تمهيدًا لالتئام لجنة الارتباط الخاصة لتنسيق المساعدات الدولية للفلسطينيين في نيو يورك في 21 -22 من شهر أيلول سبتمبر الجاري, أصدرت إسرائيل تقريرًا جديدًا حول مساعيها لدعم الاقتصاد الفلسطيني والإصلاحات الأمنية والشؤون المدنية.
لقراءة التقرير الكامل (باللغة الانكليزية)
مقدّمة:
إن تطوير وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني وبناء القدرات الفلسطينية يشكلان تحدّيين تواجههما السلطة الفلسطينية مع المجتمع الدولي وإسرائيل.
وتفهم سرائيل أهمية الدعم الدولي لمشاريع في الضفة الغربية في مجالات التنمية الاقتصادية وبناء القدرات والقطاعين الأمني والمدني.
ويلعب المجتمع الدولي دورًا مساعدًا من خلال المساعدات التي يقدّمها في بلورة طريقة تخطيط مشاريع بناء القدرات وتطبيقها فعلا وكيفية تشكيل المؤسسات الفلسطينية. وتدعم إسرائيل جهود المجتمع الدولي لدفع التنمية الفلسطينية.
ويحتوي التقرير على سلسلة الإجراءات والخطوات التي قامت بها إسرائيل خلال عام 2008 والنصف الأول من عام 2009، والتي كانت تستهدِف دفع الاقتصاد في الضفة الغربية وتحسينه بشكل ملموس، إلى جانب بناء قدرات أمنية وأخرى. وتمّ اتخاذ هذه الإجراءات بالتزامن مع جهود دبلوماسية واقتصادية على نطاق أوسع من جانب المجتمع الفلسطيني، وبغض النظر عن النشاطات الإرهابية الفلسطينية المستمرّة.
ويتناول التقرير كذلك باقتضاب الأوضاع في غزة والإجراءات التي تتّخذها إسرائيل لدعم مساعي المجتمع الدولي لسد الاحتياجات الإنسانية. فقد عملت إسرائيل على دعم هذه المساعي رغم كون قطاع غزة كيانًا معاديًا تسيطر عليه حماس وهي منظمة إرهابية تدعمها إيران وتواصل تعريض حياة المواطنين الإسرائيليين لخطر. وحتى موعد نشر هذا التقرير، لا تزال حماس تحتجِز الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.
ويَستعرِض التقرير الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تطوير القدرات الفلسطينية في أربعة مجالات رئيسية: الاقتصاد, والتنقل والمجال المدني والمجال الأمني.
ويَستعرِض الفصل الأول من التقرير الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية والمساعي الإسرائيلية لتعزيز الاقتصاد في الضفة الغربية بالإضافة إلى مبادرات للتعاون الاقتصادي الثنائي.
أمّا الفصل الثاني فيصف الإجراءات التي اتّخذتها إسرائيل لتسهيل حركة التنقّل في الضفة الغربية.
ويصف الفصل الثالث التعاون الثنائي الإسرائيلي الفلسطيني في القطاع المدني.
أما الفصل الرابع فيَعرض معلومات عن المساعي الدولية والإسرائيلية لبناء القدرات في القطاع الأمني.
وأخيرًا يتناول الفصل الخامس المساعي الإسرائيلية لدعم وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة.