نائب وزير الخارجية أيالون: صباح الخير للجميع. أريد أن أبلغ هذا الصباح، بأن قافلة سفن الكراهية والعنف المدعومة من حماس، وهي منظمة إرهابية، كانت استفزازا فاضحا ومخططا له بشكل مسبق. فالمنظمون هم مؤيدون معروفون للجهاد العالمي، للقاعدة ولحماس. ولديهم تاريخ في مجال تهريب الأسلحة وممارسة الإرهاب القائم على القتل. لقد وجدنا على متن السفينة أسلحة أعدت بشكل مسبق، واستخدمها المتظاهرون ضد قواتنا. لقد كانت نية المنظمين عنيفة، كما كانت طريقة تنفيذهم لمأربهم عنيفة، ولبالغ الأسف، فإن النتائج كانت عنيفة أيضا.
دولة إسرائيل آسفة على فقدان الأرواح، وقد بذلت كل ما باستطاعتها من أجل تجنب هذه النتيجة. لقد دعونا المنظمين وكل من له صلة بهم مرة تلو الأخرى، من خلال القنوات الدبلوماسية وكل الوسائل الأخرى، بأن يوقفوا هذا العمل الاستفزازي.
هذه المساعدات الإنسانية المزعومة لم تكن غايتها الأهداف الإنسانية. ولو كان هدف المنظمين إمداد غزة بمساعدات إنسانية، كان يُمكن للمنظمين الاستجابة لاقتراحنا ونقل جميع المساعدات الإنسانية من خلال القنوات الملائمة التي تُستخدم يوميا لنقل المساعدات إلى قطاع غزة، والتي نستخدمها لنضمن عدم وجود نقص في غزة بالمساعدات الإنسانية. إننا نزود سكان قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية في كل يوم ويوم. وقد طلبنا من المنظمين نقل المساعدات من خلال القنوات الملائمة بواسطة الأمم المتحدة أو الصليب الأحمر أو بواسطتنا، لكن دون نفع أو جدوى.
صحيح أنهم قالوا إن الحديث هو عن مساعدات إنسانية، لكنهم عادوا وقالوا إن هدفهم هو اختراق الطوق البحري على غزة. إن الطوق البحري المفروض على غزة قانوني وله مبرره بسبب الإرهاب الذي تمارسه حركة حماس في قطاع غزة. لو سمحنا لقافلة السفن غير القانونية بالوصول إلى غزة، لكنا في الواقع قد فتحنا ممرا لتهريب الأسلحة والإرهابيين إلى قطاع غزة، والنتيجة الحتمية لذلك ستكون، آلاف القتلى والمزيد من العنف في المنطقة بأسرها.
بعد عدم استجابة المنظمين لنداءات إسرائيل المتكررة، أبلغناهم بأننا لن نسمح لهم باختراق الطوق البحري، وأنه لدينا الحق بفعل ذلك بموجب القانون البحري. لبالغ الأسف، فإن المنظمين والمسافرين الذين كانوا على متن السفينة أيضا لم ينصاعوا لنداءات سلاح البحرية هذا الصباح، بأن يبحروا بسلام إلى ميناء أشدود، وأن ينهوا القضية بطرق سلمية.
ما من دولة ذات سيادة يمكنها التسليم بأعمال العنف ضد سكانها المدنيين، مع المساس بسيادتها وبالقانون الدولي. إن دولة إسرائيل تدعو اليوم جميع الأطراف والدول ذات الصلة بالأمر إلى العمل سوية من أجل تهدئة الأوضاع . شكرا جزيلا لكم.