التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     حرب حماس ضد إسرائيل     عام كامل منذ استيلاء حماس على قطاع غزة 16062008

مرور عام على استيلاء حماس على قطاع غزة

16 حزيران / يونيو 2008

مر عام منذ أن استولت حماس على قطاع غزة بعد الإطاحة بالسلطة الفلسطينية بقيادة فتح في منتصف يونيو/حزيران 2007.

  
إطلاق صواريخ قسام وقذائف صاروخية من غزة إلى إسرائيل
  

إطلاق صواريخ قسام وقذائف صاروخية من غزة إلى إسرائيل

صواريخ حماس تطلق من غزة باتجاه إسرائيل

في يونيو/حزيران 2007 استولت حماس على قطاع غزة معطلةً القوة العسكرية والسياسية لحركة فتح وأجهزة الأمن الفلسطينية وأقامت كيانا إسلاميا راديكاليا في قطاع غزة منفصلا عن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية برئاسة فتح والرئيس محمود عباس.
وقد أثر هذا التغيير الأساسي الذي طرأ على وضع حماس، والذي حولها إلى إدارة مسؤولة عن أرواح مليون وأربعمائة ألف نسمة في غزة، أثر أيضا على سياسة الاعتداءات الإرهابية التي تنتهجها حماس.

ونظرا لهذه التغييرات، أُجبرت حماس على تقديم الرد للفجوة القائمة بين الضرورات السياسية الملحة من جهة والتزامها بطريق الإرهاب الذي تنتهجه لتحقيق أهدافها الاستراتيجية والسياسية من الجهة الأخرى. وجاء رد حماس على هذه المعضلة على شكل مواصلة حملتها الإرهابية وخاصة من جهة قطاع غزة. غير أن حماس تحرص على تنظيم ومراقبة حجم ووتيرة إطلاق النار بشكل يمكنها من تصعيد إطلاق الصواريخ إلى حد لن يعتبر استفزازًا ولن يجر إسرائيل للقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.

عناصر حماس في غزة. سبتمبر أيلول 2007 (التصوير: رويتر)
عناصر حماس في غزة. سبتمبر أيلول 2007 (التصوير: رويتر)

إن دول الغرب تدرك منذ زمن طويل بأن حماس هي تنظيم إرهابي خطير. ولم تكن الولايات المتحدة الوحيدة التي أدرجت حماس في قائمة المنظمات الإرهابية، بل أدرجتها كذلك وبصورة رسمية دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا وبريطانيا واليابان كمنظمة إرهابية.

هذا, وبدأت العناصر البراغماتية في الشرق الأوسط تدرك أكثر فأكثر الخطر الذي تشكله حماس. ويمكن أن نجد مثالا على ازدياد هذا الوعي في الصحف الناطقة بالعربية والتي تدأب على نشر المزيد من المقالات والافتتاحيات غير المتعاطفة مع حماس. أما الرأي العام العربي فقد بدأ يعي حقيقة أن حماس تلحق الضرر بالعديد من المصالح الأساسية للشعب الفلسطيني.


حماس تستغل السكان الفلسطينيين والأطفال

تستغل حماس، كعنصر أساسي من استراتيجيتها، السكان الفلسطينيين كدروع بشرية لعملياتها الإرهابية وبنيتها التحتية وذلك من خلال :
* تعمد إطلاق الصواريخ من مناطق مأهولة بالسكان
* تعمد استخدام البيوت المدنية كدروع لحماية أسلحة ومتفجرات حماس والمعامل لتصنيع تلك الأسلحة والمتفجرات.
* تعمد استخدام المدنيين كدروع بشرية لتجنب ضربات جوية إسرائيلية متوقعة.

عبوة ناسفة عثر عليها في مسجد في غزة. (الناطق بلسان جيش الدفاع)
عبوة ناسفة عثر عليها في مسجد في غزة. (الناطق بلسان جيش الدفاع)

يجري تعليم الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة الخاصع لسيطرة حماس على القيام بدور نشط في عمليات إرهابية ضد إسرائيل, وبذا فإن حماس تعرض هؤلاء الأطفال لخطر قاتل بدلا من أن تكون مسؤولة عن سلامتهم ورفاههم. أما الأطفال فهم أصغر سنا من أن يدركوا حتى معنى الموت، كما يعلمونهم الطموح إلى "الشهادة" عن طريق عروض تلفزيونية من إنتاج حماس.

