تطرق نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أفيغدور ليرمان إلى تقرير غولدستون لتقصي حقائق عملية الرصاص المصبوب بالقول: لقد تمت إقامة لجنة غولدستون بهدف إيجاد إسرائيل مذنبة بجرائم تم تحديدها مسبقا، دون أن يولي أعضاء اللجنة كبير اهتمام للحقائق والوقائع الصحيحة.
إن الهدف من التقرير، ومنذ اللحظة التي تقرر فيها كتابة تقرير كهذا، كان يقتصر على ضعضعة صورة إسرائيل ومكانتها من قبل دول لا تظهر إطلاقا في معاجمها السياسية مصطلحات مثل "حقوق الإنسان" و"أخلاقيات القتال".
يمكنني القول بكل صراحة، وكذلك يمكن لكل إنسان يدرس الأمور بصورة موضوعية، بأن جيش الدفاع الإسرائيلي هو أكثر الجيوش أخلاقا في العالم، وهو مضطر إلى مواجهة أكثر الإرهابيين سفالة علمًا بأن هؤلاء الإرهابيين يستهدفون قتل النساء والأطفال لدى خصمهم والاختباء من وراء نسائهم وأطفالهم عند مواجهتهم.
إن تقرير غولدستون يهدف إلى إعادة الأمم المتحدة إلى أيامها الحالكة حيث تم وصف الصهيونية بحركة عنصرية الأمر الذي حصل هو الآخر بزعامة دول ذات مصالح.
إن تقرير غولدستون ليست له أية قيمة قانونية، وقائعية أو أخلاقية، وأكثر مما هو يشهد على دولة إسرائيل، فإنه يشهد على مؤلفي التقرير ومرسليهم.
إن دولة إسرائيل سوف تواصل حماية مواطنيها من هجمات المخربين والمنظمات الإرهابية، وسوف تستمر في الدفاع عن جنودها بوجه هجمات النفاق والتسويف.