التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2009     نائب وزير الخارجية يتحدث عن التسهيلات التي قدمتها إسرائيل للفلسطينيين 08072009

نائب وزير الخارجية يتحدث عن التسهيلات التي قدمتها إسرائيل للفلسطينيين

8 تموز / يوليو 2009
موجز صحفي قدمه السيد دانيئيل أيالون، نائب وزير الخارجية، حول الخطوات المتخذة لتخفيف القيود المفروضة على السكان الفلسطينيين
  
نائب وزير الخارجية يتحدث عن التسهيلات التي قدمتها إسرائيل للفلسطينيين
   نائب وزير الخارجية داني أيالون
لمشاهدة تسجيل الإيجاز الصحفيلمشاهدة تسجيل الإيجاز الصحفي

نص أقوال السيد أيالون أمام الصحفيين:

مساء الخير وأهلا بكم في مقر وزارة الخارجية هنا في أورشليم القدس.
دعوني أقول لكم بدايةً إنه منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الجديدة مهامها قبل ثلاثة شهور، ونحن ننتظر استجابة الفلسطينيين لدعوتنا لأن نجلس مع بعضنا مباشرة وبدون أي شروط مسبقة، وكانت دعوة علنية وتم نقلها للفلسطينيين. وتم توجيهها بصورة محددة جدا جدا من قبل رئيس الوزراء السيد بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية السيد افيغدور ليبرمان.
للأسف لم يأتنا حتى الآن أي رد فعل من الفلسطينيين، مع العلم أننا نريدهم أن يتحركوا للأمام بغض النظر عن القضايا العالقة. نريد أن نجلس معهم لحل قضايا كثيرة، وأقولها مرة أخرى، إننا بغض النظر عن ذلك، نتحرك إلى الأمام على المسارين الآخرين اللذين تعتقد إسرائيل بأنهما دعامتان هامتان لإحلال السلام والتعايش والعلاقات السلمية  والمعاهدة التي نأمل فيها مع الفلسطينيين.

