خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير 11.9.2007
"بدأ هذا الصباح باعتداء متعمد على إسرائيل من قطاع غزة. ولا يهمني أن أعرف بالضبط أي منظمة إرهابية قد تحملت المسؤولية عن هذا الإعتداء. فكل منطقة قطاع غزة تقع تحت سيطرة حماس ... إنهم قادرون على وقف الهجمات, لكنهم قرروا عدم وقفها. بناء على ذلك, يجب أن تكون سياستنا إزاءهم سياسة مختلفة بشكل جذري. ليس الأمر سرا، وقد أوضحت ذلك في الماضي، بأنه يتوجب على إسرائيل أن تتبنى سياسة مختلفة جذريا تجاه القيادة البراغماتية الحاكمة في الضفة الغربية من جهة، وأخص بالذكر أبو مازن وسلام فياض، وتجاه غزة والمتطرفين هناك من جهة أخرى".
خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما 5.9.2007
"لا يمكن لحماس والفلسطينيين في غزة الإمساك بكلا طرفي العصا, والمعادلة كما تفهمها إسرائيل وكما يفهمها المجتمع الدولي أيضا هي التمييز الواضح, بما ذلك على الصعيد السياسي ايضا, بين السياسة المتبعة تجاه قطاع غزة, والسياسة المتبعة تجاه يهودا والسامرة, بين السياسة تجاه حماس وبين السياسة تجاه الحكومة الفلسطينية الشرعية. لقد قامت إسرائيل بالانسحاب من غزة, كما قمنا بفتح محور فيلدلفي, وبموجب وجهة نظرنا, فإن المسؤولية الإسرائيلية لما يحدث جراء الإحتلال قد انتهت, أو على الأقل تقلصت بشكل كبير جدا. ثمة وضع سيطرت فيه على قطاع غزة منظمة إرهابية, لا تعترف بإسرائيل, ولا تعترف بالاتفاقيات السابقة, وذلك مع استمرار الالتزام الإسرائيلي تجاه غزة من جهة أخرى, هذا الوضع ليس صحيحا في نظري. ولذلك اعتقد بأن هناك متسعا لعمليات يمكن لإسرائيل القيام بها, دون وصول الوضع إلى أزمة إنسانية في غزة, وذلك بهدف إيصال الرسالة إلى حماس وإلى بقية المنظمات الإرهابية"
خلال كلمة ألقتها وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في جلسة الكنيست 4.9.2007
" قطاع غزة يخضع اليوم لسيطرة منظمة إرهابية, ولا بد لنا من قول الحقيقية بهذا الشان أيضا. في حال استمرار الوضع في غزة على ما هو عليه , سوف تضطر حكومة إسرائيل إلى العمل, لأن الحوار مع ابو مازن ليس من شأنه توفير الحل على المدى القريب لما يحدث هناك. آمل أن يوفر هذا الحوار الحل لما يجري في غزة على المدى البعيد. يتوجب علينا العمل قبل كل شيء من أجل منع وتقليص إطلاق صواريخ القسام, حتى لو لم نتمكن من وقف اطلاقها بشكل تام, أؤمن أن هناك ثمنا لتعرض إسرائيل لاعتداءات يومية من غزة, ولعدم تمكن الأطفال من الذهاب الى روضاتهم. هناك وسائل يمكن تفعيلها وهي قابلة للسيطرة واعتقد انه لا بد من تفعيلها, أعني من حيث قدرة سيطرتنا على ما يجري في غزة ونشوء أزمة إنسانية, وتوصيتي هي تفعيل هذه الوسائل."
