التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     آخر التطورات     2011     نائب وزير الخارجية الإسرائيلي أيالون يتطرق إلى قضية اللاجئين 08122011

نائب وزير الخارجية الإسرائيلي أيالون يتطرق إلى قضية اللاجئين

8 كانون الأول / ديسمبر 2011

"المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وجدت حلولا دائمة لعشرات الملايين من اللاجئين إلا أن الوكالة التي تم إنشاؤها خصيصا للشأن الفلسطيني لم تجد حلا دائما لأحد"

  
 اجتماع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المقام في جنيف على مستوى الوزراء
  

 اجتماع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المقام في جنيف على مستوى الوزراء

خطاب نائب وزير الخارجية السيد داني أيالون في اجتماع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المقام في جنيف على مستوى الوزراء

أشكرك سيادة المفوض السامي،


أود تهنئة مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمناسبة حلول الذكرى ال 60 لمعاهدة الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين, علما بأن مكتبكم والمعاهدة أداتان هامتان في التعامل مع التحدي العالمي المتمثل في مساعدة المعوزين الذين أجبروا لأسباب مختلفة على مغادرة أوطانهم وعائلاتهم للحصول على حياة أفضل في مكان آخر.

إن دولة إسرائيل بلد تم تأسيسه ليكون ملاذا للاجئين اليهود من كافة أنحاء المعمورة، بمن فيهم الناجون من الهولوكوست وأولئك الذين تم إجبارهم على هجر بيوتهم في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وإن مجتمعنا عبارة عن فسيفساء للأشخاص الآتين من نحو 100 بلد عادوا إلى موطن أجدادهم هاربين من أهوال الاضطهاد والعنف.

ونتيجة لتجربتنا، فقد أصبحت إسرائيل إحدى الجهات المبادرة إلى عقد معاهدة اللاجئين ومن أوائل البلدان التي انضمت إليها، وهي ملتزمة بجميع بنودها.

 


لمشاهدة العناوين العربية- إضغطوا على زر "CC" واختاروا "Arabic".

كما أننا ندعم تطبيق المبادئ العامة الحاكمة لرعاية اللاجئين في كافة أنحاء العالم، لتنطبق في كل مكان بدون استثناء، بما في ذلك اللاجئون المرتبطون بالسياق الفلسطيني. ففي الوقت الذي وجدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين حلولا دائمة لعشرات الملايين من اللاجئين، إلا أن الوكالة التي تم إنشاؤها خصيصا للشأن الفلسطيني لم تجد حلا دائما لأحد.
وكان معنى ذلك أن الحل السلمي للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين يبقى بعيدا، وهو أمر غير مقبول أخلاقيا وسياسيا.

إن قضية اللاجئين عنصر جوهري في إيجاد حل لنزاعنا، وفي سياقه الأوسع سيكون عليها أن تتعامل مع الفلسطينيين واللاجئين اليهود الذين أجبروا على الهرب من الدول العربية على حد سواء.


اللاجئون اليهود أيضا يتطلبون التعويض

إن التاريخ الفريد لإسرائيل، كما وقيمها الجوهرية وبوصلتها الأخلاقية تشكل أساس تعاطفنا مع أولئك المحتاجين إلى مأوى وملجأ. فخلال السبعينات، كانت إسرائيل من أوائل البلدان التي استقبلت "أناس القوارب" من فيتنام، ثم قدمنا بعد عقود من الزمان المأوى للاجئين الهاربين من فظائع دارفور.

وفي السنوات الأخيرة، ولأسباب مختلفة، كالتغير المناخي والبطالة والنزاعات والسعي العام لمستوى معيشي أفضل، نشهد أعدادا متزايدة من السكان المنتقلين من الدول النامية إلى العالم المتطور. إنه تحد كوني وعلى المجتمع الدولي العمل سويا لإيجاد أنجع الوسائل وأكثرها إنسانية لمواجهة هذه التحديات.
إن إسرائيل باعتبارها ديمقراطية مزدهرة متلاصقة جغرافيا مع القارة الإفريقية تواجه أعدادا متزايدة من المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء الذين يدخلون أراضيها، علما بأن للأمر انعكاسات خطيرة اجتماعية واقتصادية وسكانية وأمنية على بلد صغير مثل إسرائيل.

وتشهد إسرائيل نقاشا داخليا متناميا على جميع المستويات حول هذه القضية، فالمعضلات ليست بسيطة ولا توجد حلول سهلة.

إننا نتعاون بشكل كامل وشفاف مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في محاولة لإيجاد أفضل الحلول، وقد ساعدتنا المفوضية العليا على تدريب وحدتنا الخاصة بإجراءات تحديد وضع اللاجئ وتصميم برنامج فريد للعودة الطوعية إلى جنوب السودان يرتكز على حوافز وتدريب مهني، وهو برنامج نعتز به.


إن إسرائيل ملتزمة بالأمور التالية:
- مواصلة توسيع القدرات الحكومية في مجال خبرات تحديد وضع اللاجئ.
- تحمل مسؤولية أكبر في تحديد وضع اللاجئ.
- إعادة تأكيد التزامنا بمبدأ عدم الإعادة القسرية المعترف به دوليا.
- تقديم المساعدات اللازمة والرعاية الطبية لضحايا الاتجار بالبشر، منهم العديد من النساء اللواتي تم اختطافهن وهن في طريقهن إلى إسرائيل وتعريضهن للتعذيب والاغتصاب.

إننا ملتزمون بمواصلة اتباع سياستنا المشجعة للعودة الطوعية عبر تقديم الحوافز والتدريب المهني الذي يمكّن العائدين من إعادة بناء مستقبلهم وبدء حياة جديدة مستعينين بأدوات أفضل وضعت بتصرفهم.

ويسرني الإعلان أن إسرائيل ستزيد مساهمتها السنوية في المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين.

وختاما، نعرض على المفوضية العليا للاجئين الاستفادة من خبرتنا والعمل معنا، عبر الوكالة الإسرائيلية للتنمية الدولية – ماشاف – على إيجاد برامج للتدريب المهني والحرفي وتطبيقها في أماكن متفق عليها من مخيمات اللاجئين التابعة للمفوضية العليا حول العالم، وبهدف رفع المستوى المعيشي للاجئين ومساعدتهم على إيجاد مستقبل أفضل. إننا على أتم الاستعداد لبدء حوار مع المفوضية العليا للاجئين حول هذا الأمر وفي أقرب فرصة ممكنة.

أشكركم.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   لاجئو الشرق الأوسط -مقال رأي بقلم تسفي كباي
   تحقيق العدل ليهود الدول العربية- تسفي كباي
   النكبة اليهودية – التهجير والمجازر والإجبار على اعتناق الإسلام
   يوم النكبة والخداع - مقال بقلم بن درور يميني
   والعالم صامت- مقال رأي لبن درور يميني
   والعالم يكذب- مقال رأي لبن درور يميني
   مشاف – الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي للتنمية
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام