فيما يلي أقوال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان حول مؤتمر دربن 2:
قررت إسرائيل عدم المشاركة في المؤتمر الدولي الذي ستبدأ أعماله يوم غد، 20 نيسان أبريل 2009، في جنيف، والذي يدعي مكافحة العنصرية. وتم اتخاذ هذا القرار بعد أن تم التوصل الى الاستنتاج المؤسف أنه بدل مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب، سيواصل المؤتمر مهاجمة إسرائيل وتصويرها بشكل سلبي، كما حصل في مؤتمر دربن الأول سنة 2001، حيث تجاهل المؤتمر المواضيع الحقيقية المطروحة على جدول أعمال العالم وتهجم على إسرائيل بشكل وحشي.
المؤتمر الدولي الذي تمت فيه دعوة أمثال العنصري أحمدي نجاد، الذي لا يتوقف عن المناداة لإبادة دولة إسرائيل، للمشاركة في المؤتمر وإلقاء الخطاب المركزي فيه، يؤكد على هدف المؤتمر وطابعه.
لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهل حقيقة أن المؤتمر الذي يُشارك فيه أحد أكبر منكري المحرقة ينعقد في نفس اليوم الذي يحيي فيه الشعب اليهودي يوم ذكرى المحرقة تخليدًا لأرواح اليهود ال-6,000,000 الذين أبيدوا في أوروبا على أيدي المانيا النازية وحليفاتها.
تشكر دولة إسرائيل الدول التي أعلنت عن سحب مشاركتها في مؤتمر النفاق الذي سيعقد غدا في جنيف وتناشد دولا أخرى التصرف بنفس النهج.