أجرى وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء أفيغدور ليبرمان، مكالمة هاتفية مع السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في أعقاب القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي صباح اليوم. وقال الوزير ليبرمان للسيد بان إنه يجب الأسف على النفاق وعلى الازدواجية الأخلاقية الآخذين بالتجذر في المجتمع الدولي بكل ما يتعلق بإسرائيل.
وأشار الوزير ليبرمان للسكرتير العام بان كي مون إلى أنه في الشهر الأخير فقط، قُتل قرابة 500 شخص خلال أحداث مختلفة ومتفرقة في تايلندا وأفغانستان والباكستان والعراق والهند، ورغم ذلك، فإن المجتمع الدولي بقي صامتا ولامباليا ومر على هذه الأحداث مرور الكرام، وذلك في حين تحظى إسرائيل بالشجب على عملية دفاعية محضة قامت بها.
كما أكد الوزير لبرمان للسيد بان أنه في الحادث (الاستيلاء على سفينة مرمرة) الذي وقع بالأمس، كان الحديث يدور عن الحق الأساسي لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي بالدفاع عن أنفسهم بوجه اعتداءات قام بها عناصر مجموعة مؤيدة للإرهاب وبلطجية أعدوا مسبقا الهراوات القاتلة، القضبان الحديدية والسكاكين. وشدد الوزير ليبرمان على أن نية المشاركين في قافلة السفن كانت منذ البداية تستهدف المساس بالسيادة الإسرائيلية وخلق عمل استفزازي يؤدي إلى سفك الدماء. وأضاف، أن جميع اقتراحات التسوية التي نقلتها الحكومة الإسرائيلية إلى حكومة تركيا بغية نقل المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة إلى قطاع غزة، جوبهت بالرفض من قبل منظمي قافلة السفن، تماما مثلما رفضوا التوجه إلى حكومة حماس والطلب منها أن تسمح لمنظمة الصليب الأحمر بزيارة الجندي الإسرائيلي المخطوف غلعاد شاليط.
هذا وشدد الوزير ليبرمان أمام السكرتير العام بان على أنه في ضوء كل ذلك، فإن القرار الذي اتخذه مجلس الأمن ليس مقبولا ولا يساهم في دفع عجلة الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.