تطرقت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى التهدئة في اجتماع عُقد في مقر حزب "كديما" في تل- أبيب فقالت:
"في غزة هناك عنوان واحد فقط وهو حماس. نحن لا ننوي أن نفحص من يُطلق صواريخ القسام (باتجاه إسرائيل). إن المسؤولية تقع على حماس. أنا لا أؤمن بالهدوء مقابل الهدوء- يجب أيضا وقف عمليات التهريب وتعاظم القوة.
أنا أرفض الهدوء الذي يتم استغلاله لبناء القوة. الإرهاب والتهريب هما السببان للقيام بعملية عسكرية في غزة.
إن لم يكن تهريب ولا إرهاب لن تكون هناك حاجة لنقوم بأي فعل. لكن إذا اضطررنا للقيام بعملية عسكرية فسنقوم بها دون أي تردد. وإذا أراد حماس شيئاً إضافيا يعز عليه- كمعبر رفح، فعليه أن يتذكر قبل ذلك أن عنده إنسانًا غاليًا جدا علينا ألا وهو غلعاد شاليط."