في أعقاب انفجار مستودع الأسلحة التابع لحزب الله في منطقة صور في 12\10\2009، وجهت البروفسورة غافريئيلا شاليف سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة شكوى عاجلة إلى كل من السكرتير العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي سفير فيتنام حول الخرق الخطير لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وأشارت السفيرة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي ينفجر فيها مستودع أسلحة تابع لحزب الله خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مؤكدة أن ذلك يثبت مرة أخرى أن حزب الله يحوز على أسلحة غير قانونية جنوب نهر الليطاني ويقوم بإنشاء بنية تحتية جديدة في المنطقة.
وتحذر الشكوى الإسرائيلية من أن حزب الله يستخدم القرى المأهولة بالسكان المدنيين لتخزين الأسلحة ويستغل سكان هذه القرى كدروع بشرية، كما يقوم بإخفاء الأدلة أسوة بما كان قد فعله في الحادث الأخير، حيث نقل معدات عسكرية بعد الحادث مباشرة من مكان الانفجار إلى قرية مجاورة بواسطة الشاحنات.
وجاء في الشكوى الإسرائيلية أن "جهات في الجيش اللبناني تغض الطرف بصورة متعمدة عن إقامة البنية التحتية الجديدة من قبل حزب الله في جنوب لبنان" وأن "إسرائيل تعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة عن أي حادث يقع في أراضيها، وعليه فهي تنتظر أن تقدم هذه الحكومة على اتخاذ إجراءات ملموسة للحيلولة دون إعادة تسلح حزب الله في الجنوب اللبناني". وطالبت السفيرة الإسرائيلية بقيام قوات اليونيفيل بفتح تحقيق عاجل وتقديم نتائجه إلى الأطراف المعنية خلال فترة وجيزة.
وأضافت البروفسورة شاليف أن إسرائيل تنتظر أن تحظى مثل هذه الحوادث وقضية إعادة تسلح حزب الله في جنوب لبنان بشكل عام بما تستحقه من اهتمام مجلس الأمن خلال مناقشاته وضمن التقرير الدوري عن تطبيق القرار 1701 في نهاية الشهر الحالي. وقالت في معرض شكواها: "يجب على مجلس الأمن التطرق إلى الأمور الحقيقية في تطبيق القرار رقم 1701، أي تجريد حزب الله من سلاحه وتطبيق الحظر المفروض على تزويد لبنان بالأسلحة.
لقراءة نص الشكوى (باللغة الانكليزية)