ما عدا الدعامة السياسية التي نرى طبعا أنها مهمة جدا بالنسبة لنا، يوجد دعامتان أخريان وهما بناء القدرات وهو ما يتم فعلا، وبطبيعة الحال نحن ندعم ونرحب بالعمل الجيد الذي يقوم به الجنرال دايتون والأوروبيون وأي أحد قادر على بناء القدرات الفلسطينية على حكم أنفسهم بأنفسهم بشكل مسؤول ونبذ الإرهاب وخلق كيان آخر. إذا كنا نريد فعلا إيجاد كيان آخر هنا، كيان مستقل وذي سيادة، فآخر ما نحتاجه هو دولة إرهاب أو دولة فاشلة. بناء هذه القدرات مستمر إذاً بدعم وتسهيل من الحكومة الإسرائيلية.
ثم هناك الدعامة الثالثة في المجال الثالث وهي الدعامة الاقتصادية.
الحكومة الحالية تؤمن أيضا بأنه مع كل احترامنا للمؤتمرات والمناسبات الصحفية وحوارات المستويات العليا، إلا أنه إذا كان الناس على الأرض لا يشعرون بالتغيير في حياتهم، سواء كان اقتصاديا أو اجتماعيا أو ثقافيًا أو أمنيا طبعا من جانب إسرائيل، فكل هذه المحادثات ليس لها قيمة تذكر. فمن أجل أن نتبع طريقة "من أسفل إلى أعلى"  لنغير فعلا الأوضاع على الأرض، اتخذت إسرائيل خطوات كبيرة للمساعدة في استنهاض اقتصاد الضفة الغربية. ورغم  - أؤكد – ورغم المخاطر المرتبطة بذلك بالنسبة للإسرائيليين، إلا أننا نخاطر لكي نحدث تغييرًا كبيرًا على الأرض. وفعلا في السنتين الماضيتين، وأساسا في الثلاثة شهور الأخيرة، قمنا بإزالة ثلثي نقاط التفتيش – ثلثي عدد نقاط التفتيش، بحيث من أصل 41 نقطة ما بقي سوى 14 نقطة عاملة. كلها تعمل الآن على أساس أنها مفتوحة بانتظام، أي أنها مفتوحة على مدار الساعة ليكون في الإمكان تفعيلها بنجاعة أكثر.
وهو ليس تحسين من حيث الكم فقط، بل هو تحسين من ناحية الكيف حيث ما بقي هناك نقاط تفتيش حول المدن الكبرى في الضفة الغربية. وإذا أضفنا إلى ذلك موافقة رئيس الوزراء صباح اليوم على إبقاء معابر البضائع الفلسطينية مفتوحة على مدار الساعة، نبدأ في رؤية الكتلة الحرجة التي نعتقد بأننا قد بلغناها وسوف يستمر التحسن الملحوظ للاقتصاد الفلسطيني.
أيضا قمنا بمضاعفة، أو سمحنا بمضاعفة حجم المرور في شاعر إفرايم (ارتاح) حيث ازداد عدد نقل الحمولات من 110 إلى 220، أي تمام ضعف الكمية اليومية، كما أدخلنا تغييرًا أساسيًا في قضية تصاريح مرور رجال الأعمال الفلسطينيين، حيث يستطيع الآلاف والآلاف منهم أن يأتوا، كما يتم إصدار عدد كبير من تصاريح المبيت.
أرى أن المفعول المتراكم لجميع هذه الخطوات، كما يمكننا أن نرى الآن، له فعلا تأثير على الأرض، ونحن بصدد تحسينات حقيقية. أما النمو الذي نراه في الاقتصاد الفلسطيني في عام 2008 فقط، وبحسب أرقام البنك الدولي، فيبلغ ثمانية بالمئة ويتوقع أن نبقى على نفس هذه النسبة خلال العامين القادمين عند الفلسطينيين. ونرى أيضا تراجعًا في نسبة البطالة بالضفة الغربية، ونرى كذلك نموًا حقيقيًا بنسبة 7 في المئة في حجم الضرائب في السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، كما نرى ارتفاعا بنسبة 20 في المئة في عائدات ضريبة القيمة المضافة، ومنها، وهذا أمر مهم للغاية، منها 45 في المائة تحققت فقط في الربع الأخير من السنة . إذا، في الربع الأول من سنة 2009 وهو الربع الماضي ارتفعت عائدات ضريبة القيمة المضافة المتحققة للسلطة الفلسطينية بنسبة 45 في المائة مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي.
كما نرى ارتفاع عدد السياح القادمين للضفة الغربية ثلاث أضعاف ليبلغ مليونًا و-200 ألف سائح هذا العام، في حين وصلت نسبة إشغال الفنادق 75 في المائة. ونرى أيضا أن مستوردات الضفة الغربية تضاعفت في العام الماضي، ونرى ارتفاعا بنسبة 14 في المائة في الودائع المصرفية وارتفاعا بنسبة 24 في المائة في عدد العمال الفلسطينيين العاملين داخل إسرائيل، بحيث بلغ عددهم حاليا 75 ألف عامل يعملون في إسرائيل. ونرى كذلك طفرة في البناء، حيث علمت بأن المجمع التجاري الجديد في جنين عصري جدا وكبير وأنه من الممتع زيارة مدينتي رام الله والخليل أيضا.
ونسجل بارتياح أن الرباعية الدولية والولايات المتحدة ترحبان بهذه الخطوات وكما ذكرت فإن مفعول هذه الكتلة الحرجة المتراكمة والموجهة إلى الضفة الغربية أحدث تغييرا كبيرا بالنسبة لحياة الفلسطينيين في الضفة، ونحن نعتقد بأن كل ذلك سيستمر.
ونريد أيضا أن نساعد الفلسطينيين في تنفيذ المشاريع بعيدة المدى، واليوم اجتمعت اللجنة الوزارية الخاصة التي يترأسها رئيس الوزراء لبحث مشاريع بعينها سيتم العمل على تنفيذها وتسريع كل شيء نستطيع القيام به من جانبنا.
وعلى حد علمي فإن أي معيقات بيروقراطية أو غيرها لا تأتي من جانبنا، وإنما من جانب السلطة الفلسطينية، لذلك ندعوهم، وبصرف النظر عن أي خلافات سياسية، إلى الاجتماع بنا لنجلس إلى الطاولة ولنعمل على الطبيعة وعلى المستوى السياسي على حد سواء.
أيضا أريد تأكيد دعوة الولايات المتحدة للدول العربية إلى تقديم نصيبها من المساهمة، لأنهم يتكلمون كثيرا عن مصلحتهم في دفع التسوية والسلام هنا وحل النزاع، ولكنهم أيضا يستطيعون عمل الكثير من خلال الاستثمار في الضفة الغربية بصورة فاعلة جدا.
ذريعة غياب المناخ المناسب للاستثمار لم تعد قائمة، فما تحدثت عنه بإسهاب قبل لحظات وما ستسمعون باستفاضة أكبر بكثير عما نقوم به من أجل تسهيل الحركة رغم المخاطر، هو أمر سيسهل الاستثمارات الأجنبية لإيجاد أكبر عدد ممكن من فرص العمل للفلسطينيين.
إن معظم الأموال والجانب الأكبر من السيولة النقدية موجودة اليوم في دول الخليج وعلى رأسها السعودية، وهو عكس الوضع الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة والأماكن الأخرى، إذن الأموال متوفرة ولا تحتاج إلا للإرادة السياسية لكي يتم استثمارها، ولكننا حتى هذه اللحظة لم نرى سنتا واحدا يتم استثماره ونحن ندعو البلدان العربية إلى القيام بذلك والإسهام بنصيبها. ومن جانبنا سنستمر في الدعم والتسهيل لأننا نريد تغيير الوضع باستمرار من أسفل إلى أعلى كما من أعلى إلى أسفل.

الأسئلة
س: سؤالي غير متعلق بالاقتصاد، فإذا كنت لا تريد الإجابة، أخبرني بذلك.
في شهر آب أغسطس تنوي حركة فتح عقد مؤتمر عام هو الأول منذ عشرين سنة، ومن المواضيع التي سيتم بحثها هو دخول الناس من الخارج. فكرت في ذلك حين كنتَ تتحدث عن تسهيل الاستثمارات الأجنبية. هل تعرف ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية قررت السماح بدخول أعضاء في فتح أقل ما يقال فيهم إنكم  لستم مغرمين بهم؟
السيد دانيئيل أيالون: للآن لم يصلنا أي طلب رسمي، ولكنني متأكد من أنه حين يصلنا من السلطة الفلسطينية، سنناقشه بكل جدية، ولكن أقول لك منذ الآن إنه لا مصلحة لإسرائيل في العرقلة بل العكس صحيح، لها مصلحة في تسهيل الأمر قدر استطاعتنا، علما بأنه من الطبيعي أن تكون هناك بعض القضايا الأمنية، ولكن بشكل عام، ستقوم إسرائيل بتسهيل الأمر.

س: عندي سؤال ينقسم إلى قسمين، الأول: ما نوع الارتباط بين تصريحاتك والمحادثات التي يجريها باراك مع ميتشل في لندن، أو التي جرت في لندن؟ كيف يساعد ذلك في اتجاه ما يحاولان القيام به؟
أما الأمر الثاني فهو أنك تتحدث عن الرغبة في رؤية الاستثمارات العربية، فأولا ما سبب اعتقادك بأن ذلك لا يحدث فعلا؟ والأمر الثاني هو ماذا ستقوم به إسرائيل مثلا لتشجيع السعوديين على الاستثمار في الضفة الغربية؟

السيد دانيئيل أيالون: أولا بالنسبة لسؤالك الأول، فإنني لا أرى أي علاقة إطلاقا. في الواقع نحن قمنا بعملية حصر لكل الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الثلاثة شهور الماضية، ولأنها كانت إجراءات متفرقة هنا وهناك، رأينا أنه سيكون من المهم جدا القيام بعرضها بشكل مرتب وضمن قائمة واحدة، ليستطيع الناس الاطلاع على ما هو ممكن حاليا وما تقوم به إسرائيل وما هو متاح.
والسبب الثاني هو أيضا توجيه الدعوة للمستثمرين الدوليين لاستثمار أموالهم هنا، بعد أن أخذنا على عاتقنا كل هذه المخاطر لتسهيل الوصول والتنقل علما بأننا سنستمر في ذلك. هذا بالنسبة للسؤال الأول.
أما بالنسبة للسؤال الثاني المتعلق بالسعوديين، أقول إننا باستثناء الدعوة والتوسل وتوجيه الطلبات لا يمكننا عمل الكثير. أعتقد أنه ما بقي هناك مبرر الآن، وبعد هذا الخطاب التاريخي الذي ألقاه السيد نتنياهو رئيس الحكومة في جامعة بار إيلان قبل ثلاثة أسابيع. نحن إذاً نرى أين الأفق السياسي موجود ونتفهم احتياجات الجميع هنا وفي الحقيقة لا يمكنني أن أقول لك السبب. أعني أنني ربما أستطيع القيام ببعض التكهن حول الأسباب التي تجعل دول الخليج أو السعوديين يتجنبون الاستثمار، ولكنني لا أريد التكهن هنا في الوقت الحالي.

س: هل لدى إسرائيل علم بأن محمود عباس اتخذ إجراءات لحل كتائب شهداء الأقصى أو أي جماعة إرهابية أخرى خاضعة له؟ فخلال الثلاث ليالي الماضية قام التلفزيون الفلسطيني بالتركيز على حركة فتح وعمليات قتل الإسرائيليين التي تم تنفيذها في الماضي.
السيد دانيئيل أيالون: لا. نحن ما زلنا ننتظر خطوة حقيقية يتم اتخاذها هناك، وكما ذكرت، فإننا بالطبع نقدر عمل الجنرال دايتون من أجل بناء القدرات هناك، ولكن بالطبع ننتظر أكثر من ذلك بكثير، أكثر بكثير. يمكن عمل أكثر من ذلك بكثير من قبل الفلسطينيين لحل البنى التحتية، أي جمع السلاح غير الشرعي وحل وحظر جميع التنظيمات الإرهابية. لم يتم عمل شيء في هذا المجال، ولاسيما التحريض طبعا، والمناهج الدراسية وغيرها. هذه الأمور ما زالت عالقة، وهي ليست مجرد مطالب وتوقعات من جانبنا، إنها تعهدات قطعها الفلسطينيون على أنفسهم.
يتحدث الجميع الآن عن الالتزامات الإسرائيلية والتعهدات الإسرائيلية. نعم، نحن لا نتهرب من ذلك، ولكننا نقول: لا تقدم هذا الالتزام ولا تتوقع تحقيقه بنسبة مائة في المائة. لذلك نحن نقول: لكم قضايا خاصة بكم ولنا قضايا خاصة بنا، فلنجلس إلى الطاولة ونتحدث. وبالطبع، إن مطلبنا الأول هو المطلب الأمني وهو ما لم ينفذه الفلسطينيون. ولكن للأسف بخلاف الفلسطينيين الذين يحاولون الإحراج ويحاولون الاستنكار ويحاولون فعلا مهاجمة إسرائيل في كل المحافل الدولية، فنحن لا نقوم بذلك، لأننا فعلا نريد الجلوس بشكل جدي مع الفلسطينيين لنناقش كل شيء، على أمل أن يتم ذلك بحسن نية ومن منطلق الالتزام الحقيقي بالتعايش السلمي. أرجو من السيد محمود عباس والحكومة هناك والسيد سلام فياض أن يحمل فعلا نظرة حكومتنا ونهج حكومتنا محمل الجد، وأعني ما قمنا به فعلا وما نحن راغبون في القيام به في المستقبل أيضا.

س: ورد في تقارير المنظمات غير الحكومية للأمم المتحدة أن احد المعوقات الأساسية للتنمية الاقتصادية والتنقل بحرية هو السياج الأمني. هل أن إسرائيل تنوي إدخال أي تغييرات بالنسبة للسياج الأمني؟

السيد دانيئيل أيالون: نعم. أولا اسمح لي أن أخالفك الرأي، اسمح لي أن أخالفك لأنني كنت أتلو عليكم وسوف تستمعون إلى مزيد من التفصيل إلى معطيات محددة تشهد بأن السياج الأمني لا يؤثر إطلاقا على النشاط الاقتصادي، حيث توجد طرق كثيرة جدا في الحقيقة لتجاوز ذلك بصورة معينة، وهي موجودة فعلا. من المؤكد أن السياج الأمني لم يقف حائلا دون وصول المليون ومائتي ألف سائح الذين زاروا المنطقة، ويمكنني القول بأن ثلاثة ملايين أخرى من السياح يمكنهم الوصول إذا توفر المزيد من المنشآت والمزيد من الفنادق والمزيد من الاستثمارات، ولذلك هذا لا يتماشى مع الحقائق.

شكرا لكم.

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   ما وراء العناوين: تسهيلات في الضفة الغربية في 2009
   منح تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية في 2009
   رئيس الوزراء يوعز بزيادة الدوام في معبر أللنبي لتسهيل انسياب السلع الفلسطينية
   المساعي الإسرائيلية لدعم الاقتصاد الفلسطيني والإصلاحات الأمنية والشؤون المدنية
   إزالة حاجز فيريد يريحو لتمكين التنقّل الحر للسيارات الفلسطينية في منطقة أريحا
   فتح معبر وإزالة حاجز قرب قلقيلية للتنقّل الحرّ 10.6.2009
   المعابر في منطقة نابلس تعمل ابتداءً من اليوم على مدار الساعة 5.6.2009
   إزالة المزيد من حواجز الطرق في الضفة الغربية 3.6.2009
   تحسّن الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2008
   خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جامعة بار إيلان 14.6.2009
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع