إنه لمؤسف أن يجتمع الأمين العام للأمم المتحدة مع كبير منكري المحرقة في عصرنا هذا، رئيس دولة هي عضو في الأمم المتحدة الذي يدعو إلى تدمير دولة أخرى هي الأخرى عضو في المنظمة، وكل ذلك عشية يوم ذكرى الكارثة.
إنه لجدير أن يتحاشى قادة المجتمع الدولي الاجتماع مع هذا الشخص.