(بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية)
ترفض وزارة الخارجية بحزم دعوة الرئيسين الروسي والتركي لإشراك حماس في العملية السياسية، وتعبر عن عميق خيبة أملها من اجتماع الرئيس الروسي مع خالد مشعل في دمشق.
فحماس هي منظمة إرهابية بكل ما في الكلمة من معنى، وضعت لها هدفا صريحا ومعلنا وهو تدمير دولة إسرائيل. ورجال حماس مسئولون عن قتل مئات المواطنين المدنيين الأبرياء، من بينهم قادمين من رابطة الدول المستقلة (دول الاتحاد السوفياتي سابقا)، ومن ضمنهم حتى مواطنين من مواطني روسيا. محظور على الدول المتحضرة أن تقسم الإرهابيين لطيبين وأشرار حسب تقسيم جغرافي. فالإرهابيون هم إرهابيون، وإسرائيل لا ترى أي فرق بين الإرهاب الحمساوي الذي يُمارَس ضد إسرائيل وبين الإرهاب الشيشاني الذي يُمارس ضد روسيا. ولا ترى فارقا بين خالد مشعل وبين شامل باساييف.
لقد وقفت إسرائيل دوما إلى جانب روسيا في صراعها ضد الإرهاب الشيشاني. وكنا نتوقع منها موقفا مشابها عند الحديث عن الإرهاب الحمساوي ضد دولة إسرائيل.