1 . إطلاق صواريخ على أهداف مدنية في إسرائيل
بعد أن اكملت حماس استيلاءها على قطاع غزة في منتصف شهر يونيو/حزيران 2007، قامت المجموعات الإرهابية بارتكاب هجمات بالصواريخ وقذائف الهاون على تجمعات سكنية إسرائيلية في النقب الغربي. وخلال الأسبوعين الأخيرين من شهر يونيو/حزيران، تم إطلاق 61 صاروخا, أصيب من جرائها عدد من المدنيين الإسرائيليين بجراح طفيفة، كما أصيب عدد آخر بصدمات ولحقت أضرار بالممتلكات.
خلال شهر يوليو/تموز استمر إطلاق الصواريخ على التجمعات السكنية في النقب الغربي من جهة قطاع غزة حيث سقط 55 صاروخا في الأراضي الإسرائيلية.
وتجدر الإشارة إلى الهجمات الصاروخية التالية:
22 يوليو/تموز: ضرب صاروخ كلية سابير قرب سديروت، مما أدى إلى إصابة امرأة إسرائيلية بجراح طفيفة.
23 يوليو/تموز: أصاب صاروخ بيتا في القرية التعاونية (كيبوتس) كارميا إصابة مباشرة مما أسفر عن إصابة طفلة رضيعة عمرها 8 أشهر بجراح طفيفة، كما عولجت أم الطفلة وجدتها إثر إصابتهما بصدمة. ولحقت أضرار جسيمة بالمبنى.
26 يوليو/تموز: أصاب صاروخ بيتا في سديروت، مما أدى إلى إصابة امرأة بجروح طفيفة, لكن الصاروخ ألحق أضرارا جسيمة بالممتلكات.
27 يوليو/تموز: أطلق الفلسطينيون صاروخًا ضرب أحد التجمعات السكنية في النقب الغربي، كما أطلقوا قذيفتي هاون وقعتا على مقربة من السياج الأمني وسط غزة, وأصابت قذيفتان أخريان تجمعا سكنيا في النقب الغربي. وفي أعقاب الحادث اندلع حريق في الموقع.
كما طرأت زيادة ملحوظة على عدد قذائف الهاون التي أطلقت على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي – فخلال النصف الأول من شهر يوليو/تموز، تم إطلاق 42 قذيفة هاون بالمقارنة مع 37 قذيفة خلال شهر يونيو/حزيران. وأُطلقت قذائف الهاون على قوات جيش الدفاع العاملة في قطاع غزة؛ وفي المعابر، وباتجاه البلدات والمزارع الإسرائيلية القريبة من السياج الأمني.
تبنى تنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني وعناصر "فتح" (التي تواصل العمل تحت رعاية حماس) مسؤولية القيام بمعظم هذه الهجمات، أما حركة حماس نفسها, فبدأت يوم 7 يوليو/تموز بتبني مسؤولية إطلاق الصواريخ، وذلك لأول مرة منذ بداية يونيو/حزيران.
أثناء شهر أغسطس/آب استمر إطلاق الصواريخ الموجة الى التجمعات السكنية في النقب الغربي بوتيرة أعلى. وخلال الأسبوعين الأولين من أغسطس/آب، تم إطلاق 34 صاروخا مقارنة بإطلاق 23 صاروخا خلال النصف الأول من يوليو/تموز. أصاب أحد الصواريخ روضة أطفال في سديروت، لكنها كانت خالية في حينه بسبب العطلة الصيفية للمدارس.
منذ أن استولت حماس على قطاع غزة في منتصف يونيو/حزيران، كان معدل سقوط الصواريخ 13 صاروخا في الأسبوع (أنظر الرسم أدناه).
القذائف الصاروخية التي أطلقت منذ استيلاء حماس

2 . إعتداءات إرهابية وعمليات إسرائيلية مضادة للإرهاب
فيما امتنعت حماس طوال معظم الوقت عن تحمل المسؤولية المباشرة عن مهاجمة إسرائيل بالصواريخ، فإنها ادعت الفضل في إطلاق قذائف الهاون، وأعمال القنص وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات على قوات جيش الدفاع العاملة حول قطاع غزة أو قرب السياج الأمني.
فيما يلي أبرز الإعتداءات الإرهابية التي انطلقت من قطاع غزة الذي يقع تحت سيطرة حماس منذ منتصف يونيو/حزيران، ورد إسرائيل الدفاعي على هذه الإعتداءات:
18 يونيو/حزيران: ألقى فلسطينيون قنابل يدوية وأطلقوا نيران أسلحة خفيفة على قوات جيش الدفاع قرب معبر إيرز، مما أسفر عن مقتل مدني فلسطيني واحد في منطقة المعبر وإصابة 12 آخرين . قام جنود جيش الدفاع بالرد على النيران.
19 يونيو/حزيران: أطلقت أعيرة نارية على قوات من جيش الدفاع كانت تقوم بتفتيش المنطقة حول معبر كيسوفيم، وكان مصدر النيران وسط قطاع غزة. أثناء تبادل إطلاق النيران أصيب أحد جنود جيش الدفاع وقتل مسلح فلسطيني.
24 يونيو/حزيران: بعد أن شن الإرهابيون هجمات بالصواريخ على تجمعات سكنية في النقب، قام جيش الدفاع بغارة جوية ضد مركبة الإرهابيين في منطقة الشيخ رضوان. جراء الغارة الجوية, قتل إرهابي واحد وأصيب اثنان آخران بجروح. كان الإرهابي القتيل هو حسام حرب، قائد وحدة إطلاق صواريخ تابعة للجهاد الإسلامي، وهو المسؤول عن هجمات صاروخية ارتكبت صباح اليوم ذاته.
27 يونيو/حزيران: اندلع قتال بين قوة من جيش الدفاع كانت تقوم بعمليات ضد الإرهاب, وبين نشطاء حماس أطلقوا النار على الجنود الإسرائيليين بأسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للدبابات. وطبقا لتقارير فلسطينية، قتل ما لا يقل عن 12 فلسطينيا في هذا القتال. هذا وأصيب اثنان من جنود جيش الدفاع بجروح طفيفة.
5 يوليو/تموز: وقعت مواجهة بين قوة من جيش الدفاع توغلت في قطاع غزة وبين مسلحين من حماس. وخلال تبادل إطلاق النار الذي أعقب المواجهة، لقي عدد من المسلحين مصرعهم, ومنهم ثلاثة من نشطاء حماس.
12 يوليو/تموز: لقي العريف اربيل رايخ – 21 سنة – من يوفاليم في الجليل، مصرعه عندما تعرضت وحدته، وهي كتيبة استطلاع تابعة للواء غفعاتي، لهجوم قرب مخيم البريج للاجئين أثناء عملية ضد الإرهاب في وسط قطاع غزة. وجرح جنديان آخران في الحادث. وتبنت حماس مسؤولية الهجوم على قوة جيش الدفاع، بل قام الناطق باسم حماس فوزي برهوم بامتداح عملية القتل (تلفزيون الأقصى، 12 يوليو/تموز).
22 يوليو/تموز: ألقى مسلحان فلسطينيان قنبلة يدوية على قوة من جيش الدفاع قرب معبر إيرز. رد الجنود على النار وقتلوا المسلحين اللذين كانا ينتميان الى الجناح العسكري من حماس, وكانا يخططان لنصب كمين لقوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة (موقع كتائب عزالدين القسام التابعة لحماس، 22 يوليو/تموز 2007).
26 يوليو/تموز: ألقى مسلحان فلسطينيان قنابل يدوية على قوة من جيش الدفاع قرب السياج الحدودي شمال قطاع غزة. وردت القوة الإسرائيلية على النار وقتلت الإرهابيين. كان المسلحان ينتميان الى احدى خلايا فتح، وشاركا في زرع عبوات بالمنطقة.
4 أغسطس/آب: ضرب سلاح الجو الإسرائيلي مركبتين تحملان عددا من نشطاء الجهاد الإسلامي الفلسطيني بالقرب من رفح جنوب قطاع غزة. قتل إرهابي واحد ومدني واحد كان يمر بسيارته في المنطقة. كما جرح خمسة آخرون.
8 أغسطس/آب: قتل مسلحان فلسطينيان؛ من نشطاء حماس، في تبادل لإطلاق النار مع جنود جيش الدفاع شمال قطاع غزة.
14- 15 أغسطس/آب: قام جيش الدفاع بعمليات مضادة للإرهاب في قطاع غزة في الشمال (قرب بيت لاهيا) وفي الجنوب (قرب عبسان).
في سياق عمليات جيش الدفاع في الشمال، تم الكشف عن نفق في دفيئة للبنادورة بطول حوالي 700 متر ويمتد من السياج الأمني شمال قطاع غزة. وكان الهدف من النفق هو تسهيل تسلل نشطاء الى داخل إسرائيل، لارتكاب عملية إرهابية واسعة النطاق. هذا وقامت قوات جيش الدفاع بتدمير النفق. وطبقا لما ذكرته تقارير فلسطينية، لقي خمسة من نشطاء حماس مصرعهم في منطقة عبسان. كما تم أثناء العملية ضبط أسلحة، شملت حزاما ناسفا، وعبوة ناسفة للطرق وكلاهما جاهز للاستعمال.