(بيان صادر عن الناطق بلسان وزارة الخارجية)
خلال الأيام الأخيرة عادت إسرائيل وعرضت على الناشطين الذين كانوا على متن السفينة ريتشل كوري الرسو في ميناء أشدود، بغية تفريغ حمولتها وفحصها من الناحية الأمنية، ثم نقلها من خلال المعابر البرية إلى قطاع غزة- بمرافقة ممثلين عن الناشطين وعن الحكومة الإيرلندية.
هذا العرض تمت صياغته خلال الاتصالات التي جرت بين حكومتي إسرائيل وإيرلندا.
لبالغ الأسف، رفض الناشطون هذا العرض، وفي أعقاب ذلك استولى جنود سلاح البحرية على السفينة مع امتثال كامل من جانب طاقم السفينة، وتم توجيه السفينة إلى ميناء أشدود.
من الجدير ذكره أن العملية قد تمت بصورة هادئة، بدون وقوع أية أحداث استثنائية أو مصادمات، وبنفس الطريقة التي انتهجتها خمس من بين السفن الست في قافلة السفن السابقة.
هذا وسيتم تفريغ حمولة السفينة ريتشل كوري في ميناء أشدود ليتم فيما بعد نقلها إلى قطاع غزة.
أما الناشطون الذين كانوا على متن السفينة فستتم معالجة أمرهم من قبل سلطات الهجرة في دولة إسرائيل وسيتم نقلهم جوا إلى أوطانهم بأسرع وقت ممكن.