(بيان صادر عن مكتب وزير الخارجية)
اجتمع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان صباح اليوم في أورشليم القدس بكل من السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس البنك الدولي روبرت زوليك. وتم خلال الاجتماعين مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية الشرق أوسطية والعالمية.
وأبلغ السيد ليبرمان سكرتير المنظمة الدولية بأن إسرائيل تقدر موقفه الذي اعلنه بما لا يقبل التأويل ضد الإجراءات الأحادية التي اتخذها الفلسطينيون في الأمم المتحدة. وأضاف وزير الخارجية أن تلك الإجراءات لا تدفع بالمسيرة الدبلوماسية إلى الأمام، بل إن الانطباع الحاصل هو أن الفلسطينيين لا يهمهم سوى إعلان فشل المحادثات في عمان، لكي يمضوا في تحركاتهم الأحادية الجانب.
وحذر السيد ليبرمان خلال اللقاء من أنه في حال سيطرة إيران على العراق، لتخلق امتدادا من الدول الواقعة تحت نفوذها، أي العراق وسوريا ولبنان، فإن إسرائيل والأردن سيواجهان تحديا كبيرا، إذ من شأن هكذا واقع تعريض الاستقرار في المنطقة للخطر والمس بالأمن العالمي.
وفي لقائه برئيس البنك الدولي روبرت زوليك، قال وزير الخارجية إن التنمية الاقتصادية وإيجاد طبقة وسطى قوية في السلطة الفلسطينية، مجتمعة ببيئة مطمئنة مستقرة آمنة هي وحده قادرة على إحلال سلام حقيقي يمكن في ظله لإسرائيل والفلسطينيين العيش جنبا إلى جنب. وأكد أن هذا هو الاتجاه الواجب التركيز عليه، بدلا من المحاولات المصطنعة للتوصل إلى اتفاقات لا تستند إلى الواقع المعاش وليس من شأنها سوى زيادة الوضع سوءا.