فتحي حمد، نائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، صرح الى تلفاز العالم الإيراني باللغة العربية يوم 15 مارس/آذار 2007: (قبيل أداء حكومة الوحدة الفلسطينية يمين القسم): "ترفض (حماس) مبادرة (السلام) العربية ونحن نريد فلسطين من البحر الى النهر(نهر الاردن). واذا لم تستطع الحسم عسكريا في هذا الوقت, فإن (حماس) ستحاول أن تحسمه في المستقبل."
د. إسماعيل رضوان، الناطق بلسان حماس في غزة، الى تلفزيون حماس، 3 أبريل/نيسان 2007: "نحن سنكون على أتم الاستعداد لمجابهة اي تحد اي عدوان اي اجتياح لغزة، ونقول لا قيمة للحديث عما يسمى بالتهدئة في ظل تواصل العدوان الصهيوني على ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع. على كل فصائل المقاومة ان تعد انفسها وان تكون على حذر لاننا اصبحنا على مقربة من مرحلة قريبة يصعد فيها العدو الصهيوني.
د. محمود الزهار، أحد قادة حماس في غزة، الى تلفزيون حماس، 3 أبريل/نيسان 2007 : "إن دخول اي عاصمة هو سقوط للدولة وبالتالي دخول المسجد الاقصى معناها دخول القدس، معناها سقوط الدولة التي تعتبر القدس عاصمتها. الدخول دخول انتصار."
سامي ابو زهري، أحد قادة حماس في غزة، الى تلفزيون حماس 6 أبريل/نيسان 2007 : "هذه الثوابت وغيرها التي قامت على اساسها حركة حماس، هي التي نتربى ونربي ابناءنا واخواننا عليها... والتي نؤمن بها:
مشروع المقاومة
رفض الاعتراف بالاحتلال بأي حال من الاحوال
التمسك بأرض فلسطين، كل فلسطين، من بحرها الى نهرها
التمسك بالمقدسات وتحديدا القدس
التمسك بحق العودة وحق اللاجئين بالعودة الى ارضهم التي هجروا منها".