فيما يلي مقتطفات من أقوال الوزيرة ليفني في قمة الاتحاد من أجل المتوسط المنعقدة في باريس والتي ألقتها أمام وزراء الخارجية العرب ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي:
"أعلم أنه في نظر بعض المشاركين في المؤتمر يعتبر النزاع عقبة في طريق تطوير المشاريع. إنني غير مستعدة لقبول ذلك كما لا أوافق على ذلك. فعقد لقاءات بين الشعوب بهدف التعاون في مواجهة التحديات التي تواجهها يساهم في قدرة القادة على اتخاذ القرارات.
أنظر إلى جيراني، ليس فقط جيراني في القاعة وإنما إلى جيراني في المنطقة وأرى قبل أي شيء بني بشر. بنو بشر يجمعهم الكثير، تواجههم تحديات مشتركة أكثر من النزاعات والسبيل الوحيد للتعامل مع هذه التحديات هو عبر التعاون.
لا تحولوا القدرة على التعاون بين شعوب المنطقة إلى رهينة بأيدي الاعتبارات السياسية.
إن إسرائيل تدفع بعملية السلام مع جيرانها قدما لا لأنها تضطر إلى ذلك، وليس لأن الأمر سينتهي بتطبيع، وإنما لأننا نريد السلام من أجل السلام. سلام يعكس أحلامنا وقيمنا.
إسرائيل فخورة بالانجازات التي حققتها حتى الآن وتريد أن تساهم في أي مشروع يمكن أن يساعد الجميع دون تحديد الجهة المستفيدة. يجب على جميع جيراننا أن يتعاملوا مع الأمر بنفس الطريقة وعليه يمكننا بناء قاعدة للاتفاق".