التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     وزير الخارجية     تصريحات ومقابلات     وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان- أقترح تجاوز المسائل السياسية وإتاحة الفرصة أمام النمو الاقتصادي 07122011

وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان: "أقترح تجاوز المسائل السياسية وإتاحة الفرصة أمام النمو الاقتصادي"

7 كانون الأول / ديسمبر 2011

"مقتطفات من خطاب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان في المؤتمر الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا, فـيلينيوس، 6-7 ديسمبر/ كانون أول 2011"

  
وزير الخارجية ليبرمان في المؤتمر الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى جانب ممثلي مصر والأردن.
  

وزير الخارجية ليبرمان في المؤتمر الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى جانب ممثلي مصر والأردن.

...
إن المسألة الأساسية التي تطرح نفسها ضمن هذه الظروف هي: لمَ تحافظ إسرائيل بالذات على الاستقرار الاقتصادي والسياسي؟ في الواقع، نحن لا نحافظ فقط على الاستقرار، ففي السنوات الأخيرة أنجزت إسرائيل تقدمًا كبيرًا لتلعب دورًا عالميًا في ميدان التقنيات العالية والعلوم، وقد حصل إسرائيليون في العقود الأخيرة على عشر جوائز نوبل، ومنها ست جوائز تتعلق بالبحث العلمي. باستثناء الصين، فإن عدد الشركات الإسرائيلية المدرجة في سوق نازداك للأوراق المالية أكبر من أي دولة أخرى خارج شمال أمريكا.

رغم الظروف المناخية الشديدة للغاية، فقد أصبحت إسرائيل رائدة عالميًا في ميدان تحلية المياه وتقنيات الري. تقوم اليوم إسرائيل بتحلية حوالي 300 مليون متر مكعب من المياه كل عام. علاوة على ذلك، فإن حوالي 70% من مياه الري في إسرائيل هي مياه مصفّاة.

بالتالي، وعند الإطلاع على الوضع المعقد في الشرق الأوسط، فأنا أتوصل إلى استنتاجين: أولًا، إنه لمن الجلي للجميع الآن أن النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يقع في لب اللغط الراهن في الشرق الأوسط. ليس ثمة علاقة على الإطلاق بين الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وبين الثورات الشعبية في تونس، ليبيا، اليمن، مصر وسوريا، أو الاضطراب في البحرين والسعودية.

ثمة العديد من الأسباب لهذه الاضطرابات في العالم العربي، وضمنها الاحتكاك العِرقي ومطالب أساسية لحرية الفرد وللديموقراطية. ولكن، وبدون شك، فإن الموضوع الأساسي هو الوضع الاقتصادي الصعب جدًا الذي يتضح من خلال الفوارق الاجتماعية الاقتصادية وتقسيم غير منصف للموارد.

من هنا، فإن القادة العرب سيعملون حسنـًا بدفعهم قدمًا عملية التعاون مع إسرائيل في ميدان التقنيات والمعرفة العلمية بدلًا من الاستمرار بتحريض الرأي العام لديهم ضدنا، فلو أنهم قاموا بذلك سابقـًا، لكان الذين خـُلعوا مؤخرًا ليتجنبوا مصيرهم هذا.

النقطة الثانية هي أنه كشرط أساسي لتأسيس مجتمع يرفض العنف في الطريق نحو حل الخلافات الداخلية والدولية هو بلورة طبقة وسطى تخدم دعامة المجتمع السليم.

....
من هنا، فأنا أقترح تجاوز المسائل السياسية التي من شأنها ألا تـُسوى في الحاضر، فعند إتاحة الفرصة للنمو الاقتصادي للرسوخ والتغلغل لكي تتمكن عملية تشكيل الطبقة الوسطى، فأنا لا أشك بأن المسائل السياسية الصعبة، التي تبدو غير قابلة للتسوية الآن، ستخضع هي نفسها للحل.

هذه حكمة أساسية قد أنارت بنجاح طريق منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على مدار 40 عام وهذه عبرة يجب تطبيقها في الشرق الأوسط وذلك لنحسن بشكل حقيقي غايات الأمن والتعاون في المنطقة."

 

 

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام