التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مكافحة الإرهاب     حرب حماس ضد إسرائيل     تهريب الأسلحة عن طريق حدود قطاع غزة - مصر 26022008

تهريب الأسلحة عن طريق حدود قطاع غزة - مصر

26 شباط / فبراير 2008

 

(عن مصادر أمنية إسرائيلية)

في ليلة 23 كانون الثاني – يناير 2008, نسف إرهابيون من حركة حماس الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر, بالقرب من معبر رفح الحدودي. وقد أدت التفجيرات إلى تكوّن فتحات في الجدار تمتد على عدة مئات من الأمتار على طول الحدود. ونتيجة لذلك تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين بحرية, عبر الحدود, من قطاع غزة إلى سيناء.

وقد أدت الفتحات في الجدار الحدودي وإمكانية المرور غير المراقب إلى مصر إلى بعض الأخطار. إن أحد الأخطار هو استغلال الحدود المخترقة لتهريب الكميات الكبيرة من الأسلحة والذخائر, وخاصة المتفجرات, والأسلحة المضادة للدبابات والمضادة للطيران, لتستخدمها المنظمات الإرهابية, وفي مقدمتها حماس في اعتداءاتها على أهداف إسرائيلية. وتزيد هذه الأسلحة من قوة حماس وتؤدي إلى تحديث قدراتها. وفي الأشهر الستة التي مرت منذ استيلاء حماس على قطاع غزة في 23 حزيران – يونيو 2007 وحتى  اختراق الحدود في 23 كانون الثاني – يناير 2008, تم تهريب ما يقارب ال-100 طن من المتفجرات من مصر إلى قطاع غزة (ما يزيد عن ثلاثة أضعاف الكمية التي تم تهريبها في الفترة التي تتراوح ما بين الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في 2005 واستيلاء حماس عليها بعد سنتين). ويسود الاعتقاد أنه تم تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات إلى قطاع غزة منذ موعد اختراق الحدود.

وحتى قبل اختراق الحدود في رفح, كان محور فيلادلفي الذي يربط قطاع غزة بمصر مصدرًا رئيسيًا للتهريب على أيدي المنظمات الإرهابية, وخاصة بواسطة أنفاق تم حفرها من رفح باتجاه سيناء.

كما تُستَخدم البنية التحتية التي تخدم عملية تهريب الأسلحة لتهريب الإرهابيين وذلك على ثلاث مراحل: من قطاع غزة إلى سيناء ومنها عن طريق الحدود المخترقة إلى إسرائيل. وتم استخدام هذه الطريقة في محاولة الاعتداء الانتحاري التي قد تم إفشالها في 3 تموز – يوليو 2007. واعترف الإرهابي الذي كان ينوي تفجير نفسه والذي اعتقل وهو يتمنطق بحزام ناسف, بأنه كان قد تسلل من قطاع غزة إلى سيناء ومن هناك إلى الأراضي الإسرائيلية. وقال أيضًا إنه قد تلقى تعليمات بإيجاد مكان مكتظ ليفجر نفسه فيه.

بالإضافة إلى ذلك تستخدم المنظمات الإرهابية  الأنفاق لتهريب المبالغ الهائلة من الأموال نقدًا, أحيانًا عدة عشرات الملايين من الدولارات دفعة واحدة. وتمكن الأموال التي تصل عادة من دول عربية مختلفة, وخاصة من إيران, المنظمات الإرهابية من حفظ وتوسيع قاعدتها التنظيمية من خلال تمويل الرواتب والتدريبات العملياتية. وتبرز حركة حماس خاصة بتهريب الأموال. وتمول حركة حماس جزءًا كبيرًا من ميزانيات عملياتها العسكرية بهذه الطريقة, وتقدر المبالغ المهربة بعشرات الملايين من الدولارات. وتساعد هذه الأموال حركة حماس على تعزيز قوتها وتوسيع مجال نشاطاتها.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   توجيهات رئيس الوزراء بخصوص التسلل غير الشرعي عبر الحدود المصرية
   الإرهاب المنطلق من قطاع غزة بعد سيطرة حماس على القطاع بثمانية اشهر
   إستمرار إطلاق القذائف الصاروخية من غزة باتجاه أهداف مدنية إسرائيلية
   وراء العناوين -  تسلّح حماس
   تصريحات متنوعة لوزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني بشأن السياسة الإسرائيلية تجاه حماس والإرهاب الذي تمارسه
   فيلم قصير حول الاعتداءات الصاروخية التي تتعرض لها مدينة سديروت 
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع