناطق التي ستشملها الدولة الفلسطينية العتيدة يأتي بسبب الإرهاب ولاعتبارات أمنية. وذكرت أن ما نحاول عمله حاليا هو الإنسحاب من مناطق أخرى بخلاف غزة بالتفاوض مع الفلسطينيين بما يتضمنه ذلك من إجراءات أمنية‏.‏

وأكدت الوزيرة ليفني أن إسرائيل لا ترغب في السيطرة على الفلسطينيين كما أنها لا ترغب في خوض حرب مع الإرهاب. وأضافت‏ أن عملية السلام تعطلت ليس بسبب عدم إستعداد إسرائيل وإنما بسبب عجز المعتدلين الفلسطينين المؤمنين بحل الدولتين عن السيطرة علي العنف‏.‏ وقالت ليفني:"بصفتي أمثل غالبية الإسرائيليين أستطيع أن أؤكد لك أن غزة ليست الخطوة الأخيرة فنحن على قناعة بأنه لقيام الدولة الفلسطينية فإنه يجب علينا الإنسحاب من مناطق أخرى".‏

وفيما يتعلق بالعلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين أكدت وزيرة الخارجية أن أي حكومة فلسطينية عليها الوفاء بالمتطلبات الدولية مشيرةً إلى أن إسرائيل لا تميز بين أعضاء الحكومة عن حماس أو غيرهم.

وبالنسبة لعملية السلام مع الفلسطينيين قالت الوزيرة ليفني إن الحل الذي تقدمه إسرائيل هو دولتان- إسرائيلية وفلسطينية- تعيشان جنبا إلي جنب في سلام. وأشارت إلى أن هذا الحل سيلبي حاجات وتطلعات الشعب اليهودي والشعب الفلسطيني بما في ذلك الذين يعيشون في غزة والضفة ولاجئي عام ‏1948.‏ وأضافت أن الحل القائم على أساس دولتين هو الرؤية التي تجمع إسرائيل والمعتدلين من الفلسطينيين والقادة العرب الذين يتسمون بالروح العملية‏.‏

وأكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية أن جمود العملية السلمية ليس سياسة حكومة إسرائيل‏.‏ وأضافت أنه في عام ‏2000 ‏كانت هناك محاولة للتوصل إلى اتفاق في كامب ديفيد إلا أنها للأسف أدت إلى تفجر العنف. تلك المحاولة التي كانت‏-‏ إذا ما نجحت- كانت ستتيح للفلسطينيين الإحتفال بعيد ميلاد دولتهم السابع هذا العام.
 وأضافت أن الطريق إلي الدولة الفلسطينية يبدأ بنبذ الإرهاب و"هو ما أعتقد أنه يمثل مصالح ليس فقط إسرائيل ولكن مصالح الفلسطينيين أيضا".

وفيما يتعلق بالملف اللبناني قالت الوزيرة ليفني أن إسرائيل دعمت قرار مجلس الأمن ‏1701‏ الذي لا يعكس مصلحة إسرائيل فقط وإنما مصالح دول المنطقة التي ترغب في رؤية لبنان مستقر ذي سيادة وذلك في الوقت الذي نشك فيه في حزب الله الذي نعتقد بأنه يحمل قضايا إيران‏.‏ وأضافت "بناء علي هذه الخلفية فقد قمنا بالعملية العسكرية كما وافقنا علي قرار‏1701‏ لنرى الحكومة اللبنانية تمارس سيادتها علي جنوب البلاد ومن أجل تفكيك حزب الله ونحن نأمل في أن يتحقق ذلك‏.‏"

وفي مقابلة مع حسين سراج من صحيفة أكتوبر تطرقت وزيرة الخارجية إلى سوريا قائلة إنها تقوم الآن بدور مثير للمشاكل بالذات فى كل ما يتعلق بلبنان، علاقتها مع حزب الله، وعلاقتها مع المنظمات الإرهابية مثل حماس. وأكدت الوزيرة ليفني أن إسرائيل تريد العيش فى سلام مع كل جيرانها، وهذا هو هدفنا، إلا أن إسرائيل تربط بين السلام وبين تصرفات سوريا وارتباطها بمنظمات إرهابية ودول مثل إيران ومنظمة حزب الله وما إلى ذلك.

وبالنسبة لإيران أوضحت وزيرة الخارجية أن إيران تمثل تهديدا على المنطقة بكاملها مشيرة إلى أنها لا تعتقد أن هناك من يرغب فى أن يرى مثل هذا التهديد للمنطقة، ولذلك هناك تفاهم دولى مفاده أن العالم لن يسمح بوجود إيران نووية تمتلك سلاحا نوويا. وأكدت مجددا أن هذه ليست مصلحة إسرائيلية فقط ولكن أيضا مصلحة دولية. ونوهت أن إسرائيل اليوم تعمل مع المجتمع الدولى لمنع إيران من التسلح بالسلاح النووى.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   نظرة إلى السياسة الإسرائيلة الحالية
   إسرائيل ما وراء السياسة
   خريطة الطريق
   خطة الانفصال
   الاتفاق بين حماس وفتح
   الحرب في لبنان
   قرار 1701
روابط خارجية
  المقابلة في صحيفة أكتوبر
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع