(بيان صادر عن مكتب وزير الخارجية)
اجتمع السيد أفيغدور ليبرمان، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في أورشليم القدس اليوم بالسيد نيكولا غروفسكي، رئيس وزراء مقدونيا وبالسيد فلاديمير بيسيفسكي، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، والسيدة غوردانا ينكولوفسكا وزيرة الداخلية في حكومة مقدونيا.
وقال وزير الخارجية خلال الاجتماع، إن المعلومات المتوفرة في الوقت الحاضر تظهر بوضوح أن دول البلقان ستكون الهدف القادم للجهاد العالمي.
وأضاف أنه خلال لقاءاته بمسؤولي أجهزة الاستخبارات والدفاع في البلدان التي زارها في كل من أمريكا الجنوبية وأفريقيا، علم بالنشاطات الواسعة النطاق التي تمارسها إيران وحزب الله في أمريكا الجنوبية والنشاطات التي تقوم بها القاعدة في الصومال وكينيا ونيجيريا. وأشار وزير الخارجية إلى أن حقيقة ضلوع مواطنين نيجيريين وكينيين في المحاولتين الإرهابيتين الأخيرتين، أي محاولة تفجير الطائرة الأمريكية التي كانت متوجهة إلى مدينة دترويت، ومحاولة اغتيال رسام الكاريكاتير الدانمركي، لا تحتاجان إلى أي تفسير أو تأويل.
وأبلغ وزير الخارجية رئيسَ وزراء مقدونيا بأن المعلومات المتوفرة حاليا تظهر بوضوح أن منطقة البلقان ستكون الهدف القادم للجهاد العالمي الذي يسعى لإيجاد بنية تحتية وتجنيد الناشطين فيها. وأضاف أن ذلك يبدو من خلال محاولات تبذلها جمعيات خيرية إسلامية وسعودية سبق أن حولتا أموالا إلى كل من أفريقيا وأمريكا الجنوبية لهذا الغرض، لتحويل الأموال إلى مناطق مأهولة بالبوسنيين والألبان.
وأوضح السيد ليبرمان لرئيس الوزراء المقدوني أن هذه المؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات تحول دون تكرار الظواهر التي لوحظت في أفريقيا وأمريكا الجنوبية في منطقة البلقان.