تعرب إسرائيل عن أسفها على فقدان الأرواح البشرية وتقيم اتصالات مستمرة مع مندوبي مختلف الدول والمنظمات الدولية لضمان عودة الرعايا الأجانب إلى بلدانهم بأسرع ما يمكن.
وتأسف إسرائيل لقرار مجلس حقوق الإنسان الذي تم اتخاذه قبل أن تكون الأحداث قد انتهت، وهو ما يدل على التسييس، لا على الحرص الصادق على حقوق الإنسان.
لقد آثر منظمو القافلة المواجهة من خلال العنف مع جنود جيش الدفاع الإسرائيلي متغاضين عن استعداد إسرائيل لنقل المساعدات الإنسانية التي كانت السفن تحملها عن طريق المعابر البرية إلى غزة.
وتبقى إسرائيل على التزامها بالتعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ضمانا لانتظام عملية نقل المساعدات الإنسانية.
لقد دأب مجلس حقوق الإنسان، ومنذ تشكيله سنة 2006، على استهداف إسرائيل بشكل قهري وبعيدا عن حدود المعقول، وهو ما نأسف له.