"إن الأمر الأخير الموجود على قائمة أفضلياتي عندما أدرس القرار الواجب اتخاذه, هو ما الذي سيقوله العالم بهذا الشأن. إذ انه عندما توجب علي الاختيار بين القيام بعملية ضد الإرهاب قد تؤدي الى عدم التعاطف معنا او إلى شجبنا, وبين معاناتنا وحصولنا على التعاطف الدولي, فإني اختار القيام بعملية, رغم أن العالم قد لا يحب ذلك كثيرا. كما أعتقد انه يجب الايضاح بأن حماس لم تحتل قطاع غزة بل انتخبت لتكون هناك, وفي ضوء هذه الحقيقة يتوجب علينا العمل. في مقابل ذلك, يتوجب علينا أن نجري حوارا مع ابو مازن يمثل المصلحة القومية الإسرائيلية والمصالح الأمنية الإسرائيلية, ولكي يعرف الفلسطينيون أنفسهم بأن هناك فارقا بين من اختار العيش تحت قيادة المنظمات الإرهابية التي تعمل ضد إسرائيل, وبين الجهات الفلسطينية المعتدلة والبراغماتية, التي يمكنها ليس دفع عجلة الحوار فحسب, وإنما كما آمل أن تتوصل الى اتفاقات حول قاسم مشترك بين الفلسطينيين وبيننا ".
خلال مؤتر صحفي مشترك مع مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية خافيير سولانا 3.9.2007
"لا يعقل أن يسود وضع يتعرض فيه أولاد إسرائيل الى هجمات صواريخ القسام يوميا, بينما تستمر الحياة في قطاع غزة بشكل عادي ومنتظم. لا اقصد الوسائل العسكرية وحدها, فقطاع عزة متعلق بعدة مجالات بنوايا إسرائيل الحسنة, واعتقد بأنه قد حان الأوان لكي نبحث الوسائل والخطوات التي يمكننا اتخاذها من أجل إيصال رسالة الى الفلسطينيين مفادها- إذا لم تسر الحياة في إسرائيل بشكل هادئ واعتيادي مثلما يجب أن تسير, عندها لن تسير الحياة في قطاع غزة بشكل هادئ واعتيادي ايضا. "
خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الياباني تارو آسو 14.8.2007
"حماس هي منظمة إرهابية وقد تم تعريفها كمنظمة إرهابية في اليابان أيضا. إن مطالب المجتمع الدولي جلية وواضحة وهي: القبول بحق دولة إسرائيل في الوجود، وقف الإرهاب ونبذه وقبول الاتفاقيات السابقة. أعتقد أن هذه المطالب غير قابلة للتفاوض، كما أعتقد بأنها ضروريات أساسية.
إن أيديولوجية حماس إيديولوجية متطرفة وهم لا يكافحون من أجل تحقيق الطموحات الوطنية للفلسطينيين. بل أكثر من ذلك, إنهم يكافحون من أجل حرمان الغير من حقوقهم – والغير هم نحن. أعتقد بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة تدرك ضرورة محاربة هؤلاء المتطرفين وحماس، وأعتقد بأن دور المجتمع الدولي في هذا المجال هو دور بالغ الأهمية. إنني أؤمن بأن أي تساهل مع الإرهاب وأي تهاون مع المتطرفين يمكن أن يؤدي إلى تقويض دعائم الحكومة الجديدة في السلطة الفلسطينية.
أعلم بأن الأمر يبدو مغريا, وأعلم بأن المجتمع الدولي يتوق إلى رؤية نوع من التفاهم بين حماس وفتح، ولكن هذا خطأ؛ هذه غلطة. إنه لخطأ جسيم؛ إنها لغلطة فاحشة. ثمة فرصة الآن في الحوار الجاري بين إسرائيل والحكومة الفلسطينية الجديدة؛ يمكننا التوصل إلى شيء ما معهم، وهذا الشيء يلوح أمام ناظرينا. لكن الفرصة الوحيدة للنجاح تكمن في إستراتيجية العمل المتبادل مع المعتدلين من جهة, ونزع الشرعية عن المتطرفين من جهة أخرى. لأن من الضروري أن يدرك الفلسطينيون أيضا أنه ما من فرصة مع هؤلاء الإرهابيين، بأيديولوجيتهم المتطرفة. إن إسرائيل لا تعاقب حماس بسبب أفعالها الإرهابية فحسب, بل بسبب انعدام الأمل بالنسبة للفلسطينيين وإسرائيل طالما ظلت حماس في مركز القوة."