وبدلا من أن يطلبوا من الأطفال الابتعاد عن راجمات صواريخ القسام، تتعمد مجموعات مطلقي القسام على تعريض أرواح الأطفال الفلسطينيين للخطر. وعرف أن هذه المجموعات ترسل أطفالا صغار السن لاستعادة راجمات الصواريخ بعد إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. تستغل المنظمات الإرهابية الأطفال بصورة تهكمية، مع علمها التام بأن الضربات الإسرائيلية ضد أوكار الإرهاب سوف تستهدف هذه المواقع المحددة والتي يتم منها إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل وذلك كي تمنع المزيد من إطلاق الصواريخ. ومما يزيد الطين بلة هو أن المجموعات الإرهابية العاملة من قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس قد جندت أطفالا ليقوموا بدور مسلح، أو حتى ليكونوا قنابل بشرية، في عملياتهم الإرهابية ضد الإسرائيليين.



تحريض وهجمات ضد المسيحيين في غزة

منذ أن استولت حماس على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007 ازداد التحريض والهجمات ضد المؤسسات المسيحية والمؤسسات التي تتضامن مع الغرب. وتم استهداف الكنائس والمدارس المسيحية وتلك التابعة للأمم المتحدة، والمدرسة الأمريكية الدولية، والمكتبات، ومقاهي الإنترنت والخ.  وقد شملت آخر الحوادث تفجير قنابل في مدينة غزة قرب مدرسة تديرها راهبات وعند مدخل مطعم للوجبات السريعة.

لم تتخذ حماس، كنظام حاكم في قطاع غزة، خطوات فعالة لوضع حد لتلك الاعتداءات التي استمرت طوال عام 2008.  بل على العكس من ذلك صعدت حركة حماس جهودها لفرض أحكام اجتماعية إسلامية على سكان غزة. يوجد حوالي 3500 مسيحي يعيشون في قطاع غزة، وخاصة في مدينة غزة معظمهم من المهنيين ورجال الأعمال. وتعيش الأقلية المسيحية الصغيرة تحت إدارة حماس في قطاع غزة، حياة ملؤها الخوف الدائم، بحيث تؤثر هذه الأقلية إخفاء نشاطاتها الثقافية والدينية والأعياد. ويفكر بعض مسيحيي غزة حتى في مغادرة القطاع.


تشييع جثمان رامي عياد، مدير جمعية
الكتاب المقدس البروتستانتية،  الذي عثر عليه مقتولا
في غزة في أكتوبر/ تشرين أول 2007 (صور – رويترز)

 

حرب حماس الإرهابية ضد إسرائيل

منذ استيلاء حماس على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007، أطلق من قطاع غزة  أكثر من 3,000 صاروخ وقذيفة هاون. وسقطت جميع الصواريخ والقنابل في الجزء الجنوبي الغربي من إسرائيل – سديروت، أشكلون، نتيفوت والعديد من التجمعات السكنية الريفية في المنطقة.

جرحى إسرائيليون أصيبوا في الاعتداءات بصواريخ القسام المطلقة من جهة قطاع غزة


ومن بين الأهداف التي أطلقت عليها الصواريخ: بيوت في سديروت وفي النقب الغربي، مجمع تجاري في أشكلون، كلية سابير في سديروت، معسكر تدريب أساسي لجيش الدفاع الإسرائيلي، أطفال يلعبون خارج مدرسة بالقرب من بيوتهم، زراعيون يعملون في حقولهم وعمال مصنع. قتل نتيجة هذا القصف أربعة مدنيين وجرح عشرات الآخرين (ومن بينهم طفل عمره 8 سنوات بترت ساقه). ويعاني آلاف المدنيين من الهلع والتوترات النفسية. وقد ألحقت الهجمات أضرارا واسعة ببيوت خاصة ومصانع وبنى تحتية.


وبينما تودي الصواريخ والقذائف بأرواح أقل من تلك التي تزهقها الاعتداءات التخريبية الانتحارية، إلا أنها تترك أثرا مدمرا على الحياة اليومية والإحساس بالأمن لدى 200,000 مواطن إسرائيلي يعيشون في النقب الغربي. إن الضرر الذي تلحقه الصواريخ بالسكان المدنيين لا يمكن أن يقاس إحصائيا فقط من حيث عدد القتلى والجرحى. وتبين من الدراسات التي أجريت خلال السنوات الأخيرة أن استمرار إطلاق الصواريخ ووقوع عدد كبير من المصابين بالصدمات والهلع  قد أدى إلى حدوث اضطراب الكرب ما بعد الصدمة لدى الكثيرين  من سكان سديروت (حوالي 30 بالمائة). ويؤثر ذلك على صحتهم النفسية ويلحق ضررا جسيما بنوعية حياتهم.

اعتداء بصاروخ غراد على المجمع التجاري في أشكلون. مايو أيار 2008. (التصوير: إيدي يسرائيل)
اعتداء بصاروخ غراد على المجمع التجاري في أشكلون.
 مايو أيار 2008.
(التصوير: إيدي يسرائيل)


ونظرا لاستمرار الاعتداءات الإرهابية من قطاع غزة والتي تستهدف المدنيين الإسرائيليين، قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية في إسرائيل الإعلان عن قطاع غزة "كيانا معاديًا" في سبتمبر/أيلول 2007.

 

إسرائيل تزود القطاع بالوقود والمساعدات الإنسانية وحماس تعتدي على المعابر

منذ انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة في أغسطس/آب- سبتمبر/أيلول 2005، لم تعد إسرائيل ملزمة قانونيا بتزويد قطاع غزة بجميع احتياجاته. غير أن إسرائيل تشعر ملتزمة بتجنب حدوث أي أزمة إنسانية في القطاع ولذلك تواصل إمداد قطاع غزة بالوقود والغذاء، والإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات الإنسانية. ويتم نقل المساعدات الانسانية إلى القطاع على الرغم من اعتداءات حماس المتكررة على المعابر التي يجب أن تستخدمها إسرائيل لنقل الإمدادات المذكورة – ناحال عوز، كارني، كيرم شالوم وإيرز.

شاحنات صهريج محملة بللوقود تعبر في معبر ناحال عوز في طريقها لتزويد قطاع غزة. (التصوير:" رفائيل بن آري)
شاحنات صهريج محملة بللوقود تعبر في معبر ناحال عوز
في طريقها لتزويد قطاع غزة.
(التصوير:" رفائيل بن آري)

 

وقد أجبرت هذه الاعتداءات الإرهابية إسرائيل على إغلاق هذه المعابر بين الحين والآخر –لأسباب أمنية- مما حال دون استمرار نقل الامدادات لسكان غزة بشكل منتظم. إنه لواضح بأن حماس تستهدف المعابر لكي تمنع نقل المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين، وبذلك تحرم حماس سكان غزة بصورة تهكمية وتخلق أزمة إنسانية مفتعلة في قطاع غزة وتشجع المجتمع الدولي على ممارسة الضغوط على إسرائيل.

 

بناء قوة حماس العسكرية

تولي حماس أهمية كبرى للمدفعية (الصواريخ والقذائف) والأسلحة المضادة للدبابات والمتفجرات المستخدمة ضد جيش الدفاع الإسرائيلي، وتقوم ببناء قوة عسكرية هائلة. وتشمل إمدادات حماس الصاروخية صواريخ القسام المحلية الصنع، والتي يتراوح مداها من 9 إلى 13 كم ومئات قذائف الهاون المحلية الصنع وكذلك القذائف التي يتم تهريبها من خارج القطاع. وقد أنتج الجناح العسكري لحماس بصورة مستقلة صواريخ بعيدة المدى يمكن أن يصل مداها إلى 19 كيلومترا وكذلك عشرات صواريخ الغراد البعيدة المدى والتي يصل مداها إلى 22.4 كيلومتر (12.5 ميلا) مما يجعل مدينة أشكلون داخل مرماها. ومع ازدياد قوتها المدفعية باستمرار، فإن حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية تضع ربع مليون شخص يعيشون في تجمعات سكنية زراعية مسالمة وفي بلدات صغيرة في مرمى مدفعيتهم.


تأتي الأسلحة والذخائر في قطاع غزة من 3 مصادر رئيسية:

• إيران وسوريا- تصل الأسلحة من هاتين الدولتين اما بشكل مباشر أو عن طريق حزب الله، كما يتم تهريب الأسلحة إلى قطاع  غزة عن طريق أنفاق تربط رفح بسيناء وعلى امتداد محور فيلادلفي؛
• تجار أسلحة؛
• انتاج ذاتي للأسلحة- في معامل تقع في قلب مناطق مدنية مأهولة بالسكان، مما يعرض السكان المحليين للخطر نتيجة "حوادث عمل" تقع من حين إلى آخر في مثل هذه المعامل أو نتيجة غارات إسرائيلية عليها تهدف إلى وقف إنتاج الأسلحة المستخدمة ضد أهداف إسرائيلية.

ووفقا لما جاء في تقرير صادر عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي، فإن حماس قامت بتهريب 80 طنا على الأقل من المتفجرات إلى قطاع غزة خلال الفترة الواقعة بين استيلائها على القطاع في يونيو/حزيران 2007 وحتى أوائل عام 2008.

إن تهريب المواد الخام المستعملة في صناعة الصواريخ والمتفجرات يتم أيضا عبر المعابر الحدودية بين إسرائيل وقطاع غزة تحت غطاء نقل المعدات التجارية أو الإنسانية. إضافة إلى ذلك، حصلت حماس على كميات كبيرة من الأسلحة بعد استيلائها على أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في يونيو/حزيران 2007، وأثناء اختراق معبر رفح إلى مصرفي يناير/كانون ثان 2008.

تقدم إيران الدعم لحماس وغيرها من التنظيمات الإرهابية الفلسطينية وذلك من خلال تزويدها  بالأسلحة أو بالوسائل التكنولوجية  لتصنيع الأسلحة، كما  تقوم بتدريب إرهابيين في معسكرات خاصة في إيران. هذا ويرسل الإرهابيون أيضا للتدرب في سوريا ولبنان. أما الأموال اللازمة لشراء الأسلحة فيتم إدخالها إلى قطاع غزة بطرق خفية، معظمها عن طريق الصرافين والتجار. كما تستخدم المنظمات الإرهابية الأنفاق بصورة واسعة لتهريب مبالغ طائلة من الأموال تقدر بعشرات ملايين الدولارات دفعة واحدة.

في العام 2007، قامت حماس بأوسع وأبرز جهد تدريبي في تاريخ جناحها العسكري لزيادة المهارات المهنية العسكرية لعناصرها على جميع الأصعدة وفي كل المجالات. ويشار إلى أن هناك في حماس بضع مئات من العناصر التي تلقت تدريبا عسكريا متقدما، وتخصصت في مجالات مثل الأسلحة المضادة للدبابات والأسلحة الصغيرة، والمدافع الرشاشة، ووسائل التخريب والخ. وفي أعقاب استيلاء حماس على قطاع غزة، بدأت حماس ترسل عناصرها للاشتراك في دورات تدريب في إيران وسوريا كجزء من تسريع بناء قوتها العسكرية. وقد تم تهريب هؤلاء العناصر إلى قطاع غزة حيث نقلوا ما اكتسبوه من مهارة ومعرفة إلى نشيطين في الجناح العسكري لحماس وإلى أجهزة الأمن الداخلي.


استنتاجات
* هناك دلائل عدة على أن حماس ليست معنية بتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، أو حتى بالتوصل إلى ترتيب مؤقت يمكن أن يؤدي إلى تعايش سلمي في نهاية المطاف.

