التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
 نشرتنا الإخبارية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     وزير الخارجية     تصريحات ومقابلات     ليبرمان لأشتون- تحملوا المسؤولية عن منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة – وبدورنا سنرفع الطوق الأمني عنه 05012011

ليبرمان لأشتون: "تحملوا المسؤولية عن منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة – وبدورنا سنرفع الطوق الأمني عنه"

5 كانون الثاني / يناير 2011

بعض أقوال وزير الخارجية خلال لقائين عقدهما مع المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، البارونة كاثرين أشتون ووزيرة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، السيدة جانيت نابوليتانو.

اجتمع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان مساء اليوم مع المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، البارونة كاثرين أشتون، وناقش معها العلاقات بين إسرائيل وأوروبا، العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، الوضع في قطاع غزة إلى جانب مواضيع أخرى.  
وفيما يتعلق بغزة قال الوزير ليبرمان للوزيرة أشتون"إن جذر المشكلة التي دفعت حكومة أولميرت إلى فرض الطوق الأمني على قطاع غزة في عام 2007، هي استمرار عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة من تحت محور فيلدلفي ومعبر رفح علمًا بأن عمليات التهريب تُغذي النشاطات الإرهابية ضد إسرائيل، وهي التي أفسحت المجال أمام إطلاق أكثر من 11,000 قذيفة وصاروخ باتجاه التجمعات السكانية في جنوب إسرائيل". وأضاف وزير الخارجية قائلا: "إذا كنتم تريدون رفع الطوق الأمني عن قطاع غزة، يتوجب عليكم تحمل المسؤولية وتشكيل قوة قوية، حقيقية وفاعلة تمنع عمليات تهريب السلاح هذه. وباستطاعتي أن أضمن لك أنه لحظةَ وقف عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة سوف يتم رفع الطوق الأمني عنه أيضاً. إن التعاون الوثيق بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي يمكنه أن يؤدي إلى تغيير حقيقي في الوضع مما يشمل وقف عمليات التهريب ووقف الإرهاب ضد إسرائيل، إلى جانب رفع الطوق الأمني وربما حتى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المخطوف غلعاد شاليط. لكن ومن أجل تحقيق ذلك يجب على الاتحاد الأوروبي الادراك بأن المشكلة تكمن في العمليات الإرهابية المنطلقة من غزة وليس في الطوق الأمني الذي يهدف إلى منعها".
وكان وزير الخارجية ليبرمان قد اجتمع أمس مع وزيرة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، السيدة جانيت نابوليتانو. وأشار الوزير ليبرمان خلال اللقاء إلى أن المجتمع الديمقراطي الغربي في العالم يواجه اليوم أكبر التحديات فيما يتعلق بصراعه ضد تطرف الجهات الإسلامية الراديكالية الآخذ في التزايد والتفاقم. ونوه الوزير ليبرمان للوزيرة نابوليتانو إلى أنه إضافة إلى مواجهة القضية من الناحية الفنية من خلال وضع الصعوبات الفعلية أمام الإرهابيين، هناك حاجة ماسة إلى إعادة التفكير وخلق نظام من القيم يواجه هذه الظاهرة، التي يمكن رؤية مدى خطورتها اليوم في انضمام شبان من الجاليات المسلمة الذين ولدوا في أوروبا إلى صفوف أكثر هذه الجهات تطرفاً. 
كما طلب الوزير ليبرمان من الوزيرة نابوليتانو دراسة إمكانية اعتبار منظمة أل–IHH     التركية منظمةً خارجة عن القانون في الولايات المتحدة.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   الإنتهاكات الفلسطينية لوقف إطلاق النار منذ انتهاء عملية "الرصاص المصبوب"
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع     
 
ملكية أدبية © 1998 دولة إسرائيل. جميع الحقوق محفوظة.   شروط الاستخدام