قدم نائب وزير الخارجية داني أيالون اليوم إيجازاً إلى نحو 20 مراسلاً أجنبياً من دول أمريكا اللاتينية. وقد تطرق أيالون خلاله إلى الخطر الإيراني الذي لا يهدد الشرق الأوسط فحسب، وإنما يهدد استقرار النظام العالمي القائم بأسره. وأكد نائب وزير الخارجية
"أن إيران هي المشكلة المركزية التي تهدد سلام العالم، مشيرًا إلى أن العام القادم سوف يكون عاماً حاسماً بهذا الموضوع. إن كون إيران دولة نووية سيؤدي إلى سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط، وإلى خلق تهديد بالصواريخ بعيدة المدى على أوروبا وحتى إلى تسلح القارة اللاتينية في الفناء الخلفي للولايات المتحدة الأمريكية".
"إن فنزويلا هي القاعدة الأمامية لإيران في قارة أمريكا اللاتينية. وقد اتحدت الدولتان من أجل خلق محور إرهابي تقليدي ونووي، لا يشكل تهديداً على الشرق الأوسط وحده، وإنما يشكل تهديداً على القارة الأمريكية بشكل عام وعلى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص".
كما تطرق نائب وزير الخارجية أيالون إلى الجهود الفلسطينية الرامية إلى تصعيد الحرب السياسية ضد إسرائيل على جميع الجبهات الدولية وفي القارة اللاتينية وبشدة أكبر، بمحاولة منها للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية دون اتفاق مع إسرائيل. وعبر عن أمله بأن توضح بقية الدول في القارة الأمريكية الجنوبية للفلسطينيين بأن الحل يتأتى من خلال المفاوضات المباشرة والصادقة وبدون شروط مسبقة، ومن خلالها فقط. وأضاف السيد أيالون"إن الدولة الفلسطينية لن تقوم من خلال التصريحات في بوينس آيريس أو في برازيليا، وإنما من خلال إجراء المفاوضات مع الحكومة المنتخبة في أورشليم القدس".
هذا وأشاد نائب وزير الخارجية بالعلاقات الممتازة السائدة بين دول أمريكا اللاتينية وبين دولة إسرائيل، وأعرب عن أمله في تعميق وتوثيق هذه العلاقات. وأشار إلى أن "ما يربط بين دولة إسرائيل وبين دول أمريكا اللاتينية هو الكثير من المصالح المشتركة، مضيفًا أنه يمكن لهذه الدول أن تسهم بالكثير لبعضها البعض في المجالات الاقتصادية، الزراعية والتكنولوجية".