*تواصل حماس الاعتداء على المدنيين الأبرياء في إسرائيل. وقد ازدادت هذه الاعتداءات منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة في أغسطس/آب – سبتمبر/أيلول 2005 وتفكيك جميع التجمعات السكانية المدنية الإسرائيلية وسحب القوات العسكرية في المنطقة.
*تضع حماس عن قصد أسلحتها ومتفجراتها ومواقع إطلاق صواريخها والمعامل لانتاج الصواريخ داخل أحياء ومؤسسات مدنية فلسطينية مثل المدارس. وتعلم حماس بأنها تعرض بذلك للخطر أهلها المدنيين بصورة مضاعفة – أولا، من خلال وقوع "حوادث عمل" وثانيا من خلال احتمال أن تؤدي عملية لجيش الدفاع الإسرائيلي ضد الإرهاب إلى وقوع أضرار وإزهاق أرواح مدنيين، وبذا تعطي حماس مادة ممتازة للدعاية في وسائل الإعلام العالمية.

*كما تعرض حماس ارواح المدنيين الفلسطينيين للخطر من خلال تشجيعهم على أن يكونوا دروعا بشرية ضد عمليات جيش الدفاع المناهضة للإرهاب، وبتجنيدها أطفالا صغارا للمشاركة في عمليات خطيرة (وبذلك تظهر حماس للعالم –خلافًا لما قصدته أصلا-  بأن القوات الإسرائيلية تتخذ أقصى الحذر عندما يتواجد مدنيون في مجال نيرانها).

• تستهدف حماس المعابر الحدودية والتي ينقل عبرها الوقود والغذاء والأدوية وغيرها من المساعدات الإنسانية من إسرائيل إلى قطاع غزة. وتعلم حماس علم اليقين بأن الاعتداءات على نقاط العبور تعرقل تدفق المعونة الإنسانية إلى السكان المدنيين غير أنها تفعل ذلك بغض النظر عن الانعكاسات الخطيرة على المدنيين وذلك لكي تستغل معاناة أهلها لأغراضها الدعائية.
• تحول حماس الوقود وغيره من الإمدادات إلى صناعة أسلحتها السرية وإلى مخازن خاصة بدلا من أن تعطي الأولوية لمحطات توليد الكهرباء والمستشفيات وغيرها من المرافق المدنية في القطاع. وبذلك تخلق أزمة مفتعلة. وتعلم حماس بأن إسرائيل هي التي يقع على عاتقها اللوم إذا حدث أي نقص في الإمدادات الإنسانية.
• يكرر قادة حماس والناطقون باسمها باستمرار دعمهم "للمقاومة" (أي الإرهاب) ضد إسرائيل. وقد أعلنوا أيضا بأن هدفهم هو "تحرير" فلسطين من البحر المتوسط إلى نهر الأردن وبذا لا يبقى متسع لليهود. ويخصون بالذكر أورشليم القدس، العاصمة القديمة والحديثة لإسرائيل، كأحد الأماكن التي سيتم "تحريرها".
• إن حقيقة قيام حماس بانقلاب عنيف ضد السلطة الفلسطينية الأكثر براغماتية، بقيادة أبو مازن، تثبت أن حماس غير مستعدة للمشاركة في عملية تحقيق السلام والمصالحة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والتي بدأت عام 1993 باتفاقية اوسلو.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   حرب حماس ضد إسرائيل
   الإرهاب المنطلق من غزة منذ استيلاء حماس على القطاع
   المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية يعلن عن قطاع غزة منطقة معادية
   حماس لا تزال تستخدم المدنيين في قطاع غزة كدروع بشرية
   وراء العناوين: حماس تستغلّ الأطفال لنشاطها الإرهابي
   خلية تخريبية تطلق قذائف هاون من مدرسة ابتدائية في بيت حانون باتجاه إسرائيل
   سكان بيت حانون يشتكون من تصرفات عناصر حماس في بيت حانون
   وراء العناوين: صواريخ حماس تَسقط في أشكلون
   وراء العناوين -  تسلّح حماس
   اعتداءات حماس على المعابر
   إسرائيل تواصل نقل المساعدات الانسانية إلى القطاع رغم الاعتداءات التي تتعرض لها
   حركة حماس تخلق أزمة في قطاع غزة
   تهريب الأسلحة عن طريق حدود قطاع غزة - مصر
   مقالات أخرى ذات صلة بالموضوع
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع