حوادث هامة | إعتداءات بقذائف صاروخية وبقذائف هاون على أهداف في إسرائيل | إعتداءات تخريبية ضد قوات جيش الدفاع والعمليات الإسرائيلية لمكافحة الأرهاب | معطيات إحصائية | دروع بشرية | إستراتيجية حماس العدوانية وتعزيز قوتها العسكرية | تعامل أفراد حماس مع إخوانهم في غزة | تصريحات زعماء حماس | إجمال جهاز الأمن العام للحوادث الإرهابية عام 2007 | المعابر بين إسرائل وقطاع غزة
طرأ تصعيد خطير على الاعتداءات الصاروخية من قطاع غزة في الفترة ما بين 27 شباط فبراير و2 آذار مارس، حيث سقطت 182 قذيفة صاروخية (منها 150 قذيفة خلال أيام نهاية أسبوع واحد). ويُعتَبر ذلك تصعيدًا من ناحية الكمية ومن ناحية نوع القذائف على حد سواء: فبالإضافة إلى قذائف القسام، أطلِقت صواريخ غراد ذات القدرة على إصابة أهداف على مسافات أكبر على أشكلون، نتيفوت والمنطقة بأسرها (19 صاروخًا خلال خمسة أيام). ويُفترَض بأن هذا التصعيد جاء نتيجة سياسة حماس القاضية بتصعيد الاعتداءات الصاروخية بعد أي ضربة إسرائيلية ملموسة – وفي هذه الحالة، بعد أن قََتل سلاح الجو خمسة من نشطاء حماس في خان يونس في 2 شباط فبراير ( وصلوا من إيران وسوريا لارتكاب اعتداء تخريبي كان مقرّرا أن يشمل اختطاف جنود ومدنيين إسرائيليين).
إن كثافة البناء في أشكلون التي يتجاوز عدد سكانها 107،000 نسمة تزيد عن كثافة البناء في سديروت. ولذلك فإنه من المحتمل أن تسبّب الصواريخ التي تسقط فيها المزيد من الأضرار. وهناك أكثر من 26،000 طالب مدرسة في أشكلون.
وخلال الأسابيع التي أعقبت التصعيد الحمساوي للاعتداءات الصاروخية، انخفض عدد الاعتداءات ولكنّه لم يتوقف كليًا (رغم الشائعات عن "تهدئة"). وفي آذار مارس سقطت في إسرائيل 196 قذيفة صاروخية و103 قذائف هاون. ومنذ سيطرة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران يونيو 2007 وحتى آذار مارس 2008، بلغ عدد القذائف الصاروخية التي سقطت في إسرائيل 1169 فيما بلغ عدد قذائف الهاون 1098.
حوادث هامة أخرى
في 20 كانون الثاني يناير تم إغلاق معظم المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة بشكل مؤقت ولم يتم إدخال بضائع ووقود إلى القطاع، في اعقاب اعتداء صاروخي حمساوي مكثّف (أكثر من 150 قذيفة صاروخية سقطت خلال أربعة أيام). وبقي معبر إيرز مفتوحًا أمام الحالات الإنسانية الاستثنائية.
واستغلّ حماس هذه الأوضاع لخلق الانطباع وكأن قطاع غزة يشهد ازمة إنسانية. وبادرت حركة حماس إلى قطع التيار الكهربائي ( إنهم قاموا بإغلاق محطة تحويل الكهرباء بأنفسهم) ليتزامن مع ساعة نشرات الأخبار المسائية ووزّعت الآلاف من الشموع على سكان غزة لخلق "فوتو اوب" رائع يظهر فيه أطفال يجلسون في الظلام حول شموع. وتكللت هذه الحيلة بالنجاح، إذ بثّت وسائل الإعلام العالمية صورًا في مختلف أنحاء العالم تَحمل عناوين تتّهم إسرائيل بالطبع.
وقد أغلِقت المعابر في 20 كانون الثاني يناير فتمّت إعادة فتحها بشكل جزئي في 22 كانون الثاني يناير، أي بعد ذلك بيومين فقط حيث سُمح بإدخال كميات محدودة من الإمدادات (مثل الديزل والوقود للطبخ والحليب والدقيق والأدوية).
وقامت إسرائيل بنقل كميات كافية من الديزل أي 2.2 مليون ليتر لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة بقوتها عادة والتي تساوي 60 ميغاواط أسبوعيًا. وتزوّد إسرائيل ومصر القطاع ب140 ميغاواط آخر من شبكتيهما الداخليتين.
إسرائيل تقوم بإمداد غزة ب70 بالمئة من حاجاتها في مجال الكهرباء. ولم تزود إسرائيل القطاع بالوقود للسيارات إذ أن حماس استغلّت هذا النوع من الوقود لتشغيل منصّات إطلاق القذائف الصاروخية.
ويُعتبَر إسقاط الجدار على الحدود بين مصر وغزة حادثًا آخر نظمته حماس بتوقيت محكم. وكان اقتحام السياج يبدو وكأنه رد طبيعي على الضغوط داخل قطاع غزة بسبب إقدام إسرائيل على إغلاق المعابر الحدودية. ولكن بالفعل استمرّت الأعمال لتدمير الجدار خلال أشهر طويلة وقبل إقدام إسرائيل على فرض الحصار على غزة. وعقب اقتحام الجدار، توافد مئات الآلاف من الغزويين على مصر.
وكان أحد أهداف حماس من اقتحام الجدار إعادة فتح معبر رفح (والذي يخضع لرقابة مصرية) بقوة ووضع ترتيبات جديدة للمراقبة على الحدود، مما يعني بالفعل إلغاء المبادئ التي اتّفِق عليها بالنسبة لمعبر رفح في 15 تشرين الثاني نوفمبر 2005 . فيمكّن جدار حدودي تم اقتحامه واحتمال إعادة فتح معبر رفح تحت سيطرة حماس المنظمات الإرهابية من إدخال أسلحة حديثة ومطوّرة إلى قطاع غزة بشكل مستمر وكذلك نشطاء إرهاب درّبتهم إيران بمن فيهم إرهابيو الجهاد العالمي، القادرون على الحصول بسهولة على أسلحة وأنصار في شبه جزيرة سيناء (مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب، IICC، 29 كانون الثاني يناير 2008).
فبينما يفصل القطاع عن إسرائيل سياج يحيط بالقطاع ويُعتبَر آمنًا نسبيا، فإن الحدود بين مصر وإسرائيل سائبة إلى حدّ أكبر. ويعتقِد مسؤولون أمنيون أن مئات الأشخاص معظمهم لاجؤون أفارقة ومهرّبون ومهاجرون يبحثون عن فرص عمل، يتمكّنون من التسلّل عبر هذه الحدود شهريًا.
إجمال الحوادث المتعلّقة بقطاع غزة منذ حزيران يونيو 2007:
1. إعتداءات بقذائف صاروخية وبقذائف هاون على أهداف في إسرائيل
28 آذار مارس: سقوط قذيفتي قسام في النقب تصيب إحداهما روضة أطفال في كيبوتص في منطقة شاعار هانيغف. وتمكّنت المربّية والأطفال من الوصول إلى غرفة محصّنة دون أن يصاب أحد بأذى.
26 آذار مارس: سقوط 22 قذيفة صاروخية في النقب الغربي. إصابة ثلاثة أشخاص بشظايا. وألحقت إحدى القذائف أضرارًا جسيمة بمنزل وبمبانٍ مجاورة في كيبوتص جنوبي سديروت.
إصابة مزارع إسرائيلي بجروح نتيجة إطلاق مخرّبين في غزة النار باتجاه كيبوتص عين هشلوشا ( حيث قُتل متطوّع من الأكوادور في اعتداء مماثل في 15 كانون الثاني يناير من العام الجاري).
20 آذار مارس: سقوط قذيفة صاروخية في كيبوتص نير عام يؤدي إلى تحطيم زجاج بعض النوافذ. 13 آذار مارس: قذيفة قسام تلحق ضررًا بملعب لكرة القدم ومخزن. 12 آذار مارس: قذائف صاروخية تلحق أضرارًا بمبان في سديروت. 11 آذار مارس: سقوط قذيفة صاروخية في منطقة صناعية جنوبي أشكلون.
6 آذار مارس: سقوط قذيفة صاروخية مباشرة على منزل في سديروت يؤدي إلى إصابة جد بجروح خطيرة عندما قام برعاية حفيدتيْه. وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة.
4 آذار مارس: سقوط قذيفة صاروخية يؤدي إلى تدمير منزل في سديروت في ساعات الفجر؛ ولم يكن أحد في المنزل ساعة سقوط القذيفة. وأطلِقت القذيفة الصاروخية من بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة والتي تبعد عن سديروت بأقل من كيلومتريْن.
3 آذار مارس: إصابة مبنى سكني مكوّن من سبعة طوابق في أشكلون إصابة مباشرة بصاروخ غراد. ولحقت أضرار بثلاثة مبانٍ أخرى مجاورة نتيجة الانفجار. وسقوط عدد آخر من القذائف الصاروخية في النقب الغربي. ونُقل جميع الجرحى إلى مستشفى برزيلاي في أشكلون ( تمت معالجة 32 شخصًا أصيبوا بالهلع وأربعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة). وأصيبت طفلة بشظية طائرة.
وسقط صاروخ غراد ثانٍ في ملعب، على بعد قليل جدًا من روضة للأطفال تحت سن الثالثة. وقالت المربّية في روضة الأطفال لصوت إسرائيل إن الأطفال كانوا يتناولون الفطور عندما سمِعت الإنذار بقرب سقوط صاروخ. وتمكنت المربّيات من نقل الأطفال إلى ملجأ. ولم يُصب أحد بجروح، ولكن المربّيات اضطرّت إلى تهدئة الأطفال الذين كانوا في حالة من الهستريا.
2 آذار مارس: سقوط 25 قذيفة صاروخية؛ صاروخ غراد يسقط في نتيفوت قرب مقام مقدّس. وأطلِقت ثلاثة صواريخ غراد باتجاه أشكلون أصاب اثنان منها وسط المدينة وأصاب ثالث منزلا. وأصيب 5 أشخاص بجروح طفيفة فيما أصيب 15 شخصًا بالهلع.
1 آذار مارس: إصابة 22 شخصًا؛ إلحاق أضرار بممتلكات.
29 شباط فبراير (أو 28): مقتل طفلة فلسطينية في الثالثة من عمرها نتيجة سقوط قذيفة صاروخية (أطلقها مخرّبو حماس) قرب منزلها في بيت حانون (وكانت الطفلة خارج المنزل).
28 شباط فبراير: 20 قذيفة صاروخية؛ 5 صواريخ بعيدة المدى تسقط في أشكلون؛ وأصاب أحد الصواريخ مهبط المروحيات في مستشفى برزيلاي فيما سقط صاروخان آخران قرب محطة توليد الكهرباء. ويقدّم مستشفى برزيلاي خدماته لجميع سكان المنطقة بمن فيهم سكان عرب؛ وتوفّر محطة توليد الكهرباء الكهرباء لللمنطقة بأسرها ، بما في ذلك أجزاء من قطاع غزة.
27 شباط فبراير: سقوط 48 قذيفة صاروخية في إسرائيل. وأصابت إحدى القذائف كلية سابير مما أدى إلى مقتل الطالب روني يحيى، وهو متزوّج وله 4 أولاد. وكان يحيى الضحية ال14 للاعتداءات الصاروخية منذ بدئها عام 2004. ولحقت أضرار بالمنطقة الصناعية في سديروت.
25 شباط فبراير: إصابة طفلة تبلغ من العمر سنة واحدة بجروح؛ إصابة صبي في العاشرة من عمره بجروح خطيرة. وتمكّن الأطباء من إنقاذ ذراعه بعملية جراحية.
17 شباط فبراير: سقوط قذيفة صاروخية في ساحة منزل بسديروت يؤدي إلى إصابة خمسة أشخاص بالهلع وإلى إلحاق أضرار بمبنى.
9 شباط فبراير: إصابة الطفل أوشر تويتو البالغ من العمر ثماني سنوات وشقيقه رامي البالغ من العمر 19 عامًا بجروح خطيرة نتيجة انفجار قذيفة قسام أطلقها مخرّبون من شمال قطاع غزة في سديروت مساء السبت. واضطرّ الأطباء إلى قطع أحد رجلي أوشير في الوقت الذي أفلحوا فيه في إنقاذ رجله الثانية.
8 شباط فبراير: أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق القذائف الصاروخية التي استهدفت محطة توليد الكهرباء في أشكلون والتي تزود قطاع غزة بالكهرباء. (موقع القسام 8.2)
7 شباط فبراير: كشفت وكالة أسوشيتيد بريس في سياق تقرير عن ادّعاء بأن إسرائيل استهدفت مدرسة زرايعة في غزة، أن القذائف الصاروخية أطلِقت من داخل المدرسة التي استُخدمت ملجأ. وجاء في شريط فيديو نشرته أسوشيتيد بريس أن المدرسة تشمل عدّة سقائف في مناطق زراعية. ولوحظت منصّة لإطلاق القذائف الصاروخية بين أشجار زيتون مما يدلّ على أن مسلحين استخدَموا المدرسة ملجأ لهم ولارتكاب اعتداءات.
6 شباط فبراير: سقوط قذيفة صاروخية في ملعب في كيبوتص بئيري مما يؤدي إلى إصابة طفلة في الثانية من عمرها وفتاة في الثانية عشرة من عمرها.
5 شباط فبراير: إصابة منزل في سديروت إصابة مباشرة من إحدى القذائف الصاروخية التي أطلِقت باتجاه سديروت. إصابة فتاة في ال14 من عمرها بشظايا. إصابة سلك كهربائي في سديروت من إحدى القذائف الصاروخية تؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة لمدة ساعتين. مخرّبون يطلقون النار باتجاه مزارعين إسرائيليين في كيبوتص نير عوز شرقي خان يونس في الجانب الإسرائيلي من الحدود مما اقتصر على إلحاق أضرار بجرار دون وقوع إصابات.
28-15 كانون الثاني يناير: سقوط 170 قذيفة صاروخية (منها 150 قذيفة خلال الأيام الأربعة بين 15 و18 من كانون الثاني؛ وأعلنت حماس مسؤوليتها عن إطلاق معظم القذائف) وسقوط 83 قذيفة هاون.
15 كانون الثاني يناير 2008: سقوط 28 قذيفة صاروخية في النقب الغربي. وأصابت إحدى القذائف منزلا إصابة مباشرة مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح طفيفة من شظايا بمن فيهم ليؤور بن شيمول البالغ من العمر 5 سنوات وشاب في ال 19 من عمره من سديروت. وأصابت قذيفة أخرى سقطت في سديروت أسلاكًا كهربائية مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة لبضع ساعات.
مقتل مواطن من الأكوادور يبلغ من العمر 20 عامًا نتيجة إطلاق قناص فلسطيني النار قرب السياج الأمني المحيط بقطاع غزة. وكان المواطن من الأكوادور قد تعرّض لإطلاق النار عندما كان يتطوّع في مزرعة للبطاطا قرب كيبوتص عين هاشلوشا في النقب الشمالي الغربي.
13 كانون الأول يناير: إطلاق 8 قذائف هاون باتجاه أهداف إسرائيلية بما في ذلك قذيفة انفجرت في نتيف هعاسارا شمالي غزة مما ألحق أضرارًا بمبنى.
10 كانون الثاني يناير: سقوط قذيفة صاروخية قرب غرفة الطعام في كيبوتص ياد مردخاي ، شمالي قطاع غزة.
9 كانون الثاني يناير: مخرّبون من السلطة الفلسطينية في غزة يطلقون وابلا من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه التجمعات السكنية في النقب الغربي، بالتزامن مع وصول الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى البلاد في زيارة تدوم ثلاثة أيام. وسَقطت إحدى القذائف الصاروخية داخل منزل في غرفة طفل رضيع. ونجا الطفل البالغ من العمر ثلاثة اسابيع بأعجوبة إذ كان بين ذراعيْ والدته في الملجأ الذي ركضت إليه بعد سماع الإنذار بقرب سقوط القذائف.
4-3 كانون الثاني يناير 2008: سقوط صاروخ كاتيوشا إيراني الأصل أطلِق من غزة باتجاه أشكلون في النقطة الأقصى شمالا منذ بدء إطلاق القذائف الصاروخية قبل سبع سنوات- على مسافة 16.5 كيلومترًا عن قطاع غزة. ولم يُصَب أحد في الاعتداء، رغم أن الصاروخ سقط على بعد لا يتجاوز 50 مترًا عن أحياء سكنية.
وكان صاروخ الكاتيوشا الذي أطلِق باتجاه أشكلون من نوع غراد 122 ميلمترًا خامس صاروخ من هذا النوع أطلِق خلال السنوات القليلة الماضية باتجاه أشكلون. وبإمكان صاروخ الكاتيوشا إصابة أهداف على بعد 20 كيلومترًا . (وفقًا لصحيفة إينترنيشيونال هيرالد تريبيون). وسقطت في ساحة منزل سكني في سديروت قذيفة قسام أطلِقت من قطاع غزة. وركضت امرأة كانت تقوم بنشر الغسيل من الساحة لدى سماعها الإنذار بقرب سقوط القذيفة الصاروخية والتي سقطت على بعد أمتار فقط عن حبل الغسيل. ونُقلت المرأة وعدد من سكان سديروت إلى المستشفى بعد إصابتهم بالهلع.
31 كانون الأول ديسمبر: سقوط 14 قذيفة هاون وقذيفة قسام واحدة في مناطق غير مأهولة في النقب الشمالي والجنوبي دون وقوع إصابات أو أضرار.
25 كانون الأول ديسمبر: إطلاق عدد كبير جدًا من القذائف الصاروخية منها 23 قذيفة سقطت داخل الأراضي الإسرائيلية. إطلاق قذائف صاروخية باتجاه معبري كيرم شالوم وصوفا وباتجاه أشكلون وكذلك باتجاه سديروت خلال ساعات الصباح عندما كان طلاب المدارس في طريقهم إلى المدارس.
20 كانون الأول ديسمبر: سقوط قذيفة قسام على بعد 40 مترًا عن مدرسة في سديروت يؤدي إلى إصابة ثمانية عشر شخصًا بالهلع، بمن فيهم عشرة أطفال.
16 كانون الأول ديسمبر: سقوط قذيفة قسام قرب منزل في كيبوتص زيكيم يلحق أضرارًا بالمنزل ويصيب طفلًا في الثانية من عمره بجروح في وجهه.
خلال فترة 183 يومًا من منتصف حزيران يونيو وحتى منتصف كانون الأول ديسمبر، أطلِقت من قطاع غزة باتجاه مدنيين وجنود إسرائيليين 428 قذيفة صاروخية و590 قذيفة هاون. وقال جيش الدفاع إنه منذ حزيران يونيو تتعرض إسرائيل لإطلاق قذيفة صاروخية كل ثلاث ساعات.
وأطلِق عدد كبير من القذائف الصاروخية في الفترة ما بين 12 و14 من كانون الأول ديسمبر (منها 26 أطلِقت في 12 كانون الأول ديسمبر) وسقطت معظم هذه القذائف في سديروت ومحيطها. وفي 13 كانون الأول ديسمبر دُمّر منزل في سديروت نتيجة تعرّضه لإصابة مباشرة مما أدى إلى إصابة امرأة تَسكن في المنزل بجروح خطيرة. وأعلن الجهاد الإسلامي مسؤوليته عن إطلاق معظم القذائف الصاروخية؛ أما باقي القذائف فتبنّت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح ولجان المقاومة الشعبية المسؤولية عن إطلاقها.
واستمرّ كذلك إطلاق قذائف الهاون حيث بلغ عدد القذائف الإجمالي التي أطلِقت خلال الأسبوعين الأولين من كانون الأول ديسمبر 68 بالمقارنة مع 100 قذيفة هاون أطلِقت خلال شهر تشرين الثاني نوفمبر بأسره (78 منها أطلِقت خلال النصف الثاني من تشرين الثاني نوفمبر بسبب مؤتمر أنابوليس كما يبدو). وسُجّل خلال الأشهر القليلة الماضية ارتفاع دراماتيكي على عدد قذائف الهاون التي أطلِقت (من قذيفة واحدة أطلِقت في آذار مارس إلى معدّل شهري يساوي 105 قذائف هاون منذ آب أغسطس).
في 28-27 تشرين الثاني نوفمبر (خلال انعقاد مؤتمر أنابوليس)،إطلاق خمس قذائف صاروخية و12 قذيفة هاون باتجاه تجمّعات سكنية إسرائيلية.
في 17-16 تشرين الثاني نوفمبر، إطلاق عدة قذائف صاروخية باتجاه سديروت مما ألحق أضرارًا جسيمة بمصنع وبعدة سيارات. في 22 تشرين الثاني نوفمبر، وفي أعقاب إنذارات بمحاولة مخربين التسلّل إلى الأراضي الإسرائيلية عبر أنفاق، تم إغلاق مداخل التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة وتم الإيعاز إلى السكان بملازمة منازلهم، بينما قامت قوات من جيش الدفاع بتمشيط المنطقة جوًا. وسقطت 6 قذائف هاون في القرية الزراعية نتيف هعاسارا شمالي قطاع غزة فيما سقطت قذائف صاروخية وقذائف هاون في تجمعات سكنية أخرى في النقب (20 على الأقل في ذات اليوم).
في 11 تشرين الثاني نوفمبر، مخرّبون من الجهاد الإسلامي في غزة يطلقون ثلاث قذائف قسام باتجاه الأراضي الإسرائيلية أصابت حظيرة للبقر في كيبوتص زيكيم إصابة مباشرة مما أدى إلى نفوق ست من رؤوس البقر وإصابة أربع من رؤوس البقر بجروح. كما لحقت أضرار بالحظيرة.
في 6 تشرين الثاني نوفمبر سقوط قذيفة قسام على منزل في سديروت مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بالهلع وسقوط قذيفة صاروخية أخرى في المدينة في الوقت نفسه دون وقوع إصابات. وفي الاول من تشرين الثاني نوفمبر تعرّض سديروت والتجمعات السكنية في النقب الغربي لإطلاق وابل من القذائف الصاروخية ورصد سقوط تسع منها على الأقل في الأراضي الإسرائيلية.
في يوم الاثنين، 29 تشرين الأول أكتوبر في الساعة التاسعة صباحًا تقريبًا، أطلَقت مجموعة تخريبية ثلاث قذائف هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وأطلِقت القذائف من ساحة مدرسة ابتدائية للبنين في بيت حانون بشمال قطاع غزة.
إن استغلال مدرسة ابتدائية كمأوى للنشاط الإرهابي يشكّل انتهاكًا سافرًا للقانون الإنساني الدولي، والذي يحظر بشكل تام إقامة منشآت عسكرية والتي قد تصبح في أيام المواجهة هدفًا عسكريًا مشروعًا، بالقرب من سكان مدنيين. وبالإضافة إلى ذلك يحظر القانون الإنساني (بند 51(7) لمحضر رقم 1) على محاربين استخدام المدنيين دروعًا لأهداف عسكرية أو عمليات بوجه هجمات.
إن استغلال مدنيين كدروع بشرية بشكل يُعتبَر انتهاكا مباشرًا للقوانين الدولية أصبح أمرًا مألوفًا لدى المنظمات الإرهابية الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة. وينعكس هذا الاستغلال بطرق عديدة: إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون باتجاه إسرائيل من مناطق مأهولة بالسكان؛ تبادل لإطلاق النار مع قوات من جيش الدفاع من منازل مدنيين ومن مؤسسات عامة؛ إقامة منشآت إرهابية في مناطق مكتظّة بالناس؛ تجنيد مدنيين فلسطينيين، بمن فيهم نساء وأطفال في مناطق يجري فيها القتال وتشجيعهم على أن يصبحوا دروعًا بشرية.
ويشكل انتهاك القانون الإنساني الدولي، والذي التُقط في الشريط مثالا آخر على استغلال الفلسطينيين للأطفال ولمدارسهم واستخدامهم دروعًا للنشاط الإرهابي. وفي الشريط، يمكن مشاهدة المخربين وهم يحمّلون قذيفة الهاون ثم يركضون باتجاه المدرسة للالتجاء إليها عندما تُطلَق القذيفة.
في 25 تشرين الأول أكتوبر سقوط قذيفة صاروخية بالقرب من روضة للأطفال مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بالهلع. وفي 23 من تشرين الأول أكتوبر قذيفة صاروخية تصيب منزلا في سديروت مما ألحق أضرارًا جسيمة بالممتلكات.
7 تشرين الأول أكتوبر:سقوط صاروخ غراد أطلِق من قطاع غزة قرب بلدة نتيوفوت، الواقعة في عمق الأراضي الإسرائيلية على بعد 15 كيلومترًا عن الحدود مع قطاع غزة. وكانت هذه أول مرة منذ 16 تموز يوليو 2006 تتعرّض فيها نتيفوت لإطلاق صاروخ. ويُشكّل استخدام صاروخ غراد 122 ميلمترًا وهو صاروخ مدفعية ثقيلة، أنتِج كما يبدو في الاتحاد السوفياتي سابقًا وتم تهريبه إلى قطاع غزة من مصر، يشكِّل نوعًا محسنًا لصواريخ الكاتيوشا سيئة السمعة والتي استخدمها حزب الله مؤخرًا لقصف شمال إسرائيل من الأراضي اللبنانية. ويُعتبَر استخدام هذا الصاروخ تصعيدًا ملموسًا في حملة الإرهاب الفلسطينية ضدّ مدنيين إسرائيليين، من ناحية مدى الأهداف التي يستطيع إصابتها ومن ناحية الأضرار التي يمكن أن تُلحقها رؤوسه الحربية على حد سواء.
26 أيلول سبتمبر: إطلاق عدد كبير جدًا من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال مساء عيد المظلّة سوكوت لدى الشعب اليهودي: تسع قذائف صاروخية و22 قذيفة هاون .
11 أيلول سبتمبر: سقوط قذيفة صاروخية أطلِقت من منطقة بيت لاهية شمال قطاع غزة في قاعدة عسكرية إسرائيلية للجنود الجدد مما أدى إلى إصابة 69 جنديًا جديدًا بجروح. ووُصفت إصابة أحد الجنود ببالغة الخطورة وإصابات أربعة آخرين بخطيرة فيما وُصفت إصابات الباقين بمتوسّطة أو بطفيفة.
3 أيلول سبتمبر: سقوط عدد هائل من قذائف القسام في سديروت في اليوم الثاني من السنة الدراسية الجديدة. وتبنّت حركة الجهاد الإسلامي المسؤولية عن إطلاق القذائف الصاروخية، قائلة إن إطلاقها كان "هدية" لأطفال إسرائيل بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الجديدة. سقوط تسع قذائف بين الساعة 06:00 صباحًا وحتى الساعة 13:00 من بعد الظهر، منها اثنتان أطلِقت عند الساعة 7:50 صباحًا عندما كان الآف الأطفال وأولياء أمورهم في طريقهم إلى المدارس ورياض الأطفال. وبعد ذلك بوقت قصير، سقطت قذيفة صاروخية قرب روضة أطفال مما ألحق أضرارًا بالمبنى. ونُقل 12 طفلا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتهم بالهلع.
28 آب أغسطس: قذيفة صاروخية تصيب غرفة نوم في شقة سكنية بسديروت مما يؤدي إلى إصابة أحد سكانها بجروح متوسطة وإلى إصابة عدد من الأشخاص بالهلع. وفي 25 آب أغسطس: سقوط قذيفة صاروخية يؤدي إلى اشتعال النار في سيارة . وفي 24 آب أغسطس: إصابة منزل في سيدروت إصابة مباشرة.
21 أب أغسطس: سقوط قذائف قسام في مصنع في المنطقة الصناعية بسديروت يلحق أضرارًا جسيمة. سقوط ثلاث قذائف قسام في النقب الغربي تصيب إحداها روضة أطفال في سديروت.ولحسن الحظ، لم يوجَد في المكان أي طفل ساعة الحادث بسبب عطلة الصيف ولم تقع إصابات.
في 26 و27 تموز يوليو: سقوط قذائف صاروخية وقذائف هاون في النقب الغربي يؤدي إلى شبوب حريق وإلى إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات فضلا عن إصابة امرأة من سديروت بجروح طفيفة.
23 تموز يوليو: تعرّض منزل في كيبوتس كارميا لإصابة مباشرة بقذيفة صاروخية يؤدي إلى إصابة طفلة رضيعة تبلغ من العمر ثمانية أشهر بجروح طفيفة وإصابة والدتها وجدتها بالهلع؛ إلحاق أضرار جسيمة بالمنزل.
22 تموز يوليو: قذيفة صاروخية تصيب كلية سابير قرب سديروت مما يؤدي إلى إصابة امرأة إسرائيلية بجروح طفيفة.
2. إعتداءات تخريبية ضد قوات جيش الدفاع والعمليات الإسرائيلية لمكافحة الأرهاب
يقوم جيش الدفاع بشكل مستمرّ بأعمال الرصد والتفتيش بحثُا عن مجموعات مطلقي الصواريخ فضلا عن منشآت إنتاج القذائف الصاروخية ومخازنها ويواصل مهاجمتها في عمليات جوية وبرية بهدف القضاء على قدرة المخرّبين أو المس بها على الأقل. ولو لم يتمكن جيش الدفاع من إحباط العديد من الاعتداءات التخريبية لكان عدد الضحايا المدنيين في الجانب الإسرائيلي أكبر بكثير.
ويعود عدد لضحايا في الجانب الفلسطيني إلى إقدام المخرّبين على إطلاق القذائف الصاروخية من مناطق مأهولة بالسكان، وحتى مناطق تُعتَبر عادة في مأمن من هجوم مضادّ مثل ساحات مدارس وكذلك إلى استخدام المدنيين دروعًا بشرية . وتتحمّل حركة حماس المسؤولية عن ذلك، إذ أنها قادرة على إبعاد نشطائها عن مناطق مأهولة بالسكان إذا ما رغبت في ذلك.
ومن أبرز الأحداث:
29 آذار مارس : طائرة من سلاح الجو تصيب مجموعة مطلقي قذائف صاروخية قرب مخيم جباليا بشمال قطاع غزة. وأكدت مصادر عسكرية أن الضربة الجوية استهدفت مجموعة تخريبية كانت مسؤولة عن إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون باتجاه تجمّعات سكنية يهودية بجنوب إسرائيل.
28 آذار مارس: مقتل مخرّبيْن: قُتل مسلح من حماس وأصيب آخر بجروح نتيجة تبادل لإطلاق النار قرب كيسوفيم وسط قطاع غزة. وفي شمال قطاع غزة، قرب قرية نتيف هاعاسارا والتي لا تبعد عن السياج الأمني المحيط بقطاع غزة إلا ب100 متر، قُتل مسلح فلسطيني بعد اقترابه من السياج الأمني وإلقائه قنبلة باتجاه الجنود في المكان.
27 آذار مارس: مقتل مخرّبيْن خلال قيامها بإنتاج قذيفة صاروخية.
24-18-15-13 أذار مارس: مخرّبون يضعون عبوات ناسفة محلية الصنع على امتداد الحدود؛ وانفجرت بعض العبوات الناسفة فيما تم تفجير بعضها تحت السيطرة. ولم تقع إصابات في أي من الحوادث. سلاح الجو يغير على مجموعات مطلقي قذائف صاروخية.
14 أذار مارس: إلحاق أضرار طفيفة بطائرة هليكوبتر من سلاح الجو نتيجة تعرّضها لإطلاق النار من سلاح رشاش من الأرض. وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها.
قامت قوات الأمن بأعمال تفتيش واسعة النطاق بحثًا عن فلسطيني من قطاع غزة كان قد مُنح تصريح دخول إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي في مصر، وذلك بعد ان فرّ من قوات الأمن في معبر إيرز. وكان يُخشى من أن الفلسطيني كان ينوي ارتكاب اعتداء تخريبي داخل إسرائيل. وتم إلقاء القبض عليه لاحقًا في الناصرة.
6 آذار مارس: مقتل جندييْن وإصابة جندييْن بجروح نتيجة تفجير عبوة ناسفة محلية الصنع بواسطة جهاز التحكم عن البعد قرب سيارة جيب كانت تقوم بأعمال الدورية الروتينية على امتداد السياج الأمني الفاصل في منطقة كيسوفيم. وفي وقت لاحق تم رصد مجموعة تضع عبوة ناسفة قرب المكان نفسه وهاجمت قوة من جيش الدفاع أفراد المجموعة وقََتلت 3 مخرّبين.
4 آذار مارس: سلاح الجو يغير على مجموعتيْ مطلقي قذائف صاروخية في حادثين منفصلين (ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية أدت إلى تدمير منزل في سديروت قبل ذلك بساعة). وتأكد الجنود من إصابة كلا المجموعتين. وقال جيش الدفاع إن الغارتين استهدفتا مخرّبين كانوا يطلقون قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل انطلاقًا من مناطق شمالي مخيم جباليا وشرقي مدينة غزة. وقُتل مخرّبان.
تم إطلاع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية على أن إيران هي مصدر صواريخ الغراد التي تُستخدَم في الاعتداءات على أشكلون.
وقال مسؤولون أمنيون إن سلاح الجو أغار على أكبر معمل لإنتاج المتفجّرات في منطقة غزة.
28 شباط فبراير- 3 آذار مارس: جيش الدفاع يقوم بعملية عسكرية مكثّفة تدوم أربعة أيام تؤدي إلى مقتل أكثر من 100 مخرّب في غزة في الفترة ما بين الخميس 28 شباط فبراير والاثنين 3 آذار مارس، وذلك ردًا على تصعيد خطير في الاعتداءات الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة. واستهدفت عملية جيش الدفاع منشآت لإنتاج وتخزين أسلحة؛ الأحياء السكنية التي تُطلَق منها معظم القذائف الصاروخية؛ مجموعات تخريبية في طريقها لإطلاق القذائف الصاروخية؛ مؤسسات حماس.
وقال رئيس هيئة الأركان في جيش الدفاع غابي أشكنازي للوزراء إن جيش الدفاع وزّع بيانات في القطاع قبل بدء العملية حذّر فيها السكان المدنيين في المناطق التي تُطلق منها القذائف الصاروخية من قرب شّنه هجمات فيها.
وأضاف الجنرال أشكنازي في كلامه أمام الوزراء: "لاحظنا في أحد الحوادث مسنًا فلسطينيًا وهو يغادر مخيّم جباليا بعربة تم إخفاء صاروخ غراد بداخلها. وتوقّف المسن "وكأنه بصدفة" قرب بيارة. وعندئذ وصل إلى المكان مسلّحان وأخذا الصاروخ ونصباه على منصّة ثم اطلقاه".
وأردف رئيس هيئة الأركان يقول إنه رغم العملية فإن جيش الدفاع سيواصل مساعيه لمنع حدوث أزمة إنسانية في غزة ولضمان نقل إمدادات غذائية وطبية منتظمة عبر المعابر الحدودية.
3 آذار مارس: صاروخ إسرائيلي يصيب مجموعة مطلقي قذائف صاروخية قرب بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة مما يؤدي إلى مقتل شخص واحد. واستهدف صاروخ ثانٍ عربة مربوطة بحمار محمّلة بصواريخ.
ليلة الجمعة (29 شباط فبراير): قوات من أسلحة المشاة والمدرعّات مدعومة بسلاح الجو تبدأ عمليات في شمال قطاع غزة- حي الشجاعية بمدينة غزة ومخيم جباليا. وكانت القوات كذلك تقوم بأعمال التفتيش بحثًا عن أسلحة في منازل خاصة. وكانت العملية محدودة النطاق وليست العملية الكبيرة التي كان يُتوقَّع شنها. وفي يوم السبت، 1 آذار مارس، مقتل الجنديين الرقيب أول عيران دنغور والرقيب أول دورون أسولين وكلاهما في العشرين من عمره من لواء غفعاتي. إصابة سبعة جنود بجروح.
28 شباط فبراير: سلاح الجو يشنّ 23 غارة جوية على أهداف للمخرّبين، وخاصة حماس. واستهدفت إحدى الغارات شاحنة كانت تحمل 160 قذيفة صاروخية. كما تم استهداف مبانٍ لمؤسسات حماس مثل مكاتب هنية ومخافر للشرطة.
24 شباط فبراير: جيش الدفاع يكتشِف في جنوب قطاع غزة خمسة أنفاق للتهريب ويَعتقِل 40 فلسطينيًا يُشتبه في ضلوعهم بنشاطات تخريبية. وجرى خلال العملية تبادل لإطلاق النار مع مخرّبين مسلّحين في المنطقة. وقرب بيت حانون بشمال قطاع غزة، يغير سلاح الجو على منصات لإطلاق قذائف صاروخية ومخرّبين ومسلّحين بعد رصدهم وهم يقترِبون من السياج الأمني بوسط قطاع غزة (موقع الناطق بلسان جيش الدفاع).
17 شباط فبراير: إصابة جندي من جيش الدفاع بجروح خطيرة خلال تبادل لإطلاق النار بين مخرّبين مسلّحين وقوات من جيش الدفاع في جنوب قطاع غزة. وخلال العملية قََتل جيش الدفاع عددًا من مخرّبي حماس.
14 شباط فبراير: جيش الدفاع يقوم بهدم 20 مبنى استُخدِمت في اعتداءات ضد قوات جيش الدفاع خلال نشاط أمني لمكافحة الإرهاب في المنطقة الصناعية إيرز. وأطلق مخرّبون قذيفة هاون باتجاه الجنود؛ ولم تقع إصابات.
9 شباط فبراير: ردًا على اعتداءات صاروخية قصف جيش الدفاع مجموعة تخريبية رُصدت قرب منصات لإطلاق القذائف صاروخية في بيت حانون بشمال قطاع غزة.
6 شباط فبراير: قوات من سلاح الجو مدعومة بقوات برية تغير على مخابئ للأسلحة ومعمل لإنتاج القذائف الصاروخية وتشن هجومًا على مجموعات لمطلقي القذائف الصاروخية في شمال قطاع غزة.
5 شباط فبراير: مروحية من سلاح الجو تغير على مقرّ القوة التنفيذية الحمساوية (الشرطة) في خان يونس مما أدى إلى مقتل سبعة مخرّبين من حماس.
27-22 كانون الثاني يناير: مقتل أربعة مخرّبين في عدة حوادث؛ وكان اثنان من المخرّبين ضالعيْن في إطلاق قذائف صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية فيما كان ثالث ضالعًا في تبادل لإطلاق النار قرب معبر صوفا. سلاح الجو يغير على مبنى في رفح؛ غارتان لسلاح الجو على سيارتين كانتا تقلان مخرّبين وربّما متفجّرات.
15 كانون الثاني يناير: قوات خاصة من لواء غولاني مدعومة بدبابات وطواقم من سلاح الهندسة تداهم وسط غزة في ساعات الفجر بحثًا عن مجموعات من مطلقي القذائف الصاروخية والبنية التحتية للإرهاب والتي يُخشى من أن يتم بناؤها على امتداد السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.
مقتل 19 فلسطينيًا بمن فيهم 3 مدنيين وفقًا لمصادر طبية في غزة خلال تبادل لإطلاق نار وغارات جوية إسرائيلية. ومن بين القتلى حسام الزهار 24 عامًا ، ابن زعيم حماس المتشدّد محمود الزهار والذي اعتُبِر العقل المدبّر لعملية سيطرة حماس العنيفة على قطاع غزة في حزيران يونيو من العام الماضي.
14 كانون الثاني يناير: موظفو سلطة المطارات الإسرائيلية يضبطون طنيْن من المواد التي يُمكن استخدامها لإنتاج المتفجرات والقذائف الصاروخية في شاحنة كانت تحاول تهريب الموادّ إلى غزة وكأنها مساعدات إنسانية عبر معبر كيرم شالوم. وعُثر على المواد الكيماوية خلال أخذ عينة اختبار.
9 كانون الثاني يناير: سلاح الجو الإسرائيلي يغير على مجموعة تخريبية من الجهاد الإسلامي كانت تُطلق قذائف هاون من بيت لاهية بشمال قطاع غزة مما أدى إلى مقتل مخرّبيْن وإصابة ستة آخرين، وفقًا لمصادر إسرائيلية وفلسطينية.
7 كانون الثاني يناير: إقترب رجل وامرأة من سكان مناطق السلطة الفلسطينية من منشأة عسكرية بمحاذاة معبر إيرز إلى قطاع غزة وهما يتماسكان الأيدي وكأنهما زوجان يسيران معًا. ولدى اقتراب "الزوجين" من موقع لجيش الدفاع بدآ بإطلاق النار باتجاه الجنود. وردّ جنود جيش الدفاع بإطلاق النار مما أدى إلى مقتل الاثنين اللذين تبين بأنهما مخرّبيْن. وعَثر الجنود بجانب جثة المخرّبة على مفتجّرات. ولم يُصَب أي إسرائيلي بأذى خلال الاعتداء.
وفي اعتداء ثانٍ في المنطقة نفسها في وقت لاحق من ذات اليوم، أطلق مخربون فلسطينيون النار باتجاه مجموعة صحافيين إسرائيليين. وكان أربعة صحافيين يعملون في وكالات أنباء مختلفة يقفون على تل قرب معبر إيرز لدى تعرّضهم للاعتداء. ولم يُصَب أي من الصحافيين بجروح نتيجة إطلاق النار، ولكن بعض الرصاصات أصابت سيارة كان الصحافيون يستخدِمونها.
وانتقد ضباط كبار من جيش الدفاع الفصائل الفلسطينية بسبب اعتداءاتهم المتكرّرة على المعابر إلى قطاع غزة الخاضعة لسيطرة إسرائيلية مثل معبر إيرز بالقول إن هذه الاعتداءات تجعل عملية نقل المواد الغذائية والأدوية إلى القطاع صعبة وتؤدي أحيانًا إلى تأجيل نقل المساعدات الحيوية.
6 كانون الثاني يناير: إصابة خمسة جنود نتيجة إطلاق صاروخ مضادّ للدروع في وسط قطاع غزة.
5 كانون الثاني يناير:إكتشاف معمل لإنتاج المتفجّرات في غزة. وأطلِقت خلال نهاية الأسبوع 42 قذيفة صاروخية و14 قذيفة هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
3-1 كانون الثاني يناير: سلاح الجو الإسرائيلي يغير على غزة ردًا على اعتداءات صاروخية بما في ذلك اعتداء بصاروخ كاتيوشا سقط في أقصى نقطة شمالي قطاع غزة لأول مرة. مقتل ثمانية مخرّبين فلسطينيين في اشتباكات مع قوات إسرائيلية؛ وكان آخر المخرّبين الذين قُتلوا يحاول إطلاق صواريخ مضادّة للدروع ساعة مقتله. كما أطلَقت قوات من جيش الدفاع النار باتجاه مسلحين فلسطينيين اقتربوا من السياح الأمني المحيط بوسط قطاع غزة فأصابتهم.
في 29 كانون الأول ديسمبر، كشف جيش الدفاع النقاب عن أنه تم ضبط 6 أطنان من مادة نترات البوتاسيوم قبل بضعة أسابيع داخل شاحنة كانت تقلّ مساعدات إنسانية. وكانت المادة المستخدَمة لإنتاج مواد متفجّرة ومتفجّرات للقذائف الصاروخية مخبأة داخل أكياس سكر وُضعت عليها شارة الاتحاد الأوروبي. وكانت الشاحنة في طريقها إلى قطاع غزة.
قوات الأمن الإسرائيلية تقوم بعدة نشاطات لمكافحة الإرهاب في قطاع غزة تتركّز بشكل خاص على نشطاء إرهاب بارزين ينتمون إلى الجهاد الإسلامي علمًا بأن هذه الحركة تطلق معظم القذائف الصاروخية باتجاه التجمعات السكنية في النقب الغربي. وتكلّلت النشاطات بنجاح وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية العملياتية للجهاد الإسلامي.
في 27 كانون الأول ديسمبر مخرّبون يطلقون قذيفة أر بي جي باتجاه قوات من جيش الدفاع في جنوب قطاع غزة. وردّ الجنود بإطلاق النار من الأسلحة الخفيفة مما أدى إلى مقتل ثلاثة مخرّبين. كما أغار سلاح الجو على سيارة كانت تحمل متفجّرات ومخرّبين في طريقهم لارتكاب اعتداء.
وتم شن غارات جوية استهدفت منصات لإطلاق قذائف القسام ومجموعات لمطلقي قذائف صاروخية في مختلف أنحاء قطاع غزة. وفي 20 كانون الأول ديسمبر انتهى يوم شهد عملية واسعة لمكافحة الإرهاب بمقتل سبعة مخرّبين من حماس والجهاد الإسلامي وإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين منهم جندي وُصفت إصابته بخطيرة. وأعرب الناطق بلسان جيش الدفاع عن أمله في أن يسفر نجاح العملية عن منع مخرّبين من الاقتراب من السياج الأمني المحيط بقطاع غزة والذي كان مسرحًا لمحاولات اعتداء عديدة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
في 17 و18 كانون الأول ديسمبر تم شنّ أربع غارات جوية أدت إلى مقتل 12 مخرّبًا بمن فيهم أحد قياديي الجهاد الإسلامي الذي كان مسؤولا عن إطلاق قذائف صاروخية.
قام جيش الدفاع وخاصة سلاح الجو خلال الأسبوعين الأولين من كانون الأول ديسمبر بعمليات عديدة لمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء قطاع غزة بدءًا بخان يونس ومعبر صوفا في جنوب القطاع مرورًا بدير البلح في وسط القطاع وقرب بيت لاهية بشمال القطاع. وأصيب أربعة جنود من جيش الدفاع بجروح فيما قُتل أثنا عشر مخربًا حمساويًا في عمليات مختلفة.
وشهد جنوب القطاع نشاطًا مكثفًا بوجه الخصوص في 11 كانون الأول ديسمبر حيث أطلَق مخرّبون النار باتجاه قوات جيش الدفاع وكذلك صاروخيْن مضاديْن للدروع (مما أدى إلى إصابة جندييْن)؛ وأغارت طائرة من سلاح الجو على موقع لحماس في وسط القطاع (مما أسفر عن مقتل ثلاثة حمساويين)؛ وردًا على إطلاق قذائف هاون على كيبوتص ناحال عوز، شنّت قوات من جيش الدفاع هجومًا على مجموعة تخريبية في شمال قطاع غزة.
خلال النصف الثاني من تشرين الثاني نوفمبر، واصلت قوات الأمن الإسرائيلية إحباط النشاط الإرهابي قرب السياج الأمني. واستمرّت الاشتباكات اليومية بين جيش الدفاع ومجموعات تخريبية. وكانت هناك محاولات عديدة للاعتداء على قوات جيش الدفاع أو التسلّل إلى الأراضي الإسرائيلية. وكانت أبرز الاعتداءات تلك التي استهدفت المنطقة الصناعية إيرز، حيث تسلّل مخرّبون إلى مبانٍ. وخلال فترة الأسبوعين، قُتل ما لا يقل عن 13 مخربًا كانوا ضالعين في نشاطات إرهابية مثل إطلاق قذائف صاروخية أو قذائف هاون والاعتداء على جنود من جيش الدفاع أو زرع عبوات ناسفة قرب السياج الأمني.
11 تشرين الثاني نوفمبر: قوات من جيش الدفاع تكتشِف بالتعاون مع جهاز الأمن العام خلال 36 ساعة سبعة أنفاق لتهريب. واكتُشفت الأنفاق في مدينة الدهنية بجنوب القطاع خلال عمليات استهدفت وقف إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون من هذه المنطقة. واكتشفت القوات كذلك أن المنطقة المحيطة بالأنفاق كانت مزروعة بالألغام. وقام خبراء متفجّرات من جيش الدفاع بنسف الأنفاق والمتفجّرات تحت السيطرة.
30 تشرين الأول أكتوبر: سلاح الجو يغير على موقع للقوة التنفيذية الحمساوية قرب خان يونس مما يؤدي إلى مقتل أربعة مخرّبين.
29 تشرين الأول أكتوبر: قوة من جيش الدفاع تتعرّض لإطلاق النار من كمين لدى قيامها بنشاط أمني قرب السياج الأمني، مما يؤدي إلى مقتل المساعد أول إهود إفراتي. وكان إفراتي يبلغ من العمر 34 عامُا وهو متزوّج وله ثلاثة أطفال. وأصيب في الحادث جنديان آخران من جيش الدفاع (موقع الناطق بلسان جيش الدفاع، 29 تشرين الأول أكتوبر).
وشرح قائد قوات جيش الدفاع في منطقة غزة البريغادير موشيه تامير في إيجاز لصحافيين أهداف عمليات جيش الدفاع: "إن العملية (في 29 تشرين الأول أكتوبر) تأتي في إطار نشاطات لواء غزة الهادفة إلى إبعاد منظمة حماس الإرهابية عن السياج الأمني. وتجري العمليات على بُعد 2-3 كيلومترات عن السياج الأمني بهدف إحباط محاولات لحفر أنفاق وزرع عبوات ناسفة والتسلّل إلى تجمعات سكنية إسرائيلية بالإضافة إلى اعتداءات إطلاق نار ضد فلاحين إسرائيليين يعملون على أراضيهم الزراعية (في الجانب الإسرائيلي) من السياج. كذلك تستهدِف النشاطات إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل...
"إن حركة حماس تواصل التسلّح وتحسين قدراتها؛ واليوم لديها المزيد من الوسائل القتالية... وليس هناك حل سحري لتهديد قذائف القسام. فمن خلال مواصلة الضغوط على حماس نقلّص من قدرتها على الاعتداء على مدنيين إسرائيليين". ( الناطق بلسان جيش الدفاع، 29 تشرين الأول أكتوبر 2007).
28 تشرين الأول أكتوبر: سلاح الجو يغير ثلاث مرات على مجموعات تخريبية في حي الشجاعية مما يؤدي إلى مقتل ستة مخرّبين. في 26 تشرين الأول أكتوبر: إشتباك بين قوة من جيش الدفاع كانت تقوم بنشاط في شمال قطاع غزة ومجموعة تخريبية. مقتل مخربيْن خلال تبادل إطلاق النار وإصابة جندييْن من جيش الدفاع بجروح طفيفة.
25 تشرين الأول أكتوبر: إشتباك بين قوة من جيش الدفاع كانت تقوم بنشاط أمني في جنوب قطاع غزة مع مخرّبيْن مسلحيْن يؤدي إلى مقتل المخرّبيْن. وعُثر بجانب جثتي المخرّبيْن على كميات كبيرة من المتفجّرات والصواريخ المضادّة للدبابات.
22 تشرين الأول أكتوبر: مقتل مخرّب وإصابة ثلاثة مخرّبين خلال غارة شنّها سلاح الجو على منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.
17 تشرين الأول أكتوبر: مقتل مخرّب مسلح خلال عملية لقوات من جيش الدفاع في منطقة خان يونس بجنوب قطاع غزة. مقتل الرقيب بن كوباني البالغ من العمر عشرين عامًا نتيجة إطلاق مخرّب النار عليه خلال عملية جيش الدفاع قرب خان يونس بجنوب قطاع غزة.
خلال الأسبوعين الأولين من تشرين الأول أكتوبر، ردّ جيش الدفاع وسلاح الجو على إطلاق قنابل واعتداءات بقذائف قسام. وقُتل عدد من المخرّبين فيما أصيب عدد آخر بجروح.
12 أيلول سبتمبر: إعتقال مخرّب من قطاع غزة كان يتمنطق بحزام ناسف بعد تسلّله إلى الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود المصرية بوقت قصير. ولدى التحقيق معه قال المخرّب إنه أرسِل لارتكاب اعتداء في مدينة بئر السبع.
6 أيلول سبتمبر: إحباط محاولة مجموعة تخريبية التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية. وكانت المجموعة تخطّط لاختطاف جنود من جيش الفاع في موقع لجيش الدفاع شمالي كيبوتس كيسوفيم والاعتداء على الكيبوتس حسبما قاله قائد اللواء الجنوبي في جيش الدفاع. وكانت المجموعة تتألّف من سبعة مخربين كانوا مسلحين بأحزمة ناسفة وقنابل يدوية وقنابل الأر بي جي واستقلّوا سيارتين وتم اكتشاف المجموعة على بُعد حوالي 250 مترًا عن السياج الأمني المحيط بوسط قطاع غزة. وقامت قوات برّية من جيش الدفاع وطائرة مقاتلة من سلاح الجو بقصف السيارتين حيث وقع انفجار شديد مما يعني أنهما كانتا مفخّختين ومحمّلتين بمئات الكيلوغرامات من المتفجّرات. وقُتل ستة من بين المخرّبين فيما لاذ السابع بالفرار.
وفي حادث آخر وقع في اليوم ذاته، أصيب ضابط من جيش الدفاع بجروح طفيفة وقُتل أربعة مخرّبين خلال عملية استهدفت منصّات لإطلاق قذائف القسام في منطقة خان يونس.
في 5 أيلول سبتمبر اكتشفت قوات من جيش الدفاع وقامت بضبط 11 منصة لإطلاق الصواريخ موجّهة إلى إسرائيل وجاهزة للتشغيل في شمال قطاع غزة.
29 آب أغسطس: جيش الدفاع يقصف عدة منصّات لإطلاق القذائف الصاروخية موجّهة إلى إسرائيل من المنطقة الصناعية بيت لاهية في شمال قطاع غزة. وأدى القصف إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين. ومما جاء في بيان لجيش الدفاع " إن جيش الدفاع تلقى معلومات عن أن الفلسطينيين الذين كانوا يعبثون بالمنصّات كانوا من الصبيان. إن جيش الدفاع يأسف لقيام المنظمات الإرهابية بالاستغلال التهكمي للصبيان ولإقحامهم في اعتداءات إرهابية".
28 آب أغسطس: قوة من جيش الدفاع تعتقِل صبيًا فلسطينيًا في ال15 من عمره قرب بيت حانون بعد أن حاول الاعتداء على أفراد القوة. واكتُشفت خلال عملية التفتيش الجسدي التي أجريت له عبوتان ناسفتان كانتا مخبأتين وجاهزتيْن للتشغيل.
25 أب أغسطس: قوات من جيش الدفاع تُحبط محاولة اعتداء تخريبي في نتيف هعاسارا شمالي قطاع غزة. فتمكّن مخرّبان يرتديان بزات عسكرية من تسلّق السياج الأمني مستغلَيْن ضباب الفجر ومستخدمَين سلمًا. فأطلق المخرّبان النار باتجاه جندي كان يقوم بالحراسة في موقع عسكري في إدارة الارتباط والتنسيق بمعبر إيرز. وقامت قوة من جيش الدفاع بقتل المخرّبَيْن عندما كانا يتقدمان باتجاه نتيف هعاسارا. وعُثر بجانب الجثتين على أسلحة خفيفة وقنابل يدوية وعبوتين ناسفتين. وأصيب جنديان من جيش الدفاع بجروح طفيفة خلال الحادث.
21 آب أغسطس: مقتل ثلاثة مخرّبين من الجهاد الإسلامي بنيران جنود من جيش الدفاع قرب السياج الأمني. وعُثر بجانب الجثث على أسلحة بما في ذلك بنادق. قوات برية من جيش الدفاع تُطلق النار باتجاه شخصيْن كانا يحملان منصة لإطلاق القذائف الصاروخية قرب بيت حانون وتبين لاحقًا أن صبييْن قتلا. ولدى جيش الدفاع أدلّة على أن أطفالا وصبيانًا ضالعون في استعادة منصّات القسام بعد إطلاق القذائف الصاروخية وفي وضع عبوات ناسفة بجانب الطريق وغيرها من النشاطات الإرهابية.
20 آب أغسطس: سلاح الجو يغير على سيارة كانت تقلّ مجموعة من المخرّبين الذين كانون يهمّون بإطلاق قذائف صاروخية قرب مخيم البريج (وسط قطاع غزة) مما يؤدي إلى مقتل ستة من نشطاء حماس. وفي شمال قطاع غزة، يغير جيش الدفاع على مجموعة تخريبية كانت تقوم بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه النقب الغربي.
15 آب أغسطس: إكتشاف نفق في دفيئة للبندورة خلال نشاطات استهدفت البنية التحتية للإرهاب في منطقة بيت حانون، على بعد 700 متر عن السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة. كما عُثر على محوّل كهربائي وأجهزة لحفر النفق. وقام جيش الدفاع بتفجير النفق. وخلال السنوات القليلة الماضية قامت المنظمات التخريبية في قطاع غزة وخاصة منظمة حماس بحفر عدد كبير من الأنفاق. وكان الغرض من حفر النفق والذي لم يتم حفر إلا 20 مترًا منه لدى اكتشافه إفساح المجال لتسلّل مخربين إلى إسرائيل أو لتفجير عبوة ناسفة تحت موقع لجيش الدفاع.
26 تموز يوليو: مخربان يلقيان قنابل يدوية باتجاه قوة من جيش الدفاع قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة. فتردّ القوة بإطلاق النار مما يؤدي إلى مقتل المخربيْن. 22 تموز يوليو: إثنان من نشطاء حماس يلقيان قنبلة باتجاه قوة من جيش الدفاع قرب معبر إيرز. ويردّ الجنود بإطلاق النار مما يؤدي إلى مقتل المخربيْن اللذين خطّطا للاعتداء على قوات الأمن العاملة في المنطقة (موقع الإنترنت لحركة حماس/ كتائب عز الدين القسام 22 تموز يوليو 2007).
12 تموز يوليو: مقتل رقيب أول أربيل رايخ البالغ من العمر 21 عامًا نتيجة تعرّض كتيبته لاعتداء قرب مخيم البريج خلال عملية ضد مخرّبين في وسط قطاع غزة. وأصيب جنديان آخران بجروح في الحادث. وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الاعتداء على القوة. وأشاد الناطق بلسان حماس فوزي برهوم بالاعتداء ( تلفاز الأقصى، 12 تموز يوليو). مقتل عدد من المخرّبين نتيجة تبادل إطلاق النار بين قوة من جيش الدفاع ومخرّبين مسلحين من حماس في 5 تموز يوليو.
27-24 حزيران يونيو: حوادث تبادل إطلاق النار وغارات جوية تستهدف مخرّبي حماس والجهاد الإسلامي كانوا يُطلقون قذائف صاروخية باتجاه تجمعات سكنية في النقب ويُطلقون النار من أسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للدروع باتجاه جنود من جيش الدفاع. وأسفرت هذه الحوادث عن مقتل ما لا يقل عن 13 فلسطينيًا وإصابة عدد آخر بجروح. كما أصيب جنديان من جيش الدفاع بجروح خلال عمليات لمكافحة الإرهاب.
19-18 حزيران يونيو: مخرّبون يُطلقون قنابل يدوية والنار باتجاه قوة من جيش الدفاع قرب كيسوفيم في وسط القطاع وقرب معبر إيرز بشمال القطاع مما يؤدي إلى مقتل مسلح ومدني فلسطينييْن وإلى إصابة 12 فلسطينيًا آخر بجروح. كما أصيب جندي من جيش الدفاع بجروح طفيفة.
3. معطيات إحصائية:
توزّع شهري لسقوط قذائف صاروخية خلال العام الماضي

توزّع شهري لسقوط قذائف هاون

4. دروع بشرية
حماس تدعو مدنيين إلى أن يُصبحوا "دروعًا بشرية" ( تقرير مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب IICC)
دعت قناة الأقصى المدنيين إلى التجمّع حول منازل هدّد جيش الدفاع بتفجيرها:
• منزل أبو الهطل في حي الشجاعية أو الشعف (1 آذار مارس).
• منزل الشهيد عثمان الرزينة في شمال قطاع غزة (29 شباط فبراير).
• منزل مأمون أبو عامر في خان يونس (وبعد ذلك بساعة أفادت التقارير أن عشرات من سكان خان يونس تجمّعوا على سطح منزل أبو عامر-موقع Pal-today، 28 شباط فبراير).
• منزل الشهيد مصعب الجعابير في شمال قطاع غزة (29 شباط فبراير).
وقال رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية إن مئات آلاف من الفلسطينيين غادروا منازلهم في منتصف الليلة وتسلّقوا أسطح منازل كان "الاحتلال" الإسرائيلي قد هدّد بتفجيرها (تلفاز الجزيرة، 29 شباط فبراير).
وزير الأمن الداخلي أفي ديختر (3 آذار مارس): " في حالة الحرب ضد كيان إرهاب يجب علينا عدم تجنّب إصابة مخرّبين يحاولون ارتكاب اعتداء إرهابي تحت غطاء المدنيين. إن مدنيين يوفّرون دروعًا بشريًا لمخرّبين هم مخرّبون، وهذا الأمر بسيط وواضح".
5. إستراتيجية حماس العدوانية وتعزيز قوتها العسكرية
وزير خارجية حماس سابقًا محمود الزهار يشرح لماذا فضّلت حركة حماس خلال العامين الماضيين الاعتداءات الصاروخية عن الاعتداءات الانتحارية ويقول لصحيفة صاندي تلغراف (21 آب أغسطس): "ماذا حسب رأيك يُعتبَر أكثر نجاعة، العمليات الاستشهادية أو الصواريخ على سديروت؟ إن إطلاق الصواريخ على سديروت سيؤدي إلى هجرة جماعية منها وسيشوّش بشكل خطير الحياة اليومية وعمل الإدارة الحكومية وسيؤثّر بشكل أكبر على الحكومة. إننا نَستخدم الأساليب التي تُقنع الإسرائيليين بأن ثمن الاحتلال باهظ للغاية. نُحقق النجاح مع الصواريخ. فليست لنا خسائر في الوقت الذي يكون تأثير الصواريخ على الجانب الإسرائيلي ضخمًا".
نائب رئيس هيئة الأركان في جيش الدفاع الميجر جنرال موشيه كابلينسكي يقول لصحيفة نيو يورك تايمز (28 آب أغسطس 2007) إن حركة حماس تقوم بإنشاء قوة على غرار قوة حزب الله في جنوب لبنان. ويضيف الميجر جنرال كابلينسكي أن بضع مئات من نشطاء حماس أرسِلوا إلى الخارج ومعظمهم إلى إيران لغرض التدريب العسكري .
رئيس جهاز الأمن العام يوفال ديسكين يقول لمجلس الوزراء (3 شباط فبراير 2008) إنه خلال الأيام القليلة الماضية، تم تهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى قطاع غزة عبر الحدود السائبة على امتداد محور فيلادلفي. وأضاف السيد ديسكين أنه "لا يمكن تحديد الكميات بالضبط ويبدو أنه تم تهريب أسلحة تقليدية بما في ذلك قذائف صاروخية بعيدة المدى وصواريخ مضادّة للدروع وللطائرات". وحسب ديسكين أيضًا، عاد العديد من المخرّبين إلى قطاع غزة بعد تدرّبهم في إيران وسوريا ومصر.
وتفرض حماس ضرائب على الأنفاق المستخدَمة للتهريب من مصر إلى قطاع غزة والمقدّر عددها ب150 نفقًا وتجبي من أصحابها 3000$ يوميا. وتبلغ الأرباح من الأنفاق 150 مليون دولار سنويًا ، فيما تقدّر قيمة الأشخاص والأسلحة والبضائع المهرّبة عبر الأنفاق بخمسمئة مليون دولار سنويًا. وتم تفجير خمسة أنفاق بعد أن رَفض أصحابها دفع هذه الأموال؛ أما أصحاب الأنفاق الآخرون فأسرعوا إلى دفع الأموال حيث أصبحت حماس تتمتع وحدها بالسيطرة على الأنفاق.
وتتم إدارة ما يجري بالأنفاق بشكل منهجي ويتم تصنيفها وفقًا للبضائع المنقولة عبرها- أسلحة، أوراق نقدية ، قادة عسكريون من حماس يسعون إلى العودة إلى غزة، المواد الغذائية، الأدوية، أدوات الحاسوب ومخدرات خطيرة.
ونقل مركز أورشليم القدس للشؤون العامة عن القائد سابقا للمنطقة الجنوبية في جيش الدفاع الميجر جنرال احتياط يوم توف سامية قوله (كتاب 7 رقم 25، 19 كانون الأول ديسمبر 2007) إن " الفلسطينيين أدخلوا إلى قطاع غزة أكثر من 30،000 بندقية خلال العامين الماضيين وأكثر من ستة ملايين مشط للذخيرة بالإضافة إلى أكثر من 230 طنًا من المتفجّرات والعشرات من الصواريخ المضادة للدروع وللطائرات".
6. تعامل أفراد حماس مع إخوانهم في غزة
في 12 تشرين الثاني نوفمبر، خلال اجتماع جماهيري أقيم بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة ياسر عرفات حضره 250،000 شخص على الأقلّ، أطلَقت قوات الأمن التابعة لحماس النار باتجاه المشاركين. وقُتل سبعة فلسطينيين فيما أصيب 150 فلسطينيًا بجروح، وُصفت إصابات بعضهم بخطيرة. وبعد ذلك، قامت شرطة حماس بسلسلة اعتقالات في صفوف نشطاء فتح في مختلف أنحاء قطاع غزة.
وأقدمت حركة حماس على تفسير الاجتماع الجماهيري الذي خُطّط له بالدقة وحضره مئات آلاف الأشخاص وكأنه يعبّر عن الاحتجاج ضد نظامها.
7. تصريحات زعماء حماس
معارضة حماس المستمرّة لإجراء مفاوضات
أعرب الناطقون بلسان حماس عن آرائهم خلال اجتماع جماهيري عُقد بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس الحركة (15 كانون الأول ديسمبر 2007). وكان الموضوع المتكرّر الذي تصدّر الكلمات التي ألقيت بهذه المناسبة أن هناك مسارين في الكفاح للقضاء على الدولة اليهودية؛ ولكن الاعتداءات المسلحة التي تشنّها حماس هي أكثر نجاعة من المفاوضات التي تجريها حركة فتح- إذ كان الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة دليلا على ذلك.
وأكد رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية أن "خيار المقاومة والجهاد هو الطريق الأقصر من أجل تحرير فلسطين واستعادة القدس وعودة اللاجئين، لا طريق المفاوضات والمساومات..." وأضاف هنية أن ممارسة "حق المقاومة" سيحول دون تطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق.
مشير المصري، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني: "يجب على اليهود أن يعودوا إلى المكان حيث أتوا ونحن نحفر لهم القبور... فسنبقى صامدين حتى تحرير فلسطين، كل فلسطين من البحر (المتوسط) وحتى النهر (الأردن)..." ( تلفاز الأقصى، 14 كانون الأول ديسمبر).
خالد مشعل، رئيس المكتب "السياسي" لحماس في دمشق: منذ تأسيس الحركة 1987، "إنها استعادت خيار المقاومة" خلافا للذين يؤمنون ب"خيار التسوية والمفاوضات". إن حماس قد خلقت "نماذج جديدة" من البطولة والتضحية والتفجيرات الاستشهادية ... وكانت العبرة التي أجبرت حماس إسرائيل والعالم على استخلاصها أن "أرض فلسطين لن تُحرَّر إلا بالبندقية..."
تصريحات حماس عن الهدنة
على خلفية نشاط مكثّف لقوات الأمن الإسرائيلية في قطاع غزة ووسط تقارير إعلامية عن احتمال قيام جيش الدفاع بعملية واسعة النطاق داخل قطاع غزة لوقف إطلاق القذائف الصاروخية، تحدّثت حماس عن هدنة محتملة في القتال. ولكن التصريحات بهذا الخصوص لا تأتي بصوت واحد مما قد يدلّ على قيام خلافات في الرأي.
قال رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية لمراسل القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي: " ليس لدينا أي مانع من التفاوض مع إسرائيل على قضيتين على الأقل بهدف تحقيق هدنة ثنائية هما إطلاق قذائف القسام وعمليات القتل المستهدَف". (18 كانون الأول ديسمبر).
ومن جهة أخرى، قال احمد يوسف، المستشار السياسي في وزارة الخارجية لحكومة هنية إن الحديث يدور حول وقف لإطلاق النار لفترة قصيرة وليس حول هدنة. " إن المقاومة (أي الإرهاب) ستبقى الخيار طالما كان الاحتلال قائمًا فستبقى المقاومة قائمة". (موقع تلفاز الجزيرة، 24 كانون الأول ديسمبر).
وقال خالد البطش من قياديي الجهاد الإسلامي (وهو الجهة المسؤولة عن معظم الاعتداءات بالقذائف الصاروخية): "لا يمكن لأحد أن يفرض على الجهاد الإسلامي وقفًا لإطلاق النار لأنه حركة مقاومة" (موقع نداء القدس، 23 كانون الأول ديسمبر).
تصريحات أخرى من حماس ومنظمات أخرى:
بعد الاعتداء الانتحاري الذي ارتكبته حماس في ديمونا (4 شباط فبراير) والذي أودى بحياة امرأة إسرائيلية وأدى إلى جرح عشرة مدنيين، قال أسامة المزيني من قياديي حماس في قطاع غزة إنه كان يبدو أن عدد العمليات الانتحارية قد انخفض، ولكن عملية ديمونا أثبتت أن الأمر كان بمثابة وهم. وردًا على سؤال حول ما إذا كانت ستنفذ العديد من العمليات الانتحارية قال المزيني "جميع الاحتمالات واردة بالحسبان".(موقع فلسطين الآن 6 شباط فبارير). وقال قيادي آخر في حماس هو يحيى موسى إن المزيد من العمليات ستعقِب عملية ديمونا وأن انتفاضة جديدة ستندلع (تلفاز الأقصى، 6 شباط فبراير).
في أعقاب اقتحام الجدار الحدودي بين مصر وقطاع غزة وإعادة إغلاقه، هدّدت حماس بأن يقوم نشطاؤها ب"تفجير الجدار على طول امتداده وليس أجزاء منه فحسب، إذا ما تم إحكام إغلاق الحدود مع مصر" (وكالة الصحافة الفرنسية، 1 شباط فبراير،2008).
أبو عبيدة، ناطق بلسان كتائب عز الدين القسام الحمساوية: "لن يستطيع أي مؤتمر دولي أن يكبّل أيدينا أو يمنعنا من القيام بواجبنا الوطني في المقاومة والإعداد لضرب العدو الغاشم المحتلّ". (موقع حماس/ عز الدين القسام، 14 تشرين الأول أكتوبر).
خالد البطش، من قياديي الجهاد الإسلامي الفلسطيني يصرّح بأن نتائج مؤتمر أنابوليس سواء وقّعه الرئيس أبو مازن أو وقّعته أطراف عربية فهي غير ملزمة للجهاد الإسلامي. وأكد البطش أن الجهاد الإسلامي سيواصل ارتكاب اعتداءات ("المقاومة")، حتّى إذا تم التوصل إلى اتفاقية على إقامة دولة فلسطينية بحدود 1967. فقال "إننا في الجهاد الإسلامي نرفض تماما تقزيم القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال في الأرض المحتلّة عام 1948". (القدس العربي، 3 تشرين الأول أكتوبر).
8. إجمال جهاز الأمن العام للحوادث الإرهابية عام 2007
خلافا للانخفاض الملحوظ على عدد الاعتداءات الانتحارية وعدد اعتداءات إطلاق النار التي ارتُكبت داخل إسرائيل، والذي ينسبه جيش الدفاع إلى السياج الأمني والاستخبارات النوعية وحرية العمل في الضفة الغربية، فإن الاعتداءات بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون من قطاع غزة استمرّت. ففي 2007، سقطت في إسرائيل 1263 قذيفة صاروخية و1511 قذيفة هاون بالمقارنة مع 1722 قذيفة صاروخية و55 قذيفة هاون سقطت خلال عام 2006. وقُتل اثنان من سكان سديروت خلال عام 2007. وتشير تقييمات جهاز الأمن العام إلى أنه منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران يونيو 2007، تم تهريب 80 طنًا من المتفجّرات إلى قطاع غزة من سيناء.
9. المعابر بين إسرائل وقطاع غزة
في 30 كانون الثاني يناير، قرّرت المحكمة العليا الإسرائيلية ردًا على التماس قُدّم إليها على خلفية تقليص إمدادات الكهرباء والوقود إلى قطاع غزة، أن إسرائيل لم تعد تسيطر بشكل فعال على قطاع غزة في أعقاب تنفيذ خطة الانفصال عنه. كما قال القضاة إن إسرائيل ليست ملتزمة ب"التعامل مع رفاهية سكان قطاع غزة أو السماح بنقل كميات غير محدودة من البضائع والسلع إليه"، وإنما بضائع حيوية وإمدادات إنسانية فقط (موقع المحكمة العليا الإسرائيلية 30 كانون الثاني يناير). ويستمرّ حاليا نقل الوقود والغاز وإمدادات إنسانية عبر معبري صوفا وناحال عوز ويُسمح لفلسطينيين في حالات إنسانية استثنائية بالمرور عبر معبر إيرز.