في 27 ديسمبر كانون الأول 2008، شنت إسرائيل هجوما على البنى التحتية لإرهاب حماس في قطاع غزة في إطار عملية "الرصاص المصبوب".
ومنذ انتهاء عملية "الرصاص المصبوب"، تم إطلاق 125 صاروخا و 70 قذيفة هاون على الأراضي الإسرائيلية، وهو تراجع كبير مقارنة بسنة 2008 التي جرى فيها إطلاق 1750 صاروخا و 1528 قذيفة هاون من قطاع غزة على المدن الإسرائيلية.
وخلال الفترة المنقضية منذ انتهاء عملية جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة في 18 يناير كانون الثاني 2009، تم تزويد قطاع غزة ب-668,393 طنا من المساعدات و100,645,680 ليتر من الوقود.
وفيما يلي بعض الأرقام الإحصائية عن عام 2009 الجاري: ازدادت المساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة بما يقارب 900% خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي (أورد هذه المعلومة الكولونيل موشيه ليفي، رئيس إدارة التنسيق والارتباط في جيش الدفاع الإسرائيلي، في 16 نوفمبر تشرين الثاني 2009).
ومنذ بداية العام الجاري سمح جيش الدفاع الإسرائيلي لما يزيد عن 4000 مريض فلسطيني من سكان غزة، بالإضافة إلى 3600 مرافق، بدخول إسرائيل (أو الانتقال عبرها إلى الضفة الغربية) لتلقي العلاج الطبي. كما أصدر جيش الدفاع الإسرائيلي خلال تلك الفترة أكثر من 18,500 تصريح للسكان الفلسطينيين بمغادرة القطاع ودخول إسرائيل أو المغادرة إلى الخارج (تم آخر تحديث لهذه الإحصائيات يوم 16 نوفمبر تشرين الثاني 2009).
تذكير: مساعدات إنسانية لغزة خلال القتال