(بيان صادر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية)
من المؤسف جدا أن يقوم الشيخ التميمي، رئيس المحكمة الشرعية للاستئناف في السلطة الفلسطينية، باستغلال لقاء الأديان، الذي هدف إلى دفع ثقافة الحوار والتفاهم بين المسيحيين واليهود والمسلمين، للتحريض بشكل بشع ضد إسرائيل.
وقال الوزير المسؤول عن زيارة قداسة البابا إلى إسرائيل، وزير السياحة ستاس ميسجنيكوف، أن الاستفزاز الذي قام به الشيخ التميمي أضر أولا وقبل كل شيء بالبابا بنديكتوس الـ 16 الذي وصل إلى الديار المقدسة لدفع السلام والأخوة بين شعوب المنطقة ومؤمنيها.
تشجب إسرائيل التصريحات الافترائية للشيخ الذي اختار أن يزرع بذور التفرقة والكراهية بين الإسرائيليين والفلسطينيين وبين اليهود والمسلمين والمسيحيين، بدل أن يقوم بدفع السلام والحث على التعايش السلمي.
من المؤسف أن المتطرفين –هو وليس آخرون- هم الذين جاؤوا لتمثيل الفلسطينيين والمسلمين في هذا الحدث المهم الذي عقد بحضور الحبر الأعظم.