تلقت إسرائيل دعوة اليوم من قبل "منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية"، أل- OECD, للانضمام كعضو في المنظمة. إن القرار الذي تم اتخاذه بالاجماع من قبل الدول ال- 31 الأعضاء في المنظمة، يشكل اعترافا بانجازات إسرائيل، بمتانة اقتصادها ومنعته، وبقدرتها على المساهمة لصالح المنظمة والجهاز الاقتصادي العالمي.
وكان طاقم خاص للمفاوضات السياسية برئاسة وزارة الخارجية قد قام بريادة عملية الانضمام إلى المنظمة. وطاقم آخر، وهو للمواضيع المهنية، تمت ريادته من قبل وزارة المالية. ومن أجل استخلاص الفائدة القصوى من العلاقات مع المنظمة، تعمل وزارة الخارجية في هذه الأيام على إقامة السفارة الإسرائيلية لدى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أل -OECD. وستعمل هذه السفارة من باريس من داخل السفارة الإسرائيلية لدى فرنسا، بحيث يشغل منصب السفير لدى المنظمة، سفير إسرائيل لدى اليونسكو إلى جانب إشغاله لمنصبه الحالي.
خلال عملية فحص ملاءمة إسرائيل لمعايير منظمة أل - OECD، والتي بدأت قبل ثلاث سنوات، فحص خبراء المنظمة وبشكل جذري سياسات وأداءات الوزارات الحكومية الإسرائيلية، السلطات الحكومية، القطاع العام، منظمات اقتصادية واجتماعية مثل اتحاد الصناعيين والهستدروت، الجامعات والمنظمات غير الحكومية، وفي أعقاب ذلك قدموا توصياتهم حول طرق لتحسين الأداء وزيادة النجاعة.
إن الانضمام إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أل- OECD سوف يعود بالفائدة على اقتصاد دولة إسرائيل وسمعتها، ومن شأنه أن يؤدي إلى تحسين عمل وأداء قطاعات مختلفة في المجتمع والاقتصاد، بمجالات جودة البيئة، التعليم، العمل وغيرها.
بقي أن نذكر أن عمليات التحسين والرقي بالأداء سوف تستمر أيضا بعد انضمام إسرائيل إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أل- OECD ، بسبب التزام الحكومة الإسرائيلية بالخضوع لعملية فحص متواصل من قبل المنظمة، وملاءمة السياسة والتنظيم للمعايير المتبعة لدى الدول الأعضاء في هذه المنظمة.
* * * * *
رحب السيد أفيغدور ليبرمان، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، بقرار منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ال OECD بدعوة إسرائيل إلى الانضمام لعضويتها. وقال السيد ليبرمان إن القرار يأتي ثمرة لمجهود دبلوماسي استمر لسنين طوال، وأعرب عن تهانيه لموظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية الذين ساهموا في هذا المجهود. وأضاف السيد ليبرمان أن القرار يمثل شهادة تقدير للاقتصاد الإسرائيلي ولما حققته من منجزات في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي.
وأكد وزير الخارجية أن قرار المنظمة اتُخذ رغم المحاولات التي بذلتها جهات مناهضة لإسرائيل حتى اللحظة الأخيرة بالفعل، للحيلولة دون انضمام إسرائيل إلى المنظمة، مضيفا أن إخفاق هذه المحاولات يؤكد متانة المركز الذي تتمتع به إسرائيل ضمن المجتمع الدولي والتقدير الذي تحظى به بفضل مكتسباتها، وذلك بالرغم من التحريض المسعور ضدها في كل ساحة ممكنة، سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية.