(بيان صادر عن مكتب وزير الخارجية)
يقوم نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بزيارة رسمية للمجر. ويجتمع الوزير ليبرمان خلال زيارته مع رئيس الوزراء المجري غوردون باجناي، مع وزير الخارجية بيتر بالازس، مع رئيس الوزراء السابق فيرينتس جيورتشاني، مع رئيس المعارضة فيكتور أوربان ومع غيرهم من المسئولين.
كما يشارك الوزير ليبرمان في "مسيرة الأحياء" التي قامت الجالية اليهودية في بودابست بتنظيمها بمناسبة الذكرى العالمية للمحرقة.
وقد صرح وزير الخارجية ليبرمان بأن "المجر هي دولة صديقة ومهمة بالنسبة لإسرائيل، مشيرًا إلى أنها وقفت إلى جانب إسرائيل في جميع عمليات التصويت الأخيرة، مثل التصويت على تقرير غولدستون في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وفي مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتصويت على المبادرة السويدية في مجلس الشؤون العامة والعلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي. إن الدولتين تتمتعان بالعلاقات الجيدة التي تربط بينهما، والتي تجد تعبيرا لها على الصعيدين الاقتصادي والثقافي أيضا، ومن المهم توثيق هذه العلاقات".
وتتزامن هذه الزيارة والذكرى العالمية للمحرقة. وصرح الوزير ليبرمان بهذه المناسبة بأن "المجر, وهي دولة كان فيها أدولف آيخمان نشيطًا بصورة خاصة, وأعدمت فيها حانا سينيش, لها أهمية خاصة في الذكرى العالمية للمحرقة - بسبب الحوادث الفظيعة التي قد وقعت فيها وبسبب التضحيات التي قد قدمها اليهود في أرض إسرائيل (فلسطين الانتدابية) والجهود التي بذلوها لتقديم المساعدة لإخوانهم في أوروبا خلال تلك الفترة".