English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     معطيات عامة     جاسوس حزب الله-06082008

 جهاز الأمن العام يعتقل مواطنا اسرائيليا بتهمة  التعاون مع حزب الله 

6 آب / أغسطس 2008

في نشاط مشترك قام به جهاز الأمن العام ووحدة الشرطة القطرية للتحقيقات الدولية اعتُقل يوم 16 يوليو تموز 2008 في مطار بن غوريون الدولي المدعو خالد قشقوش من سكان قلنسوة المقيم خلال السنوات الأخيرة في ألمانيا حيث يدرس الطب. ووفقاً للشبهات فقد قام مندوب عن حزب الله بتجنيد خالد في ألمانيا وقدم له مبلغاً يعادل 13 ألف يورو وكلفه ببعض المهام.

في نشاط مشترك قام به جهاز الأمن العام ووحدة الشرطة القطرية للتحقيقات الدولية اعتُقل يوم 16 يوليو تموز 2008 في مطار بن غوريون الدولي المدعو خالد قشقوش من سكان قلنسوة المقيم خلال السنوات الأخيرة في ألمانيا حيث يدرس الطب. ووفقاً للشبهات فقد قام مندوب عن حزب الله بتجنيد خالد في ألمانيا وقدم له مبلغاً يعادل 13 ألف يورو وآلفه ببعض المهام.

إن المدعو خالد قشقوش هو من مواليد عام 1979 أعذب وينحدر أصلاً من قلنسوة لكنه أقام خلال السنوات الأخيرة في ألمانيا حيث يدرس الطب في جامعة غوتينغن. وقد جرى اعتقاله يوم 16 يوليو تموز 2008 في مطار بن غوريون الدولي لدى دخوله إسرائيل للاشتباه بارتكابه جرائم أمنية. وبعد اعتقاله أُحيل إلى جهاز الأمن العام ووحدة الشرطة القطرية للتحقيقات الدولية لغرض التحقيق معه. وقد روى خالد خلال تحقيقات جهاز الأمن العام معه عن ارتباطاته بحزب الله.

بداية الارتباط بمنظمة حزب الله:
آان خالد قد تعرف عام 2002 إلى د. هشام حسن عن طريق أحد أقربائه. إن د. هشام هو لبناني يقيم في ألمانيا حيث يرئس فرع "جمعية الأيتام اللبنانيين" التابعة لحزب الله وتعمل على جمع التبرعات لصالح مؤسسة الشهيد في لبنان والتي سبق الإعلان أنها خارجة عن القانون في إسرائيل. إن مؤسسة الشهيد تدعم الهيئات المدنية التابعة لحزب الله في لبنان ، آما أنها تقدم المعونة لعائلات المخربين
المنتحرين في لبنان (أنظر الملحق(.

وبعد انعقاد عدة لقاءات بينهما عرض د. هشام على خالد إقامة معاملات تجارية مع لبناني آخر يدعى "رامي" حيث قال هشام إنه سيستطيع دعم خالد. وبالتالي عُقد في ديسمبر آانون الأول 2005 ، وبعد التنسيق المسبق ، أول لقاء بين خالد و"رامي" (الذي سُمي فيما بعد "مازن") في مدينة إيرفورت الألمانية. وطُلب من خالد عند لقائهما الأول الحصول على هاتف خلوي "نظيف" وتنسيق موعد اللقاء عن طريق البريد الإلكتروني.

أما عند لقائهما الثاني الذي جرى في ديسمبر آانون الأول 2006 في مدينة إيرفورت أيضاً فقد آشف المواطن اللبناني المدعو "مازن" أمام خالد النقاب عن أنه يعمل لحساب منظمة حزب الله. وتبع ذلك لقاءان آخران بينهما في مدينة فرانكفورت الألمانية أحدهما في أبريل نيسان 2007 والآخر في يناير آانون الثاني  2008. ويشار إلى أن هذا الشخص الذي أطلق على نفسه اسم "رامي" ومن ثم "مازن"
معروف لدى الجهات الأمنية بأنه المدعو محمد هاشم البالغ حوالي 50 عاماً وهو لبناني الأصل ولديه خبرة ومسؤولية في مجال تجنيد وتوجيه العملاء لحزب الله.

وآان هاشم يصل ضمن نشاطاته إلى دول مختلفة لغرض مقابلة عملاء حزب الله وتسليمهم التوجيهات والأموال والحصول على معلومات منهم.


نشاط خالد قشقوش لصالح حزب الله:

ويُستدل من التحقيق أن مندوب حزب الله طلب من خالد قشقوش تقديم المعلومات حول إسرائيل بما في ذلك أسماء مواطنين إسرائيليين يدرسون في الخارج لغرض تجنيدهم لصالح حزب الله. آما طُلب من خالد السعي للالتحاق بأحد المستشفيات الإسرائيلية لغرض جمع المعلومات حول رجال أمن أو جنود قيد العلاج الطبي هناك.

وقد عرض مندوب حزب الله على خالد خلال أحد لقاءاتهما خارطة لمدينة قلنسوة تم الإلكتروني وطلب إليه تأشير إنزالها من موقع "غوغل إرث" (Google Earth)  منازل بعض السكان والمباني العامة في المدينة. آما يتبيَّن من التحقيق أن خالد تلقى ضمن ارتباطاته بحزب الله إرشادات أساسية حول الاحتياطات الأمنية الواجب عليه اتخاذها تفادياً لكشفه.

وآما ذُآر أنفا فإن خالد تلقى مبلغاً يعادل 13 ألف يورو مقابل نشاطه لصالح حزب
الله. وتم في إطار التحقيق في ارتباطات هشام حسن – الذي تعامل مع خالد قشقوش– الكشف عن نشاط عميل آخر لحزب الله وهو المدعو أيمن آامل شحادة من مواليد1967  من سكان الخليل. وآانت الجهات الأمنية تعلم بارتباط أيمن شحادة بحزب الله.

وآان حزب الله قد آثف محاولاته للتخابر مع مواطنين إسرائيليين منذ خروج قوات جيش الدفاع من جنوب لبنان في مايو أيار 2000 وذلك بهدف إنشاء خلايا عملياتية واستخبارية لجمع المعلومات ذات القيمة عن إسرائيل والسعي للقيام باعتداءات فتاآة في أراضيها. وقد ازدادت احتياجات حزب الله لجمع المعلومات هذه في أعقاب حرب لبنان الثانية.

إن هذا التحقيق يؤآد مرة أخرى أن مواطني إسرائيل العرب أصبحوا هدفاً جذاباً للتجنيد والتشغيل من قبل حزب الله. وينظر حزب الله إليهم بأنهم مواطنون لا تُفرض أي قيود على تنقلاتهم وفرص وصولهم إلى أماآن ومواقع مختلفة داخل إسرائيل. وتساهم هذه الحقيقة في جمع المعلومات المرغوب فيها سواء على المستوى الإستراتيجي (من قبيل المواقع الأمنية والمحاور الرئيسية) أو على
المستوى التكتيكي (مثل جمع المعلومات عن تجمعات سكنية إسرائيلية مختلفة وبدأ حزب الله يستفيد في هذا الإطار وضمن أساليب العمل التي يتخذها من فترات إقامة مواطنين عرب إسرائيليين في الخارج لغرض التخابر معهم وتجنيدهم آما تبين من التحقيق مع المعتقل خالد.

أما فيما يعدو ذلك فإن حقيقة عدم الإعلان عن حزب الله تنظيماً إرهابياً حتى الآن في أوروبا واعتباره هيئة شرعية تتيح له العمل دون إزعاج لغرض تجنيد وتشغيل العملاء من خلال استخدام هيئات تتظاهر بالشرعية مثل جمعيات وهيئات خيرية مختلفة.

إن الجهات الأمنية في إسرائيل تتابع بقلق تزايد نشاطات حزب الله في دول أوروبية مختلفة بما في ذلك محاولات تجنيد مواطنين إسرائيليين في صفوف هذه المنظمة آما يُستدل من التحقيق المذآور آنفاً.

ملحق – جمعية الأيتام في ألمانيا ومؤسسة الشهيد في لبنان:

إن د. هشام حسن الذي رصد احتمال تجنيد خالد قشقوش ثم خلق الاتصال بينه وبين مندوب حزب الله يعمل رئيساً لجمعية الأيتام اللبنانيين في ألمانيا
.(WAISENKINDERPROJECT LIBANON E.V DEUTCHLAND)

إن هذه الجمعية تدعم "مؤسسة الشهيد" في لبنان التي تم الإعلان عنها تنظيماً غير قانوني في إسرائيل لدعمها حزب الله. وقد جاء على سبيل المثال في موقع جمعية أن جميع الأيتام اللبنانيين على شبكة الإنترنت (WWW.WKPLIBANON.DE( لأموال المتراآمة لديها في مشروع "تبني الأيتام" الذي تديره تُحوَّل مباشرة إلى حساب مصرفي يعود  ل"مؤسسة الشهيد"  في لبنان. فهو إيراني الأصل وتم إنشاؤه لدعم (BONJAD ASHAHID) أما صندوق الشهيد عائلات ضحايا الحرب الإيرانية العراقية في حينه علماً بأن مؤسسة الشهيد اللبناني استُحدثت على غرار النمط الإيراني.

إن "مؤسسة الشهيد" في لبنان معروفة بأنها هيئة تعمل على تجنيد الأموال لصالح حزب الله لدعمه في الساحة اللبنانية. وتشكل المؤسسة جزءاً من شبكة متشعبة من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي أقامها حزب الله في لبنان للعمل في مجالات الرفاه والاقتصاد والثقافة والإعلام. ومن أهداف هذه المؤسسات نشر عقيدة حزب الله بين المواطنين اللبنانيين. وتمكن حزب الله بواسطة هذه المؤسسات من الحصول على نفوذ ملحوظ بين الشيعة اللبنانيين وفي أماآن أخرى في العالم.

وآانت وزارة المالية الأميرآية قد أعلنت عام 2007 عن صندوق الشهيد الإيراني  وفروعه في لبنان والولايات المتحدة هيئات داعمة لحزب الله آونها تُستخدم آمصادر لتمويل نشاطات الحزب.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع