(بيان صادر عن مكتب نائب وزير الخارجية)
رد نائب وزير الخارجية داني أيالون على اقتراح لجدول الأعمال، كان قد تم تقديمه للكنيست بكامل هيئتها بشأن رد إسرائيل على تقرير غولدستون. حيث صرح أيالون قائلاً: "إن إسرائيل تقف في مقدمة جبهة واسعة سوية مع دول غربية قد عانت الأمرين من الإرهاب، وهي تدرك وتعي ما معنى محاربة الإرهاب. جميع هذه الدول تدرك اليوم أن تقرير غولدستون لا يتعاطى مع إسرائيل فقط، بل يتعاطى كذلك مع السؤال القائل، هل يحق لدولة ديمقراطية الدفاع عن نفسها، أم أنه يحق للإرهاب استغلال المعاهدات الدولية والمساس بالمدنيين."
وأضاف نائب وزير الخارجية أيالون قائلاً "ليست إسرائيل من يتوجب عليها التحقيق مع نفسها, وقد كان من الأجدر أن يتركز التحقيق على الإرهاب الحمساوي الذي سبق عملية الرصاص المصبوب، والذي لا يزال مستمرًا حتى يومنا هذا، مستهدفا ليس إسرائيل وحدها، بل كذلك أقليات في قطاع غزة مثل السكان المسيحيين وأعضاء حركة فتح."
واستطرد أيالون يقول: "إن السبب في وقوع جميع الضحايا والإصابات في صفوف المدنيين خلال القتال في قطاع غزة، مرده قيام حركة حماس بانتهاك كافة المعايير والمعاهدات الدولية واستخدام المدنيين كدروع بشرية. إنني متأكد من أن الغبار سوف يكسو تقرير غولدستون ضمن سجلات التأريخ, إن لم يتم إلقاؤه في سلة مهملات التأريخ."