التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2010     خلفية قانونية - قافلة السفن إلى غزة والطوق البحري المفروض على قطاع غزة 01062010

خلفية قانونية - قافلة السفن إلى غزة والطوق البحري المفروض على قطاع غزة

1 حزيران / يونيو 2010

 

  
  

 

1. إن طوقًا بحريًا مفروض على ساحل قطاع غزة. وقد فُرض هذا الطوق البحري لأن إسرائيل موجودة اليوم في حالة صراع مسلح مع حكومة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، والتي قصفت المرة تلو الأخرى أهدافا مدنية في إسرائيل بواسطة أسلحة تم تهريبها إلى قطاع غزة عن طريق البحر. 

2. إن الطوق البحري هو وسيلة قانونية معترف بها بموجب القانون الدولي، مسموح فرضه كجزء من صراع مسلح في البحر.

3. يمكن فرض الطوق في البحر، وبضمن ذلك في مسارات مائية دولية، بشرط أن الطوق لا يمنع الوصول إلى موانيء وسواحل دول حيادية.    

4. إن كتب البحرية في عدد من الدول الغربية، ومن ضمنها الولايات المتحدة وانجلترا، تعترف بالطوق البحري كوسيلة بحرية ناجعة، وتحدد معايير مختلفة يكون الطوق البحري في إطارها وسيلة سارية المفعول، منها مطلب إصدار بلاغ بشكل قانوني بشأن وجود الطوق البحري. 

5. في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن دولة إسرائيل قد نشرت بلاغا بخصوص وجود الطوق البحري، وحددت الإحداثيات الدقيقة التي في مجالها مفروض الطوق البحري على غزة، وذلك من خلال القنوات المختصة المتبعة في مجال البحرية الدولية. كما أبلغت إسرائيل بشأن الطوق وبشكل قانوني الحكومات ذات الصلة بالأمر، ومنظمي قافلة السفن الاحتجاجية إلى غزة. هذا وبعد، تم تحذير السفن المشاركة في القافلة وفي زمن حقيقي المرة تلو الأخرى بشأن وجود الطوق البحري، ومن أن الطوق البحري ما زال ساري المفعول.  

6. تجدر الإشارة هنا، إلى أنه وبموجب القانون العُرفي، يمكن اعتباره إشعارا بشأن الطوق البحري، من لحظة الاعلان عن الطوق وإصدار بلاغ ملائم بخصوصه، كما شُرح أعلاه.    

7. بموجب القانون البحري الدولي، لحظة فرض الطوق البحري، يحظر على السفن بالدخول إلى منطقة الطوق البحري. هذه القاعدة تسري على القطع البحرية المدنية وكذلك على القطع البحرية التابعة للعدو.

8. يحق لدولة أن تتخذ وسائل لتطبيق طوق بحري. وبموجب القانون الدولي يحق لها أن تستولي أو حتى أن تهاجم قطعا بحرية تكسر أو تحاول كسر الطوق البحري. كتاب إرشاد القادة في أسطول الولايات المتحدة بموضوع أحكام النشاط في البحر يحدد أنه يجب اعتبار قطعة بحرية كل قطعة بحرية تحاول كسر الطوق البحري من لحظة خروج القطعة البحرية من مينائها بهدف التملص من الطوق البحري.  

9. لا بد لنا أن نذكر في هذه المرحلة، أن المتظاهرين قد عبروا عن نيتهم الواضحة بكسر الطوق البحري المفروض على قطاع غزة من خلال تصريحاتهم المكتوبة والشفهية. هذا وبعد، فإن المسارات التي أبحرت فيها سفن القافلة أشارت إلى نيتهم الواضحة بكسر الطوق البحري من خلال خرق القانون الدولي.

10. في ضوء نية المتظاهرين الصريحة بكسر الطوق البحري، مارست إسرائيل حقها بموجب القانون الدولي بتطبيق الطوق البحري. يُشار إلى أنه وقبل اتخاذ وسائل تطبيق الطوق البحري تم توجيه تحذيرات واضحة إلى منظمي قافلة السفن، مع الحرص على إيصال هذه التحذيرات مباشرة إلى قباطنة السفن. وقد أوضحت هذه التحذيرات نية إسرائيل ممارسة حقها بتطبيق الطوق البحري. 

11. لقد حاولت إسرائيل الاستيلاء على القطع البحرية التي شاركت في قافلة السفن بطرق سلمية وبصورة منتظمة بغية تطبيق الطوق البحري. وفي ضوء العدد الكبير للقطع البحرية التي شاركت في قافلة السفن، تم اتخاذ قرار عملياتي يقضي بالقيام بتدابير من أجل تطبيق الطوق البحري على بعد معين من منطقة الطوق.  

12. إن القوات الإسرائيلية التي حاولت تطبيق الطوق البحري، واجهت أعمال عنف من جانب المتظاهرين مما اضطرها للدفاع عن نفسها بغية الاحتماء من هذه الاعتداءات. 

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   قوات جيش الدفاع الإسرائيلي واجهت أعمال عنف خُطط لها مسبقا أثناء محاولة الاستيلاء على قافلة السفن 
   ما وراء العناوين: احتجاز قافلة السفن التي اتجهت إلى غزة
   قادة قافلة السفن سبق لهم أن أعلنوا (30.5.10) نيتهم استخدام القوة والعنف
   ما وراء العناوين - الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
   الاستيلاء على قافلة السفن إلى غزة: مؤتمر صحفي مع نائب وزير الخارجية، السيد داني أيالون
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام