المنظمات الإرهابية الفلسطينية التي تعي أن الجيش الإسرائيلي يمتنع عن إصابة المدنيين عمداً، قامت مؤخراً بتوسيع استعمالها للمدنيين (بما في ذلك النساء والأولاد) كـ"درع بشري" لحماية القواعد ونشطاء الإرهاب. قادة بارزون في "حماس" ومنظمات إرهابية أخرى يمتدحون ويمجدون استعمال "الدرع البشري" ويدعون الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في استعمال هذا النمط من العمل من أجل إحباط الهجمات الإسرائيلية.
إقرأ دراسة شاملة عن هذا الموضوع في موقع مركز المعولمات حول الاستخبارات والإرهاب