اجتمع وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء أفيغدور ليبرمان في كييف اليوم مع رئيس أوكرانيا، فيكتور يوشينكو، ومع وزير الخارجية الأوكراني، بيوتر بوروشينكو ومن المتوقع أن يجتمع بعد قليل مع رئيسة الحكومة، يوليا تيموشينكو.
تناول الوزيران ليبرمان وبوروشينكو خلال لقائهما عددا من المواضيع الثنائية إلى جانب مواضيع أخرى مثل الإرهاب العالمي، والقضية الإيرانية والعلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين. كما قام وزير الخارجية ليبرمان باستعراض الوضع في الشرق الأوسط.
وقع الوزيران ليبرمان وبوروشينكو على بروتوكول للتشاور ومواصلة التعاون بين وزارتي الخارجية الإسرائيلية والأوكرانية, كما أنهما تحدثا عن ضرورة دفع عجلة التوقيع على اتفاقيات بين البلدين في مواضيع مختلفة مثل إلغاء تأشيرات الدخول وحماية الاستثمارات وكذلك على اتفاقية تجارة حرة بغية رفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين الدولتين. كما اتفق الوزيران الإسرائيلي والأوكراني على التعاون بين البلدين في المؤسسات الدولية.
من جانبه، عبر الوزير ليبرمان خلال اللقاء عن تقديره لأوكرانيا على رفضها المشاركة في بناء المفاعل النووي في بوشهر عام 1990، رغم الاقتراحات المغرية التي قدمت إليها إيران. وأشار الوزير ليبرمان إلى أن إيران تشكل مصدر عدم استقرار وتهديدا على العالم بأسره، وإلى أن حصول إيران على أسلحة نووية سيؤدي إلى بدء سباق تسلح جنوني ومحموم في منطقة الشرق الأوسط.
كما تحدث الوزيران عن سبل التعاون في مجال محاربة الإرهاب، وطلب الأوكرانيون من الوزير ليبرمان التعاون في موضوع القرصنة من الصومال وطرحا إمكانية عقد مؤتمر بمشاركة خبراء من إسرائيل في مجال محاربة الإرهاب وعمليات الاختطاف.
هذا وتناول الوزير ليبرمان مع الرئيس يوشينكو خلال اجتماعهما مواضيع مختلفة أخرى. وقد دار الحديث خلال اللقاء عن إمكانية دمج شركات إسرائيلية تعمل في مجال الحوسبة والحماية في إطار بطولة أوروبا بكرة القدم والتي ستقام في أوكرانيا عام 2012. إضافة إلى ذلك، بحث الاثنان سبل التعاون بين البلدين في مواضيع بيئية مثل الطاقة الخضراء وتحلية المياه، وشددا على أهمية دفع عجلة التعاون في مشاريع مركز التعاون الدولي (مشاف)، مثل المشروع الذي يتم تنفيذه حاليا في مدينة خاركوف.
هذا وقدم الرئيس يوشينكو الأوكراني دعوة إلى الوزير ليبرمان موجهة إلى رئيس الدولة، شمعون بيرس، ليقوم بزيارة لأوكرانيا خلال العام